وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا الرئيس الصيني هو جين تاو الخميس خلال خطابه في قمة منظمة شانغهاي للتعاون المنعقدة هنا حاليا الدول الأعضاء بالمنظمة إلى توسيع التعاون الثقافي والتعليمي ، وتيسير التبادلات بين الشباب.
وخلال خطابه اقترح هو أن تتعلم الدول الأعضاء كل من الاخرى ، وتشجع التبادلات على قدم المساواة بين الثقافات المختلفة من أجل تدعيم الأساس الاجتماعي للصداقة التي دامت أجيالا بين الدول الأعضاء بالمنظمة.
وقال الرئيس الصيني إن نصف سكان العالم الذين يشكلون أكثر من 300 مجموعة عرقية يعيشون في الدول الأعضاء بمنظمة شانغهاي للتعاون والدول المراقبة ، وهم أيضا صناع ثقافات قديمة قدم الدهر في التاريخ.
واضاف هو "لابد أن نتعلم من عوامل تقدم بعضنا البعض من أجل التغلب على مواطن الضعف لدينا ، وتحقيق التقدم المشترك"
وقال هو ان الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون يجب ان تشترك في تبادلات شاملة وتعاون في مجالات مثل العلوم والثقافة والتعليم والرياضة والرعاية الصحية ، وبذل جهود خاصة من أجل خلق الظروف الملائمة للتبادلات بين الشباب.
وإلى جانب برامج المنح الدراسية التي تم وضعها طبقا للاتفاقيات الثنائية ، ستقوم الصين بوضع مشروع منح دراسية منفصل كي تقوم بالاشراف على 20 طالبا سنويا للدراسة بالصين من الخمس دول الأخرى بالمنظمة ، وهي قازاقستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان واوزبكستان.
واقترح الرئيس الصيني أن تقوم كل دولة عضو بمنظمة شانغهاي للتعاون باستضافة ورش التبادلات بين الطلاب بصورة دورية .
وقال هو انه من اجل تنفيذ هذه المبادرة قامت الصين بتوجيه دعوة لأكثر من 50 من الطلاب الجامعيين وطلاب المدارس الثانوية للذهاب إلى منتجع هاينان الاستوائي جنوب الصين خلال العام القادم لقضاء عطلة الشتاء.
وأعرب عن أمله في أن تشجع الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بشكل فعال تعليم لغات الدول الأخرى وثقافاتها ، وقال إن الصين ستوفر المزيد من المدرسين والكتب من أجل تعليم اللغة الصينية في الدول الأخرى الاعضاء بالمنظمة ، وأعرب عن أمله في أن يحصل المدرسين والطلبة الصينيين على الدعم الواجب من اجل تدريس لغتهم ، وتعلم الروسية والقازاقية والقرغيزية والطاجيكية والاوزبكية .
ورحب هو بمشاركة الدول الأعضاء بالمنظمة في الأحداث الثقافية المتصلة بدورة الألعاب الاوليمبية الصيفية والتي تستضيفها بكين العام المقبل ، وتعهد بتوفير كافة السبل لهم لابراز ثقافاتهم خلال الألعاب الأوليمبية.
وقال هو جين تاو ان اتفاقية حسن الجوار والصداقة والتعاون طويلة الاجل المقرر توقيعها من قبل منظمة شانغهاي للتعاون ستكون علامة بارزة في عملية تنمية المنظمة.
وقال ان المعاهدة "تؤكد على الرغبة العزيزة دائما لدى شعوب جميع الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون لضمان الصداقة للاجيال القادمة، وضمان السلام الى الابد"، مضيفا انها "ستعطي قوة دفع قوية لتنمية منظمة شانغهاي للتعاون".
وقال هو، انه بعد ست سنوات من التنمية ، "اصبحت منظمة شانغهاي للتعاون آلية فعالة للدول الاعضاء في الحفاظ على المصالح المشتركة ، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة ". واضاف ان المنظمة اصبحت قوة مهمة للحفاظ على السلام الدائم ، وتعزيز التنمية المشتركة.
وقال هو "ان اكثر تحد خطير يواجهنا هي ما اذا كانت جميع الدول الاعضاء يمكنها الحفاظ بفعالية على سيادتها وامنها وتنميتها"، مؤكدا ان مثل هذا الامر يتسم " بأهمية حيوية".
وقال "ايا كان ما حدث، علينا ان ننطلق من السلام والاستقرار الاقليمي، والتنمية طويلة الاجل لمنظمة شانغهاي للتعاون، وحسن الجوار والصداقة بين الدول الاعضاء، وان نعالج بالشكل الملائم ونحل المشكلات وفقا للمبادئ التى نصت عليها الوثائق القانونية لمنظمة شانغهاي للتعاون".
كما دعا جميع الدول الاعضاء الى تعزيز التعاون الاقتصادي، وتدعيم التبادلات الثقافية، وتوسيع التعاون مع الدول والمنظمات الاخرى.
ووعد الرئيس الصيني الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بان الصين ستعزز التعاون الاقتصادي الاقليمي لتحقيق اكبر قدر من المنفعة المتبادلة ، ونتائج مربحة للجميع .
وقال انه فقط من خلال التمسك بالتنمية المشتركة، يمكن تدعيم الاساس الاقتصادي لمنظمة شانغهاي للتعاون.
وحث هو جميع الدول الاعضاء على اغتنام ميزة القرب الجغرافي ، والتوافق الاقتصادي للاستفادة من امكانياتها الذاتية ، وتحقيق التنمية المشتركة.
كما اقترح هو بان تقوم منظمة شانغهاي للتعاون بتحسين الاطار القانوني لكافة الدول الاعضاء لتحقيق مزيد من التعاون، والاسراع في نشر اللوائح الخاصة بتيسير النقل البري ، والمعاهدات متعددة الاطراف لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، وتنفيذ الخطوط العامة للتعاون الاقتصادي متعدد الاطراف ، وتنفيذ مشروعات نموذجية في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات ، وكذا المجالات الأخرى .
وقال هو انه فى ضوء العولمة ، يتعين على جميع الدول الاعضاء تعزيز التعاون الدولي في اطار المنظمة ، وتوسيع التبادلات الاقتصادية والتكنولوجية الخارجية ، وتدعيم التعاون مع المنظمات المالية الدولية ذات الصلة من اجل المنافسة في السوق الدولية ، والاستفادة من مثل هذه الحملة .
واضاف ان الصين ترغب في اتخاذ تدابير ملموسة لدفع التعاون الاقليمي لمنظمة شانغهاي للتعاون، والتنفيذ العاجل للمشروعات التي تتسم بالشراكة المتعددة ، والمنافع المتبادلة.
وسيتم اعطاء الاولوية لمجالات مثل النقل والاتصالات والطاقة في اجندة التعاون بالمنظمة. وتعهد هو بمواصلة تقديم القروض والدعم المالي اللازم للمشروعات متعددة الاطراف والثنائية في هذه المجالات.
دعا الرئيس الصيني هو جين تاو الخميس خلال خطابه في قمة منظمة شانغهاي للتعاون المنعقدة هنا حاليا الدول الأعضاء بالمنظمة إلى توسيع التعاون الثقافي والتعليمي ، وتيسير التبادلات بين الشباب.
وخلال خطابه اقترح هو أن تتعلم الدول الأعضاء كل من الاخرى ، وتشجع التبادلات على قدم المساواة بين الثقافات المختلفة من أجل تدعيم الأساس الاجتماعي للصداقة التي دامت أجيالا بين الدول الأعضاء بالمنظمة.
وقال الرئيس الصيني إن نصف سكان العالم الذين يشكلون أكثر من 300 مجموعة عرقية يعيشون في الدول الأعضاء بمنظمة شانغهاي للتعاون والدول المراقبة ، وهم أيضا صناع ثقافات قديمة قدم الدهر في التاريخ.
واضاف هو "لابد أن نتعلم من عوامل تقدم بعضنا البعض من أجل التغلب على مواطن الضعف لدينا ، وتحقيق التقدم المشترك"
وقال هو ان الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون يجب ان تشترك في تبادلات شاملة وتعاون في مجالات مثل العلوم والثقافة والتعليم والرياضة والرعاية الصحية ، وبذل جهود خاصة من أجل خلق الظروف الملائمة للتبادلات بين الشباب.
وإلى جانب برامج المنح الدراسية التي تم وضعها طبقا للاتفاقيات الثنائية ، ستقوم الصين بوضع مشروع منح دراسية منفصل كي تقوم بالاشراف على 20 طالبا سنويا للدراسة بالصين من الخمس دول الأخرى بالمنظمة ، وهي قازاقستان وقرغيزستان وروسيا وطاجيكستان واوزبكستان.
واقترح الرئيس الصيني أن تقوم كل دولة عضو بمنظمة شانغهاي للتعاون باستضافة ورش التبادلات بين الطلاب بصورة دورية .
وقال هو انه من اجل تنفيذ هذه المبادرة قامت الصين بتوجيه دعوة لأكثر من 50 من الطلاب الجامعيين وطلاب المدارس الثانوية للذهاب إلى منتجع هاينان الاستوائي جنوب الصين خلال العام القادم لقضاء عطلة الشتاء.
وأعرب عن أمله في أن تشجع الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بشكل فعال تعليم لغات الدول الأخرى وثقافاتها ، وقال إن الصين ستوفر المزيد من المدرسين والكتب من أجل تعليم اللغة الصينية في الدول الأخرى الاعضاء بالمنظمة ، وأعرب عن أمله في أن يحصل المدرسين والطلبة الصينيين على الدعم الواجب من اجل تدريس لغتهم ، وتعلم الروسية والقازاقية والقرغيزية والطاجيكية والاوزبكية .
ورحب هو بمشاركة الدول الأعضاء بالمنظمة في الأحداث الثقافية المتصلة بدورة الألعاب الاوليمبية الصيفية والتي تستضيفها بكين العام المقبل ، وتعهد بتوفير كافة السبل لهم لابراز ثقافاتهم خلال الألعاب الأوليمبية.
وقال هو جين تاو ان اتفاقية حسن الجوار والصداقة والتعاون طويلة الاجل المقرر توقيعها من قبل منظمة شانغهاي للتعاون ستكون علامة بارزة في عملية تنمية المنظمة.
وقال ان المعاهدة "تؤكد على الرغبة العزيزة دائما لدى شعوب جميع الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون لضمان الصداقة للاجيال القادمة، وضمان السلام الى الابد"، مضيفا انها "ستعطي قوة دفع قوية لتنمية منظمة شانغهاي للتعاون".
وقال هو، انه بعد ست سنوات من التنمية ، "اصبحت منظمة شانغهاي للتعاون آلية فعالة للدول الاعضاء في الحفاظ على المصالح المشتركة ، وتعزيز التعاون متبادل المنفعة ". واضاف ان المنظمة اصبحت قوة مهمة للحفاظ على السلام الدائم ، وتعزيز التنمية المشتركة.
وقال هو "ان اكثر تحد خطير يواجهنا هي ما اذا كانت جميع الدول الاعضاء يمكنها الحفاظ بفعالية على سيادتها وامنها وتنميتها"، مؤكدا ان مثل هذا الامر يتسم " بأهمية حيوية".
وقال "ايا كان ما حدث، علينا ان ننطلق من السلام والاستقرار الاقليمي، والتنمية طويلة الاجل لمنظمة شانغهاي للتعاون، وحسن الجوار والصداقة بين الدول الاعضاء، وان نعالج بالشكل الملائم ونحل المشكلات وفقا للمبادئ التى نصت عليها الوثائق القانونية لمنظمة شانغهاي للتعاون".
كما دعا جميع الدول الاعضاء الى تعزيز التعاون الاقتصادي، وتدعيم التبادلات الثقافية، وتوسيع التعاون مع الدول والمنظمات الاخرى.
ووعد الرئيس الصيني الدول الاعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون بان الصين ستعزز التعاون الاقتصادي الاقليمي لتحقيق اكبر قدر من المنفعة المتبادلة ، ونتائج مربحة للجميع .
وقال انه فقط من خلال التمسك بالتنمية المشتركة، يمكن تدعيم الاساس الاقتصادي لمنظمة شانغهاي للتعاون.
وحث هو جميع الدول الاعضاء على اغتنام ميزة القرب الجغرافي ، والتوافق الاقتصادي للاستفادة من امكانياتها الذاتية ، وتحقيق التنمية المشتركة.
كما اقترح هو بان تقوم منظمة شانغهاي للتعاون بتحسين الاطار القانوني لكافة الدول الاعضاء لتحقيق مزيد من التعاون، والاسراع في نشر اللوائح الخاصة بتيسير النقل البري ، والمعاهدات متعددة الاطراف لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة، وتنفيذ الخطوط العامة للتعاون الاقتصادي متعدد الاطراف ، وتنفيذ مشروعات نموذجية في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات ، وكذا المجالات الأخرى .
وقال هو انه فى ضوء العولمة ، يتعين على جميع الدول الاعضاء تعزيز التعاون الدولي في اطار المنظمة ، وتوسيع التبادلات الاقتصادية والتكنولوجية الخارجية ، وتدعيم التعاون مع المنظمات المالية الدولية ذات الصلة من اجل المنافسة في السوق الدولية ، والاستفادة من مثل هذه الحملة .
واضاف ان الصين ترغب في اتخاذ تدابير ملموسة لدفع التعاون الاقليمي لمنظمة شانغهاي للتعاون، والتنفيذ العاجل للمشروعات التي تتسم بالشراكة المتعددة ، والمنافع المتبادلة.
وسيتم اعطاء الاولوية لمجالات مثل النقل والاتصالات والطاقة في اجندة التعاون بالمنظمة. وتعهد هو بمواصلة تقديم القروض والدعم المالي اللازم للمشروعات متعددة الاطراف والثنائية في هذه المجالات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق