
موقع بي بي سي
دعت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل الصين في بداية زيارة رسمية الى بذل جهد اكبر لوقف تغير المناخ، لكن رئيس الوزراء الصيني وين جياباو رد بان الصين تعمل جاهدة لتنمية اقتصادها.
واضاف جياباو ان بلاده ربما شاركت في التغير المناخي لمدة ثلاثة عقود، لكن الغرب لوث الاجواء بنموه السريع لمدة 200 عام.
ويحقق النمو الاقتصادي للصين معدلات عالية في السنوات الأخيرة، لكن النمو الصيني رافقه ارتفاع في معدلات التلوث بما في ذلك الغازات المسبب لارتفاع درجة حرارة الجو.
وقال رئيس الوزراء ان "الصينيين، شأنهم في ذلك شأن كل الناس، يتمنون رؤية سماء زرقاء وتلال خضراء ومياه صافية". وكانت الصين قد اعلنت اول خطة لمواجهة التغير المناخي في يونيو حزيران من هذا العام، لكنها لا تريد محاربة الظاهرة على حساب نموها الاقتصادي.
وتعتبر المستشارة الألمانية من الزعماء المتحمسين لمعالجة قضية الاحتباس الحراري على الصعيد الدولي، وترغب في أن تشارك الدول ذات النمو الاقتصادي السريع مثل الصين، القيام بدور في مكافحة الظاهرة.
يذكر أن الصين ليست ملتزمة بالوفاء بأي متطلبات في خفض انبعاث الغازات المسببة لهذه الظاهرة كما فرضتها اتفاقية كيوتو على الدول الصناعية الكبرى.
ويقول المراسلون إنه من المتوقع أن تتعرض ميركل خلال محادثاتها في الصين لقضايا حقوق الإنسان خاصة في السودان الحليفة للصين، وحقوق الملكية الفردية.
وسوف تجري ميركل ايضا محادثات مع الرئيس الصيني هو جنتاو خلال زيارتها التي تستمر لثلاثة أيام. ومن المقرر أن تتوجه ميركل بعدها إلى اليابان التي ستتسلم من ألمانيا رئاسة مجموعة الدول الثماني الكبرى.
"قراصنة صينيون"
وقبيل وصول ميركل إلى بكين، كانت الحكومة الصينية تنفي تقارير نشرتها مجلة دير شبيجل الألمانية وقالت فيها إن هاكرز (متسللين على الانترنت) صينيين لهم علاقة بالمؤسسة العسكرية قد اخترقوا نظام الكمبيوتر الخاص بالحكومة الألمانية.
ولم تعلق الحكومة الألمانية من جانبها على تقرير دير شبيجل الذي قال إن أجهزة الكومبيوتر في مقر المستشارية وثلاث وزارت أخرى قد اخترقت وأصيبت بفيروس.
واضاف جياباو ان بلاده ربما شاركت في التغير المناخي لمدة ثلاثة عقود، لكن الغرب لوث الاجواء بنموه السريع لمدة 200 عام.
ويحقق النمو الاقتصادي للصين معدلات عالية في السنوات الأخيرة، لكن النمو الصيني رافقه ارتفاع في معدلات التلوث بما في ذلك الغازات المسبب لارتفاع درجة حرارة الجو.
وقال رئيس الوزراء ان "الصينيين، شأنهم في ذلك شأن كل الناس، يتمنون رؤية سماء زرقاء وتلال خضراء ومياه صافية". وكانت الصين قد اعلنت اول خطة لمواجهة التغير المناخي في يونيو حزيران من هذا العام، لكنها لا تريد محاربة الظاهرة على حساب نموها الاقتصادي.
وتعتبر المستشارة الألمانية من الزعماء المتحمسين لمعالجة قضية الاحتباس الحراري على الصعيد الدولي، وترغب في أن تشارك الدول ذات النمو الاقتصادي السريع مثل الصين، القيام بدور في مكافحة الظاهرة.
يذكر أن الصين ليست ملتزمة بالوفاء بأي متطلبات في خفض انبعاث الغازات المسببة لهذه الظاهرة كما فرضتها اتفاقية كيوتو على الدول الصناعية الكبرى.
ويقول المراسلون إنه من المتوقع أن تتعرض ميركل خلال محادثاتها في الصين لقضايا حقوق الإنسان خاصة في السودان الحليفة للصين، وحقوق الملكية الفردية.
وسوف تجري ميركل ايضا محادثات مع الرئيس الصيني هو جنتاو خلال زيارتها التي تستمر لثلاثة أيام. ومن المقرر أن تتوجه ميركل بعدها إلى اليابان التي ستتسلم من ألمانيا رئاسة مجموعة الدول الثماني الكبرى.
"قراصنة صينيون"
وقبيل وصول ميركل إلى بكين، كانت الحكومة الصينية تنفي تقارير نشرتها مجلة دير شبيجل الألمانية وقالت فيها إن هاكرز (متسللين على الانترنت) صينيين لهم علاقة بالمؤسسة العسكرية قد اخترقوا نظام الكمبيوتر الخاص بالحكومة الألمانية.
ولم تعلق الحكومة الألمانية من جانبها على تقرير دير شبيجل الذي قال إن أجهزة الكومبيوتر في مقر المستشارية وثلاث وزارت أخرى قد اخترقت وأصيبت بفيروس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق