موقع وزارة الخارجية الصينية
عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا في يوم 20 سبتمبر عام 2007، حيث أجابت على الأسئلة حول الوضع في الشرق الأوسط والمباحثات السداسية والتغير المناخي وغيرها.
جيانغ يوي: أيها الأصدقاء من الصحافة، مساء الخير. يحضر المؤتمر الصحفي اليوم الصحفيون الأتراك الذين يزورون الصين، وأرحب بهم.
أولا، أنشر خبرا.
تلبية للدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء جزر كرك جيم ماروري بزيارة رسمية للصين في الفترة ما بين 24-30 من سبتمبر الحالي.
والآن يسرني أن أجيب على أسئلتكم.
س: أفادت وسائل الإعلام من جمهورية كوريا بأن اجتماع المحادثات السداسية للمرحلة القادمة سيعقد في يوم 27 من سبتمبر الجاري، هل لك التأكد من صحة النبأ؟ وما هو تعليق الصين على الانفجار الذي وقع في بيروت العاصمة اللبنانية في يوم 19.
ج: إن موعد اجتماع المحادثات السداسية للمرحلة القادمة ما زال قيد التشاور بين الأطراف المعنية. سننشر الموعد بعد تحديده.
بالنسبة إلى سؤالك الثاني، فتستنكر الصين الانفجار الذي وقع في بيروت العاصمة اللبنانية. ونأمل من صميم قلوبنا أن تحقق الأطراف اللبنانية المصالحة عبر التشاور والتحاور بما يعيد الاستقرار والتنمية إلى لبنان.
س: قرر مجلس الوزراء الأمني المصغر الإسرائيلي بالتصويت اعتبار قطاع غزة تحت سيطرة حماس "كيانا معاديا" وفرض عقوبات اقتصادية عليه. ما هو تعليقك على ذلك؟
ج: تعبر الصين عن انشغالها للوضع الراهن في الشرق الأوسط. إن إعلان إسرائيل قطاع غزة "كيان معاد" وفرض عقوبات اقتصادية عليه سيزيد من الوضع في قطاع غزة توترا ويؤثر سلبا على الوضع الإنساني هناك. فنشعر بقلق إزاء ذلك.
س: السؤال الأول، إلى أي مدى تسير المساعدات الصينية من الزيت الثقيل إلى كوريا الديمقراطية، ومتى يتم إنجازها؟ السؤال الثاني، ما هو الفحوى للمباحثات بين نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل ونائب وزير الخارجية وو داوي؟
ج: جهود حثيثة تبذل الآن لتنفيذ مساعدات الصين من الزيت الثقيل إلى كوريا الديمقراطية.
بالنسبة إلى زيارة نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل إلى الصين، فقد قابله نائب وزير الخارجية وو داوي في يوم 18، حيث تبادلا الآراء حول العلاقات الثنائية. وأعرب الجانبان عن تقديرهما الإيجابي لعلاقات البلدين وحرصهما على تطوير العلاقات الثنائية إلى مرتبة جديدة، حيث أكد نائب وزير الخارجية وو داوي على أن الصين حزبا وحكومة تهتم بالعلاقات مع كوريا الديمقراطية وتستعد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الكوري الديمقراطي لتوطيد وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. مع العلم أن وفد نائب وزير الخارجية كيم يونغ ايل يزور المدن الصينية الأخرى حاليا.
س: السؤال الأول يتعلق بالمساعدات الصينية إلى زيمبابوي. قال ممثل الحكومة الصينية الخاص للشؤون الأفريقية يوم الثلاثاء الماضي إن الصين وقفت تقديم المساعدات الإنمائية إلى زيمبابوي مع استمرار تقديم المساعدات الإنسانية إليها. لكن السفير الصيني لدى زيمبابوي قال أمس إن الصين ما زالت تقدم المساعدات المختلفة إلى زيمبابوي. هل يمكنك أن توضحي سياسية المساعدات الصينية إزاء زيمبابوي، هل يطرأ عليها أي تغير؟ السؤال الثاني، تواجه الصين حاليا ضغوطا دولية متزايدة في مسألة التغير المناخي، هل تعتقد الصين أن هذه الضغوط منصفة؟ وما تعليق الصين على المقترح الهندي- الألماني لتحديد معيار النصيب الفردي الكوني للانبعاثات؟
ج: تربط الصين وزيمبابوي العلاقات الرسمية الجيدة والطبيعية. إننا على استعداد لمواصلة تطوير العلاقات مع زيمبابوي على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي. ونرى أن حلول القضايا الداخلية في زيمبابوي ترجع بالأساس إلى حكومة زيمبابوي وشعبها، ويتعين على المجتمع الدولي أن يقدم مساعدة بناءة لزيمبابوي لتحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والتنمية.
فيما يتعلق بسؤالك الثاني، هناك أكثر من 190 دولة متعاقدة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهناك أكثر من 170 دولة متعاقدة لبروتوكول كيوتو. فيمكن القول إن المبادئ التي حددتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وبروتوكول كيوتو تمثل توافقا دوليا واسعا. نرى ضرورة التزام التعاون الدولي لمواجهة التغير المناخي باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وبروتوكول كيوتو باعتبارهما القناة الرئيسية والإطار الفعال. وتدعو الصين إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التغير المناخي وفقا لمبدأ المسؤولية المشتركة وإن كانت متباينة. يجب على الدول المتقدمة أن تبادر باتخاذ إجراءات لتقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري، ويمكن للدول النامية أن تتخذ خطوات إيجابية لمواجهة التغير المناخي في إطار التنمية المستدامة.
تولي حكومة الصين أهمية كبرى للتغير المناخي واتخذت سلسلة من الإجراءات الإيجابية مما يسهم في تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري على المستوى الكوني. في الوقت الذي نسعى فيه إلى تطوير الاقتصاد، نواصل العمل على تنفيذ البرنامج الوطني للصين لمواجهة التغير المناخي وتقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري ورفع قدرتنا على التكيف مع التغير المناخي.
إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء
عقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يوي مؤتمرا صحفيا اعتياديا في يوم 20 سبتمبر عام 2007، حيث أجابت على الأسئلة حول الوضع في الشرق الأوسط والمباحثات السداسية والتغير المناخي وغيرها.
جيانغ يوي: أيها الأصدقاء من الصحافة، مساء الخير. يحضر المؤتمر الصحفي اليوم الصحفيون الأتراك الذين يزورون الصين، وأرحب بهم.
أولا، أنشر خبرا.
تلبية للدعوة من رئيس مجلس الدولة ون جياباو، سيقوم رئيس وزراء جزر كرك جيم ماروري بزيارة رسمية للصين في الفترة ما بين 24-30 من سبتمبر الحالي.
والآن يسرني أن أجيب على أسئلتكم.
س: أفادت وسائل الإعلام من جمهورية كوريا بأن اجتماع المحادثات السداسية للمرحلة القادمة سيعقد في يوم 27 من سبتمبر الجاري، هل لك التأكد من صحة النبأ؟ وما هو تعليق الصين على الانفجار الذي وقع في بيروت العاصمة اللبنانية في يوم 19.
ج: إن موعد اجتماع المحادثات السداسية للمرحلة القادمة ما زال قيد التشاور بين الأطراف المعنية. سننشر الموعد بعد تحديده.
بالنسبة إلى سؤالك الثاني، فتستنكر الصين الانفجار الذي وقع في بيروت العاصمة اللبنانية. ونأمل من صميم قلوبنا أن تحقق الأطراف اللبنانية المصالحة عبر التشاور والتحاور بما يعيد الاستقرار والتنمية إلى لبنان.
س: قرر مجلس الوزراء الأمني المصغر الإسرائيلي بالتصويت اعتبار قطاع غزة تحت سيطرة حماس "كيانا معاديا" وفرض عقوبات اقتصادية عليه. ما هو تعليقك على ذلك؟
ج: تعبر الصين عن انشغالها للوضع الراهن في الشرق الأوسط. إن إعلان إسرائيل قطاع غزة "كيان معاد" وفرض عقوبات اقتصادية عليه سيزيد من الوضع في قطاع غزة توترا ويؤثر سلبا على الوضع الإنساني هناك. فنشعر بقلق إزاء ذلك.
س: السؤال الأول، إلى أي مدى تسير المساعدات الصينية من الزيت الثقيل إلى كوريا الديمقراطية، ومتى يتم إنجازها؟ السؤال الثاني، ما هو الفحوى للمباحثات بين نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل ونائب وزير الخارجية وو داوي؟
ج: جهود حثيثة تبذل الآن لتنفيذ مساعدات الصين من الزيت الثقيل إلى كوريا الديمقراطية.
بالنسبة إلى زيارة نائب وزير الخارجية لكوريا الديمقراطية كيم يونغ ايل إلى الصين، فقد قابله نائب وزير الخارجية وو داوي في يوم 18، حيث تبادلا الآراء حول العلاقات الثنائية. وأعرب الجانبان عن تقديرهما الإيجابي لعلاقات البلدين وحرصهما على تطوير العلاقات الثنائية إلى مرتبة جديدة، حيث أكد نائب وزير الخارجية وو داوي على أن الصين حزبا وحكومة تهتم بالعلاقات مع كوريا الديمقراطية وتستعد لبذل جهود مشتركة مع الجانب الكوري الديمقراطي لتوطيد وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. مع العلم أن وفد نائب وزير الخارجية كيم يونغ ايل يزور المدن الصينية الأخرى حاليا.
س: السؤال الأول يتعلق بالمساعدات الصينية إلى زيمبابوي. قال ممثل الحكومة الصينية الخاص للشؤون الأفريقية يوم الثلاثاء الماضي إن الصين وقفت تقديم المساعدات الإنمائية إلى زيمبابوي مع استمرار تقديم المساعدات الإنسانية إليها. لكن السفير الصيني لدى زيمبابوي قال أمس إن الصين ما زالت تقدم المساعدات المختلفة إلى زيمبابوي. هل يمكنك أن توضحي سياسية المساعدات الصينية إزاء زيمبابوي، هل يطرأ عليها أي تغير؟ السؤال الثاني، تواجه الصين حاليا ضغوطا دولية متزايدة في مسألة التغير المناخي، هل تعتقد الصين أن هذه الضغوط منصفة؟ وما تعليق الصين على المقترح الهندي- الألماني لتحديد معيار النصيب الفردي الكوني للانبعاثات؟
ج: تربط الصين وزيمبابوي العلاقات الرسمية الجيدة والطبيعية. إننا على استعداد لمواصلة تطوير العلاقات مع زيمبابوي على أساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي. ونرى أن حلول القضايا الداخلية في زيمبابوي ترجع بالأساس إلى حكومة زيمبابوي وشعبها، ويتعين على المجتمع الدولي أن يقدم مساعدة بناءة لزيمبابوي لتحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والتنمية.
فيما يتعلق بسؤالك الثاني، هناك أكثر من 190 دولة متعاقدة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهناك أكثر من 170 دولة متعاقدة لبروتوكول كيوتو. فيمكن القول إن المبادئ التي حددتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وبروتوكول كيوتو تمثل توافقا دوليا واسعا. نرى ضرورة التزام التعاون الدولي لمواجهة التغير المناخي باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي وبروتوكول كيوتو باعتبارهما القناة الرئيسية والإطار الفعال. وتدعو الصين إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التغير المناخي وفقا لمبدأ المسؤولية المشتركة وإن كانت متباينة. يجب على الدول المتقدمة أن تبادر باتخاذ إجراءات لتقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري، ويمكن للدول النامية أن تتخذ خطوات إيجابية لمواجهة التغير المناخي في إطار التنمية المستدامة.
تولي حكومة الصين أهمية كبرى للتغير المناخي واتخذت سلسلة من الإجراءات الإيجابية مما يسهم في تقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري على المستوى الكوني. في الوقت الذي نسعى فيه إلى تطوير الاقتصاد، نواصل العمل على تنفيذ البرنامج الوطني للصين لمواجهة التغير المناخي وتقليص انبعاث غازات الاحتباس الحراري ورفع قدرتنا على التكيف مع التغير المناخي.
إن لم تكن هناك أسئلة أخرى، أشكركم على حضوركم، وإلى اللقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق