وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال أستاذ عسكري السبت إن مكافحة الإرهاب أصبحت مهمة هامة للجيش الصيني، كما تبين من مشاركته الشهيرة في التدريبات العسكرية المشتركة الحالية التي تجريها منظمة شانغهاي للتعاون.
أرسلت الصين أكبر عدد من القوات، ويضم 1600 ضابط وجندي من القوات الجوية والبرية، إلى التدريبات الحربية التي بدأت في تشليابينسك في منطقة الأورال الجبلية في روسيا في 9 أغسطس.
وقال الأستاذ أو يانغ وي في الجامعة الوطنية للدفاع لشينخوا في مقابلة خاصة إن مشاركة الصين في تدريبات "بعثة السلام 2007" تظهر أن مكافحة الإرهاب أصبحت مهمة هامة للجيش الصيني في عصر يمثل فيه الإرهاب تهديدا شديدا للبشرية ككل.
وطبقا للأستاذ أو فإن 14338 قضية إرهاب تم تسجيلها في العالم خلال عام 2006، بزيادة 29 في المائة عن عام 2005 رغم الجهود الدولية المكثفة في مكافحة الإرهاب.
وقال إن الصين أيضا تواجه تحديات شديدة في مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن الصين حاليا مهددة من الإرهابيين والانفصاليين والمتطرفين، الذين كثيرا ما يتآمرون مع المنظمات الإرهابية الأجنبية، بينما يتعين على الصين أيضا أن تقوم بحملة على القراصنة وأن تحافظ على قنوات شحن الموارد التي قد تؤثر على أمن الطاقة في البلاد.
وفي ظل تهديد الهجمات الإرهابية، أدركت العديد من الدول الدور الفريد للجيش في مكافحة الإرهاب. وقال أو يانغ "إن مشاركة الجيش أصبحت خيارا عالميا في هذه الحرب".
ووضعت الولايات المتحدة وروسيا لوائح قانونية للالتزام بمهام مكافحة الإرهاب لقواتهما المسلحة مع حق القيام بهجوم وقائي على الإرهاب.
وقامت أكثر من 40 دولة بإنشاء قوات خاصة لمكافحة الإرهاب، وقرر حلف معاهدة شمال الأطلنطي (الناتو) إنشاء قوات لمكافحة الإرهاب تضم 21 ألف شخص، طبقا لأو يانغ.
وقال "إن الصين أيضا ضحية للإرهاب. وقد تحمل جيش التحرير الشعبي الصيني مهام هامة لترويض قوى الشر الثلاث بالإضافة إلى الحفاظ على سيادة البلاد".
وقال إن ضرب الإرهاب الحديث مهمة بحاجة إلى تعاون دولي حيث لا يمكن لدولة واحدة أن تتعامل معه بشكل فردي.
وشاركت الصين في 18 تدريبا مشتركا ثنائيا ومتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب مع أعضاء منظمة شانغهاي للتعاون منذ 2002 من أجل بحث سبل محاربة الإرهاب.
واشترك جيش التحرير الشعبي الصيني أيضا مع باكستان والهند وبريطانيا وفرنسا واستراليا في تدريبات برية او تدريبات إنقاذ بحرية.
وقال أو يانغ "إن هذه التدريبات لم تؤد فقط إلى تعزيز قدرات التعاون لدى كل المشاركين، ولكنها أيضا ردعت قوى الإرهاب".
شارك في التدريبات المشتركة نحو 6500 جندي و80 طائرة من الدول الأعضاء في منطقة شانغهاي للتعاون، وهي الصين وقازاقستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، ومن المقرر أن تتحرك تلك القوات إلى أورومتشي في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم في الصين قبل أن تنتهي في 17 أغسطس.
قال أستاذ عسكري السبت إن مكافحة الإرهاب أصبحت مهمة هامة للجيش الصيني، كما تبين من مشاركته الشهيرة في التدريبات العسكرية المشتركة الحالية التي تجريها منظمة شانغهاي للتعاون.
أرسلت الصين أكبر عدد من القوات، ويضم 1600 ضابط وجندي من القوات الجوية والبرية، إلى التدريبات الحربية التي بدأت في تشليابينسك في منطقة الأورال الجبلية في روسيا في 9 أغسطس.
وقال الأستاذ أو يانغ وي في الجامعة الوطنية للدفاع لشينخوا في مقابلة خاصة إن مشاركة الصين في تدريبات "بعثة السلام 2007" تظهر أن مكافحة الإرهاب أصبحت مهمة هامة للجيش الصيني في عصر يمثل فيه الإرهاب تهديدا شديدا للبشرية ككل.
وطبقا للأستاذ أو فإن 14338 قضية إرهاب تم تسجيلها في العالم خلال عام 2006، بزيادة 29 في المائة عن عام 2005 رغم الجهود الدولية المكثفة في مكافحة الإرهاب.
وقال إن الصين أيضا تواجه تحديات شديدة في مكافحة الإرهاب.
وأضاف أن الصين حاليا مهددة من الإرهابيين والانفصاليين والمتطرفين، الذين كثيرا ما يتآمرون مع المنظمات الإرهابية الأجنبية، بينما يتعين على الصين أيضا أن تقوم بحملة على القراصنة وأن تحافظ على قنوات شحن الموارد التي قد تؤثر على أمن الطاقة في البلاد.
وفي ظل تهديد الهجمات الإرهابية، أدركت العديد من الدول الدور الفريد للجيش في مكافحة الإرهاب. وقال أو يانغ "إن مشاركة الجيش أصبحت خيارا عالميا في هذه الحرب".
ووضعت الولايات المتحدة وروسيا لوائح قانونية للالتزام بمهام مكافحة الإرهاب لقواتهما المسلحة مع حق القيام بهجوم وقائي على الإرهاب.
وقامت أكثر من 40 دولة بإنشاء قوات خاصة لمكافحة الإرهاب، وقرر حلف معاهدة شمال الأطلنطي (الناتو) إنشاء قوات لمكافحة الإرهاب تضم 21 ألف شخص، طبقا لأو يانغ.
وقال "إن الصين أيضا ضحية للإرهاب. وقد تحمل جيش التحرير الشعبي الصيني مهام هامة لترويض قوى الشر الثلاث بالإضافة إلى الحفاظ على سيادة البلاد".
وقال إن ضرب الإرهاب الحديث مهمة بحاجة إلى تعاون دولي حيث لا يمكن لدولة واحدة أن تتعامل معه بشكل فردي.
وشاركت الصين في 18 تدريبا مشتركا ثنائيا ومتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب مع أعضاء منظمة شانغهاي للتعاون منذ 2002 من أجل بحث سبل محاربة الإرهاب.
واشترك جيش التحرير الشعبي الصيني أيضا مع باكستان والهند وبريطانيا وفرنسا واستراليا في تدريبات برية او تدريبات إنقاذ بحرية.
وقال أو يانغ "إن هذه التدريبات لم تؤد فقط إلى تعزيز قدرات التعاون لدى كل المشاركين، ولكنها أيضا ردعت قوى الإرهاب".
شارك في التدريبات المشتركة نحو 6500 جندي و80 طائرة من الدول الأعضاء في منطقة شانغهاي للتعاون، وهي الصين وقازاقستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبكستان، ومن المقرر أن تتحرك تلك القوات إلى أورومتشي في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم في الصين قبل أن تنتهي في 17 أغسطس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق