صحيفة الخليج الإماراتية
قال مسؤولون صينيون كبار إن المبيعات الخارجية لبعض المنتجات الصينية تضررت من جراء تقارير عن بضائع خطرة ولكن النمو السريع لصادرات البلاد يظهر أن معظم المستهلكين لم ينزعجوا من هذه التقارير.
وأدت سلسلة حوادث اكتشاف منتجات ملوثة أو معيبة وسحب ملايين الالعاب الى تلطيخ سمعة شعار “صنع في الصين” في الشهور الاخيرة.
وألقى وانج تشاو مساعد وزير التجارة الصينية باللوم على ما وصفه بالتغطية الصحافية المضللة في تشويه سمعة الصين.
وقال في مؤتمر صحافي “بعض المستهلكين حدث لديهم سوء فهم بشأن شعار صنع في الصين وهو ما تسبب في خلق مشاكل لمبيعات بعض المنتجات المصنوعة في الصين. لكني ينبغي لي القول انه في الفترة الماضية ارتفع معدل نمو صادرات المنتجات الصينية. وهذا يعني أن معظم المستوردين وتجارة التجزئة والمستهلكين لا يزال لديهم موقف منصف ومتفهم ازاء المنتجات الصينية”.
وبلغ اجمالي الواردات الامريكية من الصين 121 مليار دولار في أول خمسة شهور من العام وهي في طريقها لان تتجاوز المستوى القياسي الذي حققته العام الماضي وبلغ 8ر287 مليار دولار عندما بلغ العجز التجاري بين البلدين مستوى قياسيا عند 233 مليار دولار.
وقالت وزارة التجارة في تقرير صدر في المؤتمر الصحافي ان الصين قد تصبح ثالث أكبر سوق للصادرات الامريكية بنهاية العام.
لكن المسؤولين انفقوا معظم الوقت في المؤتمر الصحافي في تفادي اسئلة بشأن مدى سلامة المنتجات الصينية والخلافات التي تواجه التجارة مع الولايات المتحدة.
وقد أدت الكميات المفرطة من الرصاص في طلاء اللعب ومنتجات اطفال اخرى الى اصدار لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الامريكية تعليمات بسحب اكثر من 300 الف قطعة صنعت في الصين.
جاء هذا في اعقاب سحب شركة ماتيل لملايين اللعب في الاسبوع الماضي بما فيها 436 الف لعبة سيارة مصبوبة من المعدن لان طلاءها ربما يحتوي على الكثير من الرصاص.
قال مسؤولون صينيون كبار إن المبيعات الخارجية لبعض المنتجات الصينية تضررت من جراء تقارير عن بضائع خطرة ولكن النمو السريع لصادرات البلاد يظهر أن معظم المستهلكين لم ينزعجوا من هذه التقارير.
وأدت سلسلة حوادث اكتشاف منتجات ملوثة أو معيبة وسحب ملايين الالعاب الى تلطيخ سمعة شعار “صنع في الصين” في الشهور الاخيرة.
وألقى وانج تشاو مساعد وزير التجارة الصينية باللوم على ما وصفه بالتغطية الصحافية المضللة في تشويه سمعة الصين.
وقال في مؤتمر صحافي “بعض المستهلكين حدث لديهم سوء فهم بشأن شعار صنع في الصين وهو ما تسبب في خلق مشاكل لمبيعات بعض المنتجات المصنوعة في الصين. لكني ينبغي لي القول انه في الفترة الماضية ارتفع معدل نمو صادرات المنتجات الصينية. وهذا يعني أن معظم المستوردين وتجارة التجزئة والمستهلكين لا يزال لديهم موقف منصف ومتفهم ازاء المنتجات الصينية”.
وبلغ اجمالي الواردات الامريكية من الصين 121 مليار دولار في أول خمسة شهور من العام وهي في طريقها لان تتجاوز المستوى القياسي الذي حققته العام الماضي وبلغ 8ر287 مليار دولار عندما بلغ العجز التجاري بين البلدين مستوى قياسيا عند 233 مليار دولار.
وقالت وزارة التجارة في تقرير صدر في المؤتمر الصحافي ان الصين قد تصبح ثالث أكبر سوق للصادرات الامريكية بنهاية العام.
لكن المسؤولين انفقوا معظم الوقت في المؤتمر الصحافي في تفادي اسئلة بشأن مدى سلامة المنتجات الصينية والخلافات التي تواجه التجارة مع الولايات المتحدة.
وقد أدت الكميات المفرطة من الرصاص في طلاء اللعب ومنتجات اطفال اخرى الى اصدار لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الامريكية تعليمات بسحب اكثر من 300 الف قطعة صنعت في الصين.
جاء هذا في اعقاب سحب شركة ماتيل لملايين اللعب في الاسبوع الماضي بما فيها 436 الف لعبة سيارة مصبوبة من المعدن لان طلاءها ربما يحتوي على الكثير من الرصاص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق