الجمعة، 17 أغسطس 2007

مناورات منظمة شنغهاي تثير قلق الغرب

وكالة أنباء نوفوستي الروسية
تناولت وسائل الإعلام الغربية نتائج القمة السابعة لرؤساء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التي اختتمت أعمالها في العاصمة القرغيزية بيشكيك يوم أمس.
صحيفة "Suddeutsche Zeitung" ذكرت أن روسيا والصين وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى أكدت يوم أمس عزمها على إنشاء مركز تأثير جديد مستقل عن الغرب.
أما صحيفة "The Daily Telegraph" البريطانية فقد أشارت إلى أن الولايات المتحدة ستتابع بقلق التدريبات التي تجريها منظمة شنغهاي للتعاون حاليا في مقاطعة تشيليابينسك الروسية.
تكتسب منظمة شنغهاي بسرعة صفة المنظمة المناوئة للغرب. ويبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرِح باكتساب المنظمة لهذه الصفة. وذكر بعض المحللين أن الرئيس بوتين يتوقع تحول هذه المنظمة إلى حلف يستطيع مواجهة الغرب.
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حضر قمة منظمة شنغهاي ممثلا لبلاده التي تتمتع بصفة مراقب في هذه المنظمة. ولا بد من القول إن احتمال انضمام إيران إلى منظمة شنغهاي يثير قلق الولايات المتحدة لأن اتفاقية المنظمة تؤكد على أن أي اعتداء يشن على أحد بلدانها يعني اعتداء على بقية الأعضاء. يعني ذلك أن روسيا والصين قد تواجهان الولايات المتحدة في حال قيامها بشن هجوم على إيران.
صحيفة "The New York Times" الأمريكية أشارت إلى أن إيران استغلت قمة بيشكيك لتوجيه انتقادات لخطط واشنطن المتعلقة بنشر عناصر من المنظومة الأمريكية للدفاعات المضادة للصواريخ في أوروبا.
وذكرت صحيفة "The Times" أن روسيا غير راضية عن سعي الصين لتركيز اهتمام منظمة شنغهاي على مسائل الاقتصاد والطاقة. وأضافت أن الصين لا تشاطر روسيا رأيها حول موقف المواجهة مع الولايات المتحدة. وقد ينشأ جدال جديد بسبب اهتمام منظمة شنغهاي للتعاون بأفغانستان.
ومع ذلك يأمل الغرب في أن تعيق العلاقات الداخلية المتوترة منظمة شنغهاي عن العمل بشكل منسق.

ليست هناك تعليقات: