الخميس، 16 أغسطس 2007

الأمن والطاقة يسيطران على قمة دول آسيا الوسطى


وكالة رويترز للأنباء
تعهد زعماء روسيا وأربع دول سوفيتية سابقا بتعزيز التعاون في مجالات الامن والطاقة يوم الخميس في اجتماع قمة مع الصين في اسيا الوسطى الغنية بالطاقة ومواردها التي يطمع فيها الغرب.
وقالت الدول المشاركة في منظمة تعاون شنغهاي وهي روسيا والصين وقازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان انها تريد القيام بدور اكبر في مساعدة افغانستان ومكافحة تجارة المخدرات.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة "ضمان الامن والاستقرار لدول منظمة تعاون شنغهاي والقضاء على الارهاب والنزعات الانفصالية والتطرف مازال يمثل المهمة الرئيسية."
وسعت منظمة تعاون شنغهاي التي شكلت في البداية لتسوية مشاكل الحدود مع الصين بعد انهيار الاتحاد السوفيتي الى تبني دور منظمة الامن.
وتتزامن القمة التي تعقد في العاصمة القرغيزية بشكك مع مناورات عسكرية مشتركة في شليابنسك في منطقة الاورال الروسية.
ويتدرب ألوف الجنود الروس والصينيين الذين تدعمهم وحدات من دول اسيا الوسطى على قمع حركات التمرد الانفصالية مما دعا صحيفة ازفستيا اليومية الروسية الى وصف منظمة تعاون شنغهاي بالمنظمة "المناهضة لحلف شمال الاطلسي".
ودعا بوتين المشاركين في منظمة تعاون شنغهاي الى تقديم تشريع يتيح اجراء مزيد من المناورات المناهضة للارهاب وتدريب افراد الامن بالدول الاعضاء وتعزيز التعاون مع المنظمات الاقليمية الاخرى المتعددة الجنسيات.
وقال رئيس قرغيزستان كرمان بك باقييف ان الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تضم 56 عضوا يمكنهم ان يصبحوا اعضاء في منظمة تعاون شنغهاي.
عقد المؤتمر على خلفية التنافس الدولي المتزايد للوصول الى موارد النفط والغاز في اسيا الوسطى وتنظر الولايات المتحدة واوروبا الى المنطقة على انها مصدر بديل واعد للطاقة لتقليل الاعتماد على روسيا. لكن الصين المتعطشة للطاقة تسعى للوصول الى مصادرها فيما تريد روسيا الاحتفاظ بسيطرتها على مسارات الصادرات التي تؤدي الى اوروبا.

ليست هناك تعليقات: