وكالة الأنباء الكويتية ـ كونا
تعتزم شركة نفط الصين الوطنية كبرى شركات الصين النفطية تنفيذ مشروع لاستكشاف حقول الغاز الطبيعي ومد شبكة انابيب لنقله في تركمانستان.
وأوضح تقرير نشرته صحيفة (تشاينا دايلي) في عددها الصادر اليوم ان شركة نفط الصين وقعت عقودا لشراء الغاز الطبيعي من منطقة وسط آسيا من اجل تلبية الطلب المحلي المتزايد عليه بسبب تسارع وتيرة نموها الاقتصادي.
وأضاف التقرير ان الشركة أعدت فرق عمل في العاشر من الشهر الجاري للشركتين الفرعيتين المنفذتين للمشروع وهما شركة (أمو داريا ريفر) للغاز الطبيعي وشركة (الصين - تركامنستان لأنابيب الغاز الطبيعي).
وتهدف الصين ثاني اكبر مستهلك للنفط الخام في العالم الى رفع نسب استخدامها لمصادر الطاقة النظيفة الى خمسة في المئة من ثلاثة في المئة من اجمالي معدل استهلاك الطاقة بحلول العام 2010 لتقليل اعتمادها على النفط الخام والفحم.
ومن المقرر ان تصدر تركمانستان 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا الى الصين على مدى 30 عاما بواسطة انابيب نقل تمتد عبر اراضيها الى الصين.
يذكر ان تركمانستان تمتلك مخزونا من الغاز الطبيعي يقدر بنحو 1ر23 تريليون متر مكعب وتعتزم انتاج 240 مليار متر مكعب سنويا منه.
تعتزم شركة نفط الصين الوطنية كبرى شركات الصين النفطية تنفيذ مشروع لاستكشاف حقول الغاز الطبيعي ومد شبكة انابيب لنقله في تركمانستان.
وأوضح تقرير نشرته صحيفة (تشاينا دايلي) في عددها الصادر اليوم ان شركة نفط الصين وقعت عقودا لشراء الغاز الطبيعي من منطقة وسط آسيا من اجل تلبية الطلب المحلي المتزايد عليه بسبب تسارع وتيرة نموها الاقتصادي.
وأضاف التقرير ان الشركة أعدت فرق عمل في العاشر من الشهر الجاري للشركتين الفرعيتين المنفذتين للمشروع وهما شركة (أمو داريا ريفر) للغاز الطبيعي وشركة (الصين - تركامنستان لأنابيب الغاز الطبيعي).
وتهدف الصين ثاني اكبر مستهلك للنفط الخام في العالم الى رفع نسب استخدامها لمصادر الطاقة النظيفة الى خمسة في المئة من ثلاثة في المئة من اجمالي معدل استهلاك الطاقة بحلول العام 2010 لتقليل اعتمادها على النفط الخام والفحم.
ومن المقرر ان تصدر تركمانستان 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا الى الصين على مدى 30 عاما بواسطة انابيب نقل تمتد عبر اراضيها الى الصين.
يذكر ان تركمانستان تمتلك مخزونا من الغاز الطبيعي يقدر بنحو 1ر23 تريليون متر مكعب وتعتزم انتاج 240 مليار متر مكعب سنويا منه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق