وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يضمن ضحايا الكوارث الطبيعية المتزايدة والمتكررة فى الصين مساعدة طبية وامدادات اغاثة فى خلال 24 ساعة بموجب خطة حكومية جديدة نشرت اليوم /الثلاثاء/.
تحدد الخطة الخمسية الحادية عشرة (2006-2010) للاغاثة من الكوارث سلسلة من الاجراءات لتحسين نظام الاستجابة للكوارث الطبيعية، من اجل التصدى للكوارث "التى زاد تكررها" والتى يسببها الاحترار العالمى.
وذكرت الخطة "انه يجب ضمان ان كافة الاشخاص الذين تأثروا بالكوارث سيكون لديهم ما يكفى من الطعام ومياه الشرب والملابس والمأوى والمساعدة الطبية فى غضون 24 ساعة".
واضافت "ان الكوارث الطبيعية المتنوعة اثرت على 300 مليون شخص، ودمرت ثلاثة ملايين منزل، وتسببت فى خسائر اقتصادية مباشرة قيمتها 200 مليار يوان سنويا للصين خلال السنوات الـ 15 الماضية".
قال مسئول بارز فى اللجنة الوطنية للحد من الكوارث "انه مع تزايد اتجاه الاحترار العالمى، سيزيد تكرار الكوارث الطبيعية وحدتها".
واضاف "ان الكوارث الطبيعية اصبحت عاملا هاما فى تقييد التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الصين".
وبموجب الخطة، تنشئ الحكومة برنامجا لتنسيق تبادل المعلومات بشأن الكوارث الطبيعية، وسيتم انشاء وتحسين انظمة المراقبة الوطنية، والإنذار المبكر، والإستجابة للطوارئ.
كما تضع الخطة هدفا للسيطرة على الخسائر الاقتصادية "بحيث تكون الخسائر الاقتصادية المباشرة التى تسببها الكوارث الطبيعية اقل من 1. 5 بالمئة من اجمالى الناتج المحلى السنوى للبلاد."
وذكرت الوثيقة ان الاحترار العالمى قد يتسبب فى زيادة تكرار الاعاصير والفيضانات والتدفقات الطينية الصخرية، والجفاف، والموجات الحارة. وسيكون التصحر وحرائق الغابات وامراض النبات وتفشى الطحالب اكثر شيوعا.
يذكر ان أكثر من 70 مدينة صينية وأكثر من نصف السكان هم فى مناطق معرضة للكوارث الطبيعية.
وستقيم الحكومة شبكات مركزية ومحلية لاحتياطيات مواد الاغاثة من الكوارث، وتحسين مستويات وسائل الاغاثة من الكوارث، والقيام بمزيد من التدريب للعاملين فى مجال الاغاثة من الكوارث من القوات المسلحة، وفرق الاطفاء، وادارات الشئون المدنية.
سيتم تعبئة قوات الاغاثة من الكوارث غير الحكومية، مثل الصليب الاحمر، بالكامل للوقاية من الكوارث الطبيعية، وتقديم التبرعات، والمساعدات الطبية، والحجر الصحى الوبائى، وتقديم الاستشارات النفسية.
كما سيتم القيام بحملات لرفع الوعى الجماهيرى بالوقاية من الكوارث الطبيعية والسلامة من خلال برامج الاذاعة والتلفزيون، والاعلانات، وتوزيع الكتيبات المجانية، والمنتجات السمعية البصرية.
يضمن ضحايا الكوارث الطبيعية المتزايدة والمتكررة فى الصين مساعدة طبية وامدادات اغاثة فى خلال 24 ساعة بموجب خطة حكومية جديدة نشرت اليوم /الثلاثاء/.
تحدد الخطة الخمسية الحادية عشرة (2006-2010) للاغاثة من الكوارث سلسلة من الاجراءات لتحسين نظام الاستجابة للكوارث الطبيعية، من اجل التصدى للكوارث "التى زاد تكررها" والتى يسببها الاحترار العالمى.
وذكرت الخطة "انه يجب ضمان ان كافة الاشخاص الذين تأثروا بالكوارث سيكون لديهم ما يكفى من الطعام ومياه الشرب والملابس والمأوى والمساعدة الطبية فى غضون 24 ساعة".
واضافت "ان الكوارث الطبيعية المتنوعة اثرت على 300 مليون شخص، ودمرت ثلاثة ملايين منزل، وتسببت فى خسائر اقتصادية مباشرة قيمتها 200 مليار يوان سنويا للصين خلال السنوات الـ 15 الماضية".
قال مسئول بارز فى اللجنة الوطنية للحد من الكوارث "انه مع تزايد اتجاه الاحترار العالمى، سيزيد تكرار الكوارث الطبيعية وحدتها".
واضاف "ان الكوارث الطبيعية اصبحت عاملا هاما فى تقييد التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى الصين".
وبموجب الخطة، تنشئ الحكومة برنامجا لتنسيق تبادل المعلومات بشأن الكوارث الطبيعية، وسيتم انشاء وتحسين انظمة المراقبة الوطنية، والإنذار المبكر، والإستجابة للطوارئ.
كما تضع الخطة هدفا للسيطرة على الخسائر الاقتصادية "بحيث تكون الخسائر الاقتصادية المباشرة التى تسببها الكوارث الطبيعية اقل من 1. 5 بالمئة من اجمالى الناتج المحلى السنوى للبلاد."
وذكرت الوثيقة ان الاحترار العالمى قد يتسبب فى زيادة تكرار الاعاصير والفيضانات والتدفقات الطينية الصخرية، والجفاف، والموجات الحارة. وسيكون التصحر وحرائق الغابات وامراض النبات وتفشى الطحالب اكثر شيوعا.
يذكر ان أكثر من 70 مدينة صينية وأكثر من نصف السكان هم فى مناطق معرضة للكوارث الطبيعية.
وستقيم الحكومة شبكات مركزية ومحلية لاحتياطيات مواد الاغاثة من الكوارث، وتحسين مستويات وسائل الاغاثة من الكوارث، والقيام بمزيد من التدريب للعاملين فى مجال الاغاثة من الكوارث من القوات المسلحة، وفرق الاطفاء، وادارات الشئون المدنية.
سيتم تعبئة قوات الاغاثة من الكوارث غير الحكومية، مثل الصليب الاحمر، بالكامل للوقاية من الكوارث الطبيعية، وتقديم التبرعات، والمساعدات الطبية، والحجر الصحى الوبائى، وتقديم الاستشارات النفسية.
كما سيتم القيام بحملات لرفع الوعى الجماهيرى بالوقاية من الكوارث الطبيعية والسلامة من خلال برامج الاذاعة والتلفزيون، والاعلانات، وتوزيع الكتيبات المجانية، والمنتجات السمعية البصرية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق