وكالة نوفوستي الروسية
ركزت وسائل الإعلام الغربية على مسألة تغيير خطوط نقل مصادر الطاقة في منطقة آسيا الوسطى.
وأعادت صحيفة "Financial Times" إلى الأذهان اتفاق زعماء روسيا والصين وجمهوريات آسيا الوسطى الأربع في بيشكيك في الشهر الجاري على إنشاء ناد للطاقة. وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الزعماء أرادوا أن يؤكدوا أن النادي مغلق بوجه البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة بشكل خاص.
وأشارت الصحيفة إلى بعض الأحداث التي تعيق تحريك مصالح الغرب في آسيا بما في ذلك خطط روسيا وكازاخستان وتركمانيا المتعلقة بتحديث شبكة نقل الغاز السوفيتية في المنطقة مما يساعد روسيا على تعزيز سيطرتها على عمليات تصدير الغاز. أما الصين فقد حصلت على دعم من تركمانيا وكازاخستان لمد أنبوبين لنقل النفط والغاز، هذا بالإضافة إلى استعدادها لتوظيف أموال في آسيا الوسطى. ومن جانبها هددت كازاخستان بسحب ترخيص استثمار حقل النفط في جرف كاشاغان القاري من شركة "Eni" الإيطالية.
صحيفة "Frankfurter Rundschau" الألمانية ركزت على تزايد نشاط الصين في منطقة آسيا الوسطى والآثار التي قد تترتب عن هذا النشاط بالنسبة لأوروبا الغربية. وأشارت إلى اهتمام الصين بهذه المنطقة نظرا لغناها بمصادر الطاقة.
وذكرت الصحيفة الألمانية أن شركة "PetroChina" اشترت أسهم في مشاريع النفط والغاز في المنطقة مشيرة في الوقت ذاته إلى تشغيل أول أنابيب النقل من كازاخستان إلى الصين.
وأضافت الصحيفة أن أنبوبا لنقل الغاز سيمد قريبا من تركمانيا إلى الصين أيضا.
وترى "Frankfurter Rundschau" أنه بهذا الشكل سينسف تصدير النفط والغاز من هذه المنطقة الاحتكار الذي حظيت به روسيا إلى حد الآن. وذكرت أن الصين وإن كانت تتصرف في الميدان الاقتصادي كمنافس عدواني إلا أنها لا تتدخل في شؤون الآخرين في المجال السياسي.
ركزت وسائل الإعلام الغربية على مسألة تغيير خطوط نقل مصادر الطاقة في منطقة آسيا الوسطى.
وأعادت صحيفة "Financial Times" إلى الأذهان اتفاق زعماء روسيا والصين وجمهوريات آسيا الوسطى الأربع في بيشكيك في الشهر الجاري على إنشاء ناد للطاقة. وذكرت الصحيفة أن هؤلاء الزعماء أرادوا أن يؤكدوا أن النادي مغلق بوجه البلدان الغربية عموما والولايات المتحدة بشكل خاص.
وأشارت الصحيفة إلى بعض الأحداث التي تعيق تحريك مصالح الغرب في آسيا بما في ذلك خطط روسيا وكازاخستان وتركمانيا المتعلقة بتحديث شبكة نقل الغاز السوفيتية في المنطقة مما يساعد روسيا على تعزيز سيطرتها على عمليات تصدير الغاز. أما الصين فقد حصلت على دعم من تركمانيا وكازاخستان لمد أنبوبين لنقل النفط والغاز، هذا بالإضافة إلى استعدادها لتوظيف أموال في آسيا الوسطى. ومن جانبها هددت كازاخستان بسحب ترخيص استثمار حقل النفط في جرف كاشاغان القاري من شركة "Eni" الإيطالية.
صحيفة "Frankfurter Rundschau" الألمانية ركزت على تزايد نشاط الصين في منطقة آسيا الوسطى والآثار التي قد تترتب عن هذا النشاط بالنسبة لأوروبا الغربية. وأشارت إلى اهتمام الصين بهذه المنطقة نظرا لغناها بمصادر الطاقة.
وذكرت الصحيفة الألمانية أن شركة "PetroChina" اشترت أسهم في مشاريع النفط والغاز في المنطقة مشيرة في الوقت ذاته إلى تشغيل أول أنابيب النقل من كازاخستان إلى الصين.
وأضافت الصحيفة أن أنبوبا لنقل الغاز سيمد قريبا من تركمانيا إلى الصين أيضا.
وترى "Frankfurter Rundschau" أنه بهذا الشكل سينسف تصدير النفط والغاز من هذه المنطقة الاحتكار الذي حظيت به روسيا إلى حد الآن. وذكرت أن الصين وإن كانت تتصرف في الميدان الاقتصادي كمنافس عدواني إلا أنها لا تتدخل في شؤون الآخرين في المجال السياسي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق