راديو كوريا الدولي
مضى خمسة عشر عاما على قيام العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية والصين . وخلال هذه الفترة القصيرة نسبيا حقق البلدان تقدما كبيرا في علاقاتهما خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية وتبادل المصادر البشرية .
في المجال الاقتصادي وصل حجم التبادل التجاري إلى 3ر134 بليون دولار عام 2006 من مجرد خمسة بلايين دولار عام 1992 . وأصبحت الصين في الوقت الحاضر أكبر شريك تجاري ومستثمر في كوريا بينما كوريا ثالث أكبر شريك تجاري وثاني أكبر مستثمر في الصين .
تبادل المصادر البشرية زاد أيضا بشكل كبير . أكثر من ثمانمائة رحلة جوية تجري بين البلدين أسبوعيا . وتملك كوريا الجنوبية خطوطا جوية إلى الصين اكثر من أي بلد آخر . وينطبق هذا القول على الصين أيضا . في العام الماضي أكثر من أربعة ملايين شخص تبادلوا الزيارات بين البلدين . ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى اكثر من 8ر4 مليون شخص هذا العام . ويحتل الكوريون الجنوبيون أكبر نسبة من السياح الذين يزورون الصين في الوقت الحاضر بينما بلغ عدد الطلاب الكوريين الذين يدرسون في الصين حوالي 58 ألف طالب أكثر من 35% من إجمالي عدد الطلاب الأجانب في الصين .
العلاقات الدبلوماسية بين البلدين زادت قوة ونشاطا وأسهمت كثيرا في تنمية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بشكل خاص وفي منطقة شمال شرق آسيا بشكل عام . وقد عمل البلدان باستمرار على توسيع علاقاتهما التعاونية في المحافل الدولية . كوريا الجنوبية منذ الانقسام الوطني كانت مغلقة في الناحية الشمالية وبذلك أشبه ما تكون بالجزيرة في وسط البحر . ومن هذا المنطلق فان تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الصين مكن كوريا الجنوبية من اتخاذ خطوات استراتيجية هامة في سياساتها نحو الشمال .
التعاون الاقتصادي النشيط بين البلدين أدى أيضا إلى نمو اقتصادي سريع وفوائد عملية في كل من البلدين . غير أنه مع كل ذلك توجد بعض القضايا والمسائل المعلقة التي تحتاج إلى التعاون الوثيق بين البلدين . سيول وبكين تحتاجان إلى التعاون الوثيق لتأسيس ميكانيكية سلام في شبه الجزيرة الكورية التي ما زالت تعيش حالة توتر شديد بسبب المسالة النووية الكورية الشمالية . كما أن على الجانبين العمل معا في وضع استراتيجيات تعاونية للتأقلم المشترك مع بعض المسائل والقضايا العالمية . وهناك أيضا مسائل تحتاج إلى تعاون ودي بين البلدين مثل حماية البيئة وتوفير الطاقة وتطوير تكنولوجيات جديدة . وعلى البلدين بذل الجهود المشتركة لبناء إطار إقليمي في منطقة شمال شرق آسيا وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة . وانطلاقا من التقاليد الثقافية والميراث الثقافي الرائع في البلدين يوجد متسع كبير للتعاون خاصة في مجال الأفلام والموسيقى والمسرح وغير ذلك .
غير أن الفجوة في النظام السياسي والنظام الاجتماعي وأسلوب التفكير في البلدين ما زالت واسعة جدا . ولتضييق هذه الفجوة يحتاج البلدان إلى بذل المزيد من الجهود المشتركة في هذا المجال .
مضى خمسة عشر عاما على قيام العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية والصين . وخلال هذه الفترة القصيرة نسبيا حقق البلدان تقدما كبيرا في علاقاتهما خاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية وتبادل المصادر البشرية .
في المجال الاقتصادي وصل حجم التبادل التجاري إلى 3ر134 بليون دولار عام 2006 من مجرد خمسة بلايين دولار عام 1992 . وأصبحت الصين في الوقت الحاضر أكبر شريك تجاري ومستثمر في كوريا بينما كوريا ثالث أكبر شريك تجاري وثاني أكبر مستثمر في الصين .
تبادل المصادر البشرية زاد أيضا بشكل كبير . أكثر من ثمانمائة رحلة جوية تجري بين البلدين أسبوعيا . وتملك كوريا الجنوبية خطوطا جوية إلى الصين اكثر من أي بلد آخر . وينطبق هذا القول على الصين أيضا . في العام الماضي أكثر من أربعة ملايين شخص تبادلوا الزيارات بين البلدين . ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى اكثر من 8ر4 مليون شخص هذا العام . ويحتل الكوريون الجنوبيون أكبر نسبة من السياح الذين يزورون الصين في الوقت الحاضر بينما بلغ عدد الطلاب الكوريين الذين يدرسون في الصين حوالي 58 ألف طالب أكثر من 35% من إجمالي عدد الطلاب الأجانب في الصين .
العلاقات الدبلوماسية بين البلدين زادت قوة ونشاطا وأسهمت كثيرا في تنمية السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية بشكل خاص وفي منطقة شمال شرق آسيا بشكل عام . وقد عمل البلدان باستمرار على توسيع علاقاتهما التعاونية في المحافل الدولية . كوريا الجنوبية منذ الانقسام الوطني كانت مغلقة في الناحية الشمالية وبذلك أشبه ما تكون بالجزيرة في وسط البحر . ومن هذا المنطلق فان تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الصين مكن كوريا الجنوبية من اتخاذ خطوات استراتيجية هامة في سياساتها نحو الشمال .
التعاون الاقتصادي النشيط بين البلدين أدى أيضا إلى نمو اقتصادي سريع وفوائد عملية في كل من البلدين . غير أنه مع كل ذلك توجد بعض القضايا والمسائل المعلقة التي تحتاج إلى التعاون الوثيق بين البلدين . سيول وبكين تحتاجان إلى التعاون الوثيق لتأسيس ميكانيكية سلام في شبه الجزيرة الكورية التي ما زالت تعيش حالة توتر شديد بسبب المسالة النووية الكورية الشمالية . كما أن على الجانبين العمل معا في وضع استراتيجيات تعاونية للتأقلم المشترك مع بعض المسائل والقضايا العالمية . وهناك أيضا مسائل تحتاج إلى تعاون ودي بين البلدين مثل حماية البيئة وتوفير الطاقة وتطوير تكنولوجيات جديدة . وعلى البلدين بذل الجهود المشتركة لبناء إطار إقليمي في منطقة شمال شرق آسيا وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة . وانطلاقا من التقاليد الثقافية والميراث الثقافي الرائع في البلدين يوجد متسع كبير للتعاون خاصة في مجال الأفلام والموسيقى والمسرح وغير ذلك .
غير أن الفجوة في النظام السياسي والنظام الاجتماعي وأسلوب التفكير في البلدين ما زالت واسعة جدا . ولتضييق هذه الفجوة يحتاج البلدان إلى بذل المزيد من الجهود المشتركة في هذا المجال .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق