وكالة نوفوستي الروسية
لم يشهد الاجتماع السابع لزعماء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون - روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان - أي مفاجأة غير متوقعة.
وما استرعى انتباه المراقبين هو تزايد دور تركمانيا في مجال عمل المنظمة وتقرب منظمة شنغهاي من إيران ونزع فتيل التناقض بين موسكو بكين.
ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منظمة شنغهاي بأنها عامل الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى، ودعا إلى عقد مؤتمر حول أفغانستان كما دعا إلى ضرورة إنشاء نادي الطاقة لمنظمة شنغهاي.
ومن جانبه دعا الرئيس الصيني هو جينتاو منظمة شنغهاي إلى العمل على إنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ويرى بعض الخبراء أن روسيا التي يقلقها تنامي تدفق المخدرات من أفغانستان وخطر عودة طالبان، تمكنت من التركيز على الجوانب الأمنية. ويقول أحدهم - البروفيسور سيرغي لوزيانين - إن الصين حاولت أن تجعل منظمة شنغهاي أداة للوصول إلى نفط وغاز آسيا الوسطى، ولكن بلدان المنطقة استشعرت خطورة الضم الاقتصادي فرفضت اقتراح بكين لإقامة منطقة تجارة حرة، مشددة على وجوب أن تولي منظمة شنغهاي الأمن المزيد من اهتمامها.
وكان لموضوع النفط والغاز حضوره ممثلا برئيس جمهورية تركمانيا الغنية بالغاز. ولأن الغاز التركماني موضع اهتمام الصين وروسيا فإن تركمانيا التي لم تنتسب إلى عضوية منظمة شنغهاي ولم تحصل حتى على صفة المراقب فيها، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح عضوا في نادي الطاقة المرتقب الخاص بمنظمة شنغهاي.
ويُنتظر أن يساعد نادي الطاقة في حال تأسيسه على حسم الخلافات الحقيقية والافتراضية بين بلدان المنطقة حول موارد الطاقة.
ويقال إن منطقة آسيا الوسطى السوفيتية سابقا تشهد تنافسا يبن الصين وروسيا. بيد أن الخبراء المطلعين على حقيقة الأمور لا يرون ما يدعو إلى تركيز الاهتمام على التنافس بين الصين وروسيا خاصة أن هناك ما يزعج كلا من موسكو وبكين ويستوجب التلاحم بينهما وهو الولايات المتحدة الأمريكية. ويقول أحدهم - بيوتر كوزما - إن الصين تقدر دور روسيا في آسيا الوسطى حق قدره وتعمل على "رفع أسهم روسيا في المنطقة".
وهناك موضوع آخر يستأثر باهتمام بلدان المنطقة وهو التعاون في استغلال الموارد المائية. وتولي أوزبكستان هذا الموضوع جل اهتمامها. وذكر عضو في الوفد القرغيزي أن أوزبكستان تخشى أن تحرمها إقامة سدود على أنهر قرغيزيا من الموارد المائية.
لم يشهد الاجتماع السابع لزعماء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون - روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان - أي مفاجأة غير متوقعة.
وما استرعى انتباه المراقبين هو تزايد دور تركمانيا في مجال عمل المنظمة وتقرب منظمة شنغهاي من إيران ونزع فتيل التناقض بين موسكو بكين.
ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منظمة شنغهاي بأنها عامل الأمن والاستقرار في آسيا الوسطى، ودعا إلى عقد مؤتمر حول أفغانستان كما دعا إلى ضرورة إنشاء نادي الطاقة لمنظمة شنغهاي.
ومن جانبه دعا الرئيس الصيني هو جينتاو منظمة شنغهاي إلى العمل على إنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب.
ويرى بعض الخبراء أن روسيا التي يقلقها تنامي تدفق المخدرات من أفغانستان وخطر عودة طالبان، تمكنت من التركيز على الجوانب الأمنية. ويقول أحدهم - البروفيسور سيرغي لوزيانين - إن الصين حاولت أن تجعل منظمة شنغهاي أداة للوصول إلى نفط وغاز آسيا الوسطى، ولكن بلدان المنطقة استشعرت خطورة الضم الاقتصادي فرفضت اقتراح بكين لإقامة منطقة تجارة حرة، مشددة على وجوب أن تولي منظمة شنغهاي الأمن المزيد من اهتمامها.
وكان لموضوع النفط والغاز حضوره ممثلا برئيس جمهورية تركمانيا الغنية بالغاز. ولأن الغاز التركماني موضع اهتمام الصين وروسيا فإن تركمانيا التي لم تنتسب إلى عضوية منظمة شنغهاي ولم تحصل حتى على صفة المراقب فيها، أصبحت قاب قوسين أو أدنى من أن تصبح عضوا في نادي الطاقة المرتقب الخاص بمنظمة شنغهاي.
ويُنتظر أن يساعد نادي الطاقة في حال تأسيسه على حسم الخلافات الحقيقية والافتراضية بين بلدان المنطقة حول موارد الطاقة.
ويقال إن منطقة آسيا الوسطى السوفيتية سابقا تشهد تنافسا يبن الصين وروسيا. بيد أن الخبراء المطلعين على حقيقة الأمور لا يرون ما يدعو إلى تركيز الاهتمام على التنافس بين الصين وروسيا خاصة أن هناك ما يزعج كلا من موسكو وبكين ويستوجب التلاحم بينهما وهو الولايات المتحدة الأمريكية. ويقول أحدهم - بيوتر كوزما - إن الصين تقدر دور روسيا في آسيا الوسطى حق قدره وتعمل على "رفع أسهم روسيا في المنطقة".
وهناك موضوع آخر يستأثر باهتمام بلدان المنطقة وهو التعاون في استغلال الموارد المائية. وتولي أوزبكستان هذا الموضوع جل اهتمامها. وذكر عضو في الوفد القرغيزي أن أوزبكستان تخشى أن تحرمها إقامة سدود على أنهر قرغيزيا من الموارد المائية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق