الاثنين، 20 أغسطس 2007

سحب لعب الأطفال الصينية يهدد صادرات هونج كونج

صحيفة أخبار الخليج البحرينية
أفادت تقارير إعلامية أمس بأن صادرات هونج كونج من لعب الأطفال ربما تتأثر في النصف الثاني من العام الحالي عقب سحب الملايين من لعب الأطفال الخاصة بشركة ماتيل التي تصنعها في الصين بسبب عيوب في الصناعة. ونتيجة لذلك شجع المسئولون في القطاع التجاري في هونج كونج مصانع لعب الأطفال في الجزيرة على تنويع أسواق التصدير مثل شرق أوروبا وأمريكا الجنوبية حسبما ذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست.
وقال لورانس ياو تشونج - هوك المتحدث باسم مجلس التنمية التجاري نشعر بالقلق في مجلس التنمية التجاري من أن عملية السحب ربما تضر بصادرات اللعب من هونج كونج في النصف الثاني. وأردف قائلا: صادرات اللعب تشكل نحو 3 في المائة من إجمالي الصادرات والموردون يتمتعون بسجل جيد في الأمان والنوعية. وقال جيفري لان كين- فونج رئيس اللجنة الاستشارية بشأن لعب الأطفال في المجلس إنه ينبغي على الشركات أن تتوسع بجرأة في العديد من الأسواق الناشئة التي تفتح أبوابها مثل أمريكا الجنوبية وشرق أوروبا والشرق الأوسط. وكانت شركة ماتيل الامريكية قد سحبت يوم الثلاثاء الماضي الملايين من لعبة أطفال عبارة عن سيارة وعدة ألعاب أخرى خشية من كمية الرصاص المطلية به التي ربما تؤذي الأطفال. وأعلنت شركة ماتيل، التي تعد أكبر منتج للعب الأطفال في الولايات المتحدة، أنها سحبت أكثر من 18 مليون لعبة صينية الصنع من الأسواق في مختلف أنحاء العالم، نظرا لأنها تحتوي على مواد ممغنطة يمكن أن تنفصل عن اللعبة ويبتلعها الأطفال مما يسبب لهم إصابات. وقال الفرع الألماني للشركة إن أكثر من 9 ملايين لعبة من بينها لعب على شكل الدمية الشهيرة باربي وأخرى على شكل الرجل الوطواط باتمان قد تم سحبها من أسواق الولايات المتحدة وكندا وحدهما، فيما تم سحب باقي الكمية من أسواق دول أخرى. يذكر أن هذه الخطوة هي الثانية من نوعها التي تقوم بها هذه الشركة التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأمريكية مقرا لها خلال الشهر الجاري. وكانت الشركة قد سحبت حوالي مليون لعبة من بينها بعض شخصيات عالم سمسم الشهير في الأول من أغسطس بسبب احتواء طلائها على مستويات مرتفعة من مادة الرصاص. وكانت الشركة قد سحبت في نوفمبر الماضي 2.4 مليون لعبة من دمى بولي بوكيت صينية الصنع من أسواق الولايات المتحدة وكندا بعد أن تم الإبلاغ عن حدوث ثلاث إصابات خطيرة جراء ابتلاع أطفال مواد ممغنطة كانت تحتوي عليها هذه الدمى. وشكلت حوالي 7.3 ملايين لعبة على شكل دمية بولي بوكيت وملحقاتها الجانب الأكبر من لعب الأطفال الممغنطة التي تم سحبها مؤخرا. كما قامت ماتيل يوم الثلاثاء أيضا بسحب أكثر من 250 ألف لعبة على شكل سيارات دفع رباعي كانت قد بيعت كمنتجات ترويجية نظرا لاحتوائها على مادة الرصاص بمعدلات تفوق ما تسمح به القواعد الأمريكية. وكانت وسائل إعلام حكومية صينية قد ذكرت يوم الاثنين الماضي أن صاحب مصنع للعب الأطفال في جنوب الصين يصدر إنتاجه للأسواق العالمية انتحر بعد عملية سحب ضخمة حدثت عندما وجد مفتشون أمريكيون مستويات ضارة من الرصاص في الطلاء الذي تستخدمه الشركة.. وشنق تشانج شوهونج صاحب شركة ليدا للعب الأطفال نفسه في مستودع بمصنع الشركة في إقليم قوانجدونج جنوبي البلاد مطلع الأسبوع الماضي.

ليست هناك تعليقات: