
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عقد الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو محادثات مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الخميس واتفقا على دعم الحوار الثنائي ودفع التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية.
وخلال المحادثات التي اجريت في مدينة سيدني كبرى المدن الاسترالية تعهد الزعيمان بتحسين الثقة المتبادلة وتعميق التعاون.
كما طرح هو الاقتراح الآتى من اربع نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية :
أولا تحافظ الدولتان على تبادلات عالية المستوى اوثق، وتدعيم الحوار الاستراتيجي والاتصالات الثنائية بين الاجهزة التشريعية والاحزاب السياسية.
وقال الرئيس الصيني ان الدولتين اتفقتا على تأسيس آلية حوار استراتيجي سنوي، وعبرتا عن أملهما في زيادة الحوار وتدعيم التنسيق في القضايا الهامة المتعلقة بالتنمية طويلة الأجل للعلاقات الثنائية، وكذا السلام والتنمية فى العالم.
واضاف الرئيس الصيني "اتمنى ان تساهم تلك الآلية في دفع التنمية الصحية والمطردة طويلة الأجل للعلاقات الثنائية ".
ثانيا ، تتخذ الدولتان خطوات لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري لتحقيق وضع متبادل المنفعة مفيد للجانبين.
وقال انه يتعين على الدولتين توسيع التعاون في التنمية المستدامة،بما في ذلك الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، وتغير المناخ، وموارد المياه.
ثالثا اتفق الجانبان على زيادة التبادلات بين الشعبين، وتعزيز الصداقة، وتدعيم التعاون، ودعم زيادة الاتصالات بين الشباب.
رابعا تدعم الصين واستراليا الاتصالات والتنسيق، وبناء منطقة آسيا الباسيفك المتناغمة من خلال الجهود المشتركة.
وقال هو انه يتعين على الدولتين تدعيم التعاون داخل اطر الامم المتحدة، ومنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا الباسيفك، ومنتدى جزر الباسيفك، وتعزيز جهود الدولتين في المنطقة من أجل تحقيق الأمن المشترك القائم على الثقة المتبادلة، والمنفعة المتبادلة، والمساواة،والتنسيق.
وقال الرئيس الصيني انه على مدار 35 عاما مضت منذ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، حققت التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية فوائد جوهرية للشعبين، وساهمت في السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وأضاف قائلا ان كلا من الصين واستراليا دولتان لهما تأثير هام، وتتحملان مسئوليات هامة فى حماية وتعزيز السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وقال هو " اننا لا نأمل فقط ان تصبح كلا من الصين واستراليا الشريك التجاري الرئيسي للاخرى، وانما أيضا ان تصبحا شريكتى تعاون بناء في الشئون الاقليمية والدولية.
وأضاف هو ان الصين تولي اهمية كبرى لتنمية علاقاتها مع استراليا،ومستعدة لتطوير الروابط الثنائية من منظور استراتيجي طويل الأجل، وبطريقة شاملة.
وفيما يتعلق بمسألة تايوان، قال هو انها تمس مصالح الصين الجوهرية، وسيادتها الوطنية، ووحدة اراضيها ، وقال ان الصين ستبذل ما في وسعها وباخلاص شديد من أجل ضمان السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وتعزيز التنمية الصحية للعلاقات عبر المضيق.
وأضاف هو " ان الحكومة الصينية ستبذل اقصى الجهود من أجل تحقيق تسوية سلمية لمسألة تايوان، لكنها لن تسمح مطلقا لأي شخص بأن يحاول فصل تايوان عن الوطن الأم بأية وسيلة".
وقال هو ان الحكومة الاسترالية أكدت مجددا التزامها بسياسة صين واحدة، ومعارضتها "لاستقلال تايوان" في العديد من المناسبات.
واضاف ان الصين تقدر موقف الحكومة الاسترالية، وتأمل فى ان تواصل استراليا دعمها لجهود الشعب الصيني من أجل حماية سيادته الوطنية ووحدة اراضيه.
من جانبه أشاد هوارد بالعلاقات القوية بين استراليا والصين، قائلا ان الدولتين شهدتا تنمية سريعة في التجارة الثنائية والتعاون التعليمى وتبادلات الافراد على مدى العشرة أعوام الماضية.
واشار الى ان تنمية الصين لن تفيد الصين وحدها، وانما ستفيد ايضا استراليا والعالم بأسره.وقال ان استراليا تقوم بتنمية طويلة الأجل لروابطها مع الصين، ومستعدة لزيادة الحوار الاستراتيجي معها، وتوسيع التعاون الثنائى في كافة المجالات.
وشدد رئيس الوزراء الاسترالي على ان بلاده تلتزم دائما بسياسة صين واحدة، ولن تغير موقفها هذا. وقال ان استراليا لا تؤيد محاولات سلطات تايوان الحصول على عضوية الامم المتحدة، وتعارض كافة انشطتها الاستفزازية.
وفي أعقاب المحادثات، وقع المسئولون من البلدين على سلسلة من الوثائق المتعلقة بالتعاون الثنائي.
يوافق العام الحالي الذكرى رقم 35 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واستراليا. وفي عام 2006 اتفق البلدان على تطوير علاقة تعاون شاملة متبادلة المنفعة خلال القرن الحادي والعشرين.
وخلال السنوات الاخيرة تم توسيع التعاون بين البلدين باطراد في نطاق واسع من المجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة وحماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والسياحة.
بدأ هو زيارة دولة لاستراليا يوم الاثنين، وهي الثانية له منذ عام 2003.
وقام هو بالقاء خطاب الخميٍس في مراسم افتتاح قمة الأعمال لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والباسيفك /الابيك/ شرح خلاله وجهات نظر الصين ازاء دفع التعاون الشامل بين اعضاء الابيك سعيا لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، والعالم بأسره.
وفى يومي السبت والاحد القادمين، يحضر هو اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى الابيك في سيدني، كما يلتقي بقادة الأعضاء الآخرين في الابيك على هامش الاجتماع.
عقد الرئيس الصيني الزائر هو جين تاو محادثات مع رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الخميس واتفقا على دعم الحوار الثنائي ودفع التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية.
وخلال المحادثات التي اجريت في مدينة سيدني كبرى المدن الاسترالية تعهد الزعيمان بتحسين الثقة المتبادلة وتعميق التعاون.
كما طرح هو الاقتراح الآتى من اربع نقاط لتعزيز العلاقات الثنائية :
أولا تحافظ الدولتان على تبادلات عالية المستوى اوثق، وتدعيم الحوار الاستراتيجي والاتصالات الثنائية بين الاجهزة التشريعية والاحزاب السياسية.
وقال الرئيس الصيني ان الدولتين اتفقتا على تأسيس آلية حوار استراتيجي سنوي، وعبرتا عن أملهما في زيادة الحوار وتدعيم التنسيق في القضايا الهامة المتعلقة بالتنمية طويلة الأجل للعلاقات الثنائية، وكذا السلام والتنمية فى العالم.
واضاف الرئيس الصيني "اتمنى ان تساهم تلك الآلية في دفع التنمية الصحية والمطردة طويلة الأجل للعلاقات الثنائية ".
ثانيا ، تتخذ الدولتان خطوات لتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري لتحقيق وضع متبادل المنفعة مفيد للجانبين.
وقال انه يتعين على الدولتين توسيع التعاون في التنمية المستدامة،بما في ذلك الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، وتغير المناخ، وموارد المياه.
ثالثا اتفق الجانبان على زيادة التبادلات بين الشعبين، وتعزيز الصداقة، وتدعيم التعاون، ودعم زيادة الاتصالات بين الشباب.
رابعا تدعم الصين واستراليا الاتصالات والتنسيق، وبناء منطقة آسيا الباسيفك المتناغمة من خلال الجهود المشتركة.
وقال هو انه يتعين على الدولتين تدعيم التعاون داخل اطر الامم المتحدة، ومنتدى التعاون الاقتصادى لمنطقة آسيا الباسيفك، ومنتدى جزر الباسيفك، وتعزيز جهود الدولتين في المنطقة من أجل تحقيق الأمن المشترك القائم على الثقة المتبادلة، والمنفعة المتبادلة، والمساواة،والتنسيق.
وقال الرئيس الصيني انه على مدار 35 عاما مضت منذ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ، حققت التنمية الشاملة للعلاقات الثنائية فوائد جوهرية للشعبين، وساهمت في السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وأضاف قائلا ان كلا من الصين واستراليا دولتان لهما تأثير هام، وتتحملان مسئوليات هامة فى حماية وتعزيز السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة والعالم.
وقال هو " اننا لا نأمل فقط ان تصبح كلا من الصين واستراليا الشريك التجاري الرئيسي للاخرى، وانما أيضا ان تصبحا شريكتى تعاون بناء في الشئون الاقليمية والدولية.
وأضاف هو ان الصين تولي اهمية كبرى لتنمية علاقاتها مع استراليا،ومستعدة لتطوير الروابط الثنائية من منظور استراتيجي طويل الأجل، وبطريقة شاملة.
وفيما يتعلق بمسألة تايوان، قال هو انها تمس مصالح الصين الجوهرية، وسيادتها الوطنية، ووحدة اراضيها ، وقال ان الصين ستبذل ما في وسعها وباخلاص شديد من أجل ضمان السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، وتعزيز التنمية الصحية للعلاقات عبر المضيق.
وأضاف هو " ان الحكومة الصينية ستبذل اقصى الجهود من أجل تحقيق تسوية سلمية لمسألة تايوان، لكنها لن تسمح مطلقا لأي شخص بأن يحاول فصل تايوان عن الوطن الأم بأية وسيلة".
وقال هو ان الحكومة الاسترالية أكدت مجددا التزامها بسياسة صين واحدة، ومعارضتها "لاستقلال تايوان" في العديد من المناسبات.
واضاف ان الصين تقدر موقف الحكومة الاسترالية، وتأمل فى ان تواصل استراليا دعمها لجهود الشعب الصيني من أجل حماية سيادته الوطنية ووحدة اراضيه.
من جانبه أشاد هوارد بالعلاقات القوية بين استراليا والصين، قائلا ان الدولتين شهدتا تنمية سريعة في التجارة الثنائية والتعاون التعليمى وتبادلات الافراد على مدى العشرة أعوام الماضية.
واشار الى ان تنمية الصين لن تفيد الصين وحدها، وانما ستفيد ايضا استراليا والعالم بأسره.وقال ان استراليا تقوم بتنمية طويلة الأجل لروابطها مع الصين، ومستعدة لزيادة الحوار الاستراتيجي معها، وتوسيع التعاون الثنائى في كافة المجالات.
وشدد رئيس الوزراء الاسترالي على ان بلاده تلتزم دائما بسياسة صين واحدة، ولن تغير موقفها هذا. وقال ان استراليا لا تؤيد محاولات سلطات تايوان الحصول على عضوية الامم المتحدة، وتعارض كافة انشطتها الاستفزازية.
وفي أعقاب المحادثات، وقع المسئولون من البلدين على سلسلة من الوثائق المتعلقة بالتعاون الثنائي.
يوافق العام الحالي الذكرى رقم 35 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين واستراليا. وفي عام 2006 اتفق البلدان على تطوير علاقة تعاون شاملة متبادلة المنفعة خلال القرن الحادي والعشرين.
وخلال السنوات الاخيرة تم توسيع التعاون بين البلدين باطراد في نطاق واسع من المجالات مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة وحماية البيئة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والتعليم والسياحة.
بدأ هو زيارة دولة لاستراليا يوم الاثنين، وهي الثانية له منذ عام 2003.
وقام هو بالقاء خطاب الخميٍس في مراسم افتتاح قمة الأعمال لمنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والباسيفك /الابيك/ شرح خلاله وجهات نظر الصين ازاء دفع التعاون الشامل بين اعضاء الابيك سعيا لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، والعالم بأسره.
وفى يومي السبت والاحد القادمين، يحضر هو اجتماع القادة الاقتصاديين لمنتدى الابيك في سيدني، كما يلتقي بقادة الأعضاء الآخرين في الابيك على هامش الاجتماع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق