
صحيفة ارغومينتي إي فاكتي الروسية
بدأت الولايات المتحدة تلوح بإمكانية مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها الصين العام القادم.
بيد أن العالمين ببواطن الأمور يعتقدون أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تقاطع الدورة الأولمبية في الصين بالفعل لأن رفاهية الأمريكيين تتوقف إلى حد كبير على الصين.
وبلغ عدد المشاريع الأمريكية التي تم تسجيلها في الصين بنهاية العام الماضي 48667 مشروعا بقيمة 110 مليارات و501 مليون دولار. ووضعت 300 من الشركات الأمريكية الـ500 الكبرى أموالها في استثمارات كبيرة في الصين حتى الآن. واشترت الصين من سندات الخزانة الأمريكية ما تزيد قيمته على 900 مليار دولار.
ومن هنا فإن الكاتب الصحفي الروسي نيفولاي زياتكوف، وهو رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية الواسعة الانتشار في روسيا - "ارغومينتي إي فاكتي" - يرى أن "الشجار الذي تفتعله الولايات المتحدة مع الصين ليس سوى بروفة تجريها الولايات المتحدة استعدادا لمقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها مدينة سوتشي الروسية في عام 2014".
ويمكن للأمريكان أن يتخذوا من المزاعم عن قمع الديمقراطية أو هدر حقوق الملكية الفكرية أو الخطر الروسي على أمن الطاقة ذريعة لمقاطعة أولمبياد سوتشي.
ويشكك (زياتكوف) في إمكانية إنجاح خطة من هذا النوع بعدما كان العالم قد ابتعد عن عام 1980 حينما تمكنت الولايات المتحدة من مقاطعة الألعاب الأولمبية التي استضافتها موسكو، ولكنه ينبه إلى وجوب أن تحتاط روسيا لاحتمال من هذا القبيل فلا تفعل ما يمكن أن يعطي ذريعة لم يحلم بمقاطعتها.
بدأت الولايات المتحدة تلوح بإمكانية مقاطعة دورة الألعاب الأولمبية التي ستستضيفها الصين العام القادم.
بيد أن العالمين ببواطن الأمور يعتقدون أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تقاطع الدورة الأولمبية في الصين بالفعل لأن رفاهية الأمريكيين تتوقف إلى حد كبير على الصين.
وبلغ عدد المشاريع الأمريكية التي تم تسجيلها في الصين بنهاية العام الماضي 48667 مشروعا بقيمة 110 مليارات و501 مليون دولار. ووضعت 300 من الشركات الأمريكية الـ500 الكبرى أموالها في استثمارات كبيرة في الصين حتى الآن. واشترت الصين من سندات الخزانة الأمريكية ما تزيد قيمته على 900 مليار دولار.
ومن هنا فإن الكاتب الصحفي الروسي نيفولاي زياتكوف، وهو رئيس تحرير إحدى الصحف الأسبوعية الواسعة الانتشار في روسيا - "ارغومينتي إي فاكتي" - يرى أن "الشجار الذي تفتعله الولايات المتحدة مع الصين ليس سوى بروفة تجريها الولايات المتحدة استعدادا لمقاطعة الألعاب الأولمبية الشتوية التي ستستضيفها مدينة سوتشي الروسية في عام 2014".
ويمكن للأمريكان أن يتخذوا من المزاعم عن قمع الديمقراطية أو هدر حقوق الملكية الفكرية أو الخطر الروسي على أمن الطاقة ذريعة لمقاطعة أولمبياد سوتشي.
ويشكك (زياتكوف) في إمكانية إنجاح خطة من هذا النوع بعدما كان العالم قد ابتعد عن عام 1980 حينما تمكنت الولايات المتحدة من مقاطعة الألعاب الأولمبية التي استضافتها موسكو، ولكنه ينبه إلى وجوب أن تحتاط روسيا لاحتمال من هذا القبيل فلا تفعل ما يمكن أن يعطي ذريعة لم يحلم بمقاطعتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق