صحيفة الوطن السورية
أثارت تصريحات انتقادية للزعيم الروحي للتيبت الدلاي لاما تتعلق بسجل حقوق الإنسان في الصين وسياستها تجاه التيبت، انتقادات صينية الأحد، تزامن ذلك مع صدور تقارير عن إحدى المنظمات المدافعة عن حقوق الكاثوليك ومقرها الولايات المتحدة وهى «مؤسسة الكاردينال كونج» تزعم فيها أن أربعة قساوسة اعتقلوا في الصين.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا عن نييما سيرنج نائب رئيس منطقة التيبت التي تتمتع بالحكم الذاتي قوله للصحفيين: إن على الزعيم البوذي التوقف عن الدفاع عن استقلال التيبت، مضيفاً: إن قنوات الاتصال مع الدلاي لاما مفتوحة، إلا أن المفاوضات معه ستكون بلا معنى ما دام متمسكاً بـ«موقفه الانفصالي». وأكد أنه «ليس مع الدلاي لاما وأنشطته الانفصالية وليس دينه» معتبراً أن «الدلاي لاما ليس شخصية دينية فحسب، فهو أولاً وأخيراً سياسي».
جدير بالذكر أن الدلاي لاما دأب خلال زيارته التي استغرقت 11 يوماً لألمانيا التي زار خلالها مدينتي هامبورج وفرايبورج على انتقاد سجل الصين في مجال حقوق الإنسان، حيث اعتبر «الاقتصاد يزدهر لكن عملية إدخال الديمقراطية في الصين لا تحرز أي تقدم».وناشد الزعيم التبتي- 72 عاماً- الذي نال جائزة نوبل للسلام عام 1989 المجتمع الدولي بعدم التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصين بل الضغط من أجل الإصلاح.
وفي موضوع منفصل أوضحت مؤسسة الكاردينال كونج أن ثلاثة من هؤلاء القساوسة اعتقلوا يوم الثلاثاء الماضي عندما كانوا يختبئون في منزل خاص في مدينة تشيمنج بمنطقة منغوليا الداخلية، وذكرت التقارير أن القساوسة الروم الكاثوليك اعتقلوا لأنهم رفضوا الانضمام للرابطة الوطنية الكاثوليكية للصينيين وأنهم موالون لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر وفقاً لما ذكرته المؤسسة في بيان لها.
وتحتجز السلطات القس الرابع منذ أوائل تموز الجاري في مقاطعة تشولو.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا عن نييما سيرنج نائب رئيس منطقة التيبت التي تتمتع بالحكم الذاتي قوله للصحفيين: إن على الزعيم البوذي التوقف عن الدفاع عن استقلال التيبت، مضيفاً: إن قنوات الاتصال مع الدلاي لاما مفتوحة، إلا أن المفاوضات معه ستكون بلا معنى ما دام متمسكاً بـ«موقفه الانفصالي». وأكد أنه «ليس مع الدلاي لاما وأنشطته الانفصالية وليس دينه» معتبراً أن «الدلاي لاما ليس شخصية دينية فحسب، فهو أولاً وأخيراً سياسي».
جدير بالذكر أن الدلاي لاما دأب خلال زيارته التي استغرقت 11 يوماً لألمانيا التي زار خلالها مدينتي هامبورج وفرايبورج على انتقاد سجل الصين في مجال حقوق الإنسان، حيث اعتبر «الاقتصاد يزدهر لكن عملية إدخال الديمقراطية في الصين لا تحرز أي تقدم».وناشد الزعيم التبتي- 72 عاماً- الذي نال جائزة نوبل للسلام عام 1989 المجتمع الدولي بعدم التغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصين بل الضغط من أجل الإصلاح.
وفي موضوع منفصل أوضحت مؤسسة الكاردينال كونج أن ثلاثة من هؤلاء القساوسة اعتقلوا يوم الثلاثاء الماضي عندما كانوا يختبئون في منزل خاص في مدينة تشيمنج بمنطقة منغوليا الداخلية، وذكرت التقارير أن القساوسة الروم الكاثوليك اعتقلوا لأنهم رفضوا الانضمام للرابطة الوطنية الكاثوليكية للصينيين وأنهم موالون لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر وفقاً لما ذكرته المؤسسة في بيان لها.
وتحتجز السلطات القس الرابع منذ أوائل تموز الجاري في مقاطعة تشولو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق