راديو فرانس انترناسيونال
دومينيك بايار
يترقب المراقبون في سوق لندن ارتفاع أسعار المعادن، ويتساءلون عن المعدن الذي قد يرتفع سعر تداوله في القريب العاجل. ودرجت العادة على ركود سوق التداول في البورصة في أثناء الصيف. فالعاملون في القطاع الاقتصادي يبطئون حركة إنتاجهم، أو يغلقون مصانعهم في هذا الموسم، في حين يتحين المستثمرون فرص تحسين أعمالهم في البورصة. وهؤلاء مسؤولون عن بلوغ سعر النيكل أعلى مستوياته في مطلع العام الجاري. وهم يراهنون على ارتفاع سعر معدن الرصاص. وفي الاسبوع الماضي، ارتفع سعر القصدير والرصاص ارتفاعاً لم يسبقه مثيل، وبلغ سعر طن الرصاص نحو 3453 دولاراً، والقصدير نحو 15700 دولار.
ويُعزى ارتفاع اسعار المعادن الى تنازع حركتي العرض والطلب وتجاذبهما. ويعود ارتفاع سعر القصدير الى اغلاق الافران غير الرسمية بأندونيسيا، مُصدّر القصدير الاول في السوق العالمية، وسعر الرصاص الى وقف العمل في منجم ماجلان الاوسترالي. واليوم، ينحو التجاذب إلى الفتور، غداة ارتفاع احتياطي القصدير بسوق لندن. والحق ان ارتفاع اسعار النفط والمعادن الثمينة، وضعف الدولار، بعثا الحركة بسوق المعادن، ولفتا المستثمرين الى اهمية هذه السوق. وحرصت الصين، هذا العام، على إبراز مكانتها المتصدرة في الاقتصاد العالمي. فنمو الناتج الإجمالي المحلي الصيني بلغ 11 في المئة، في الفصل الثاني من 2007. وهذا هو العام السادس على التوالي الذي يرفع فيه طلب العملاق الآسيوي على المواد المعادن الأسعار.
دومينيك بايار
يترقب المراقبون في سوق لندن ارتفاع أسعار المعادن، ويتساءلون عن المعدن الذي قد يرتفع سعر تداوله في القريب العاجل. ودرجت العادة على ركود سوق التداول في البورصة في أثناء الصيف. فالعاملون في القطاع الاقتصادي يبطئون حركة إنتاجهم، أو يغلقون مصانعهم في هذا الموسم، في حين يتحين المستثمرون فرص تحسين أعمالهم في البورصة. وهؤلاء مسؤولون عن بلوغ سعر النيكل أعلى مستوياته في مطلع العام الجاري. وهم يراهنون على ارتفاع سعر معدن الرصاص. وفي الاسبوع الماضي، ارتفع سعر القصدير والرصاص ارتفاعاً لم يسبقه مثيل، وبلغ سعر طن الرصاص نحو 3453 دولاراً، والقصدير نحو 15700 دولار.
ويُعزى ارتفاع اسعار المعادن الى تنازع حركتي العرض والطلب وتجاذبهما. ويعود ارتفاع سعر القصدير الى اغلاق الافران غير الرسمية بأندونيسيا، مُصدّر القصدير الاول في السوق العالمية، وسعر الرصاص الى وقف العمل في منجم ماجلان الاوسترالي. واليوم، ينحو التجاذب إلى الفتور، غداة ارتفاع احتياطي القصدير بسوق لندن. والحق ان ارتفاع اسعار النفط والمعادن الثمينة، وضعف الدولار، بعثا الحركة بسوق المعادن، ولفتا المستثمرين الى اهمية هذه السوق. وحرصت الصين، هذا العام، على إبراز مكانتها المتصدرة في الاقتصاد العالمي. فنمو الناتج الإجمالي المحلي الصيني بلغ 11 في المئة، في الفصل الثاني من 2007. وهذا هو العام السادس على التوالي الذي يرفع فيه طلب العملاق الآسيوي على المواد المعادن الأسعار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق