وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت الصين الاربعاء ان زيادة تنمية العلاقات الصينية اليابانية تعتبر فى مصلحة الدولتين وشعبيهما الاساسية وان دفعة تنمية العلاقات الثنائية ستشهد نموا مستمرا.
صرحت بذلك جيانغ يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية اثناء تعليقها على استقالة رئيس وزراء اليابان شينزو ابى. قالت جيانغ ان ابى لعب دورا نشطا وبناء فى تنمية العلاقات بين الصين واليابان وقد حققنا تحسنا ملموسا بفضل جهود الحكومتين الصينية واليابانية والناس من جميع مناحى.
ان السبب الرئيسى وراء استقالة ابى المفاجئة هو الفشل المحتمل فى مد قانون مكافحة الارهاب فى البرلمان، حسبما ذكر ليو جيانغ يونغ، خبير العلاقات الصينية اليابانية فى جامعة تسينغهوا.
ويريد ابى ان يتحدث مع زعيم الحزب الديمقراطى اليابانى المعارض ايتشيرو اوزاوا حول مد مهمة اليابان للتزويد بالوقود فى المحيط الهندى، واعرب عن امله ان يتمكن من حل القضية من خلال "اتصال خاص" مع اوزاوا الذى رفض فى حقيقة الامر المحادثات، حسبما ذكر ليو.
ولكن المحللين لا يتوقعون اى تغييرات كبيرة فى التنمية المستقبلية للعلاقات الصينية اليابانية.
قال شيوي دون شين سفير الصين السابق لدى اليابان انه "ايا كان الذى سيأتى الى السلطة، فان الوضع الكلى للعلاقات الصينية اليابانى لن يشهد تحولا حادا وجديدا".
اضاف شيوي ان تحسن العلاقات الصينية اليابانية منذ اكتوبر الماضى " كان صعب المنال حقيقة". والصين واليابان تقفان عند نقطة جديدة ويتعين ان تعملا معا لدفع تنمية العلاقات".
عرض ابى استقالته الاربعاء فى مؤتمر صحفى فى مكتبه بعد اقل من شهر من التعديل الحكومى الذى اجراه بعد الهزيمة الساحقة للحزب الديمقراطى الليبرالى الحاكم فى الانتخابات البرلمانية.
يذكر ان ابى الذى تولى منصبه فى 26 سبتمبر العام الماضى، عانى من سلسلة من الفضائح التى تورط فيها وزراء من حكومته واخطاء فى تسجيل المعاشات وايضا هزيمة ساحقة فى انتخابات مجلس المستشارين فى يوليو كلفت الحزب الديمقراطى هيمنته التى استمرت عقودا فى المجلس. وقد انخفضت نسبة تأييد ابى لاقل من 30 فى المائة بعد الانتخابات وظلت منخفضة.
ذكرت الصين الاربعاء ان زيادة تنمية العلاقات الصينية اليابانية تعتبر فى مصلحة الدولتين وشعبيهما الاساسية وان دفعة تنمية العلاقات الثنائية ستشهد نموا مستمرا.
صرحت بذلك جيانغ يو المتحدثة باسم وزارة الخارجية اثناء تعليقها على استقالة رئيس وزراء اليابان شينزو ابى. قالت جيانغ ان ابى لعب دورا نشطا وبناء فى تنمية العلاقات بين الصين واليابان وقد حققنا تحسنا ملموسا بفضل جهود الحكومتين الصينية واليابانية والناس من جميع مناحى.
ان السبب الرئيسى وراء استقالة ابى المفاجئة هو الفشل المحتمل فى مد قانون مكافحة الارهاب فى البرلمان، حسبما ذكر ليو جيانغ يونغ، خبير العلاقات الصينية اليابانية فى جامعة تسينغهوا.
ويريد ابى ان يتحدث مع زعيم الحزب الديمقراطى اليابانى المعارض ايتشيرو اوزاوا حول مد مهمة اليابان للتزويد بالوقود فى المحيط الهندى، واعرب عن امله ان يتمكن من حل القضية من خلال "اتصال خاص" مع اوزاوا الذى رفض فى حقيقة الامر المحادثات، حسبما ذكر ليو.
ولكن المحللين لا يتوقعون اى تغييرات كبيرة فى التنمية المستقبلية للعلاقات الصينية اليابانية.
قال شيوي دون شين سفير الصين السابق لدى اليابان انه "ايا كان الذى سيأتى الى السلطة، فان الوضع الكلى للعلاقات الصينية اليابانى لن يشهد تحولا حادا وجديدا".
اضاف شيوي ان تحسن العلاقات الصينية اليابانية منذ اكتوبر الماضى " كان صعب المنال حقيقة". والصين واليابان تقفان عند نقطة جديدة ويتعين ان تعملا معا لدفع تنمية العلاقات".
عرض ابى استقالته الاربعاء فى مؤتمر صحفى فى مكتبه بعد اقل من شهر من التعديل الحكومى الذى اجراه بعد الهزيمة الساحقة للحزب الديمقراطى الليبرالى الحاكم فى الانتخابات البرلمانية.
يذكر ان ابى الذى تولى منصبه فى 26 سبتمبر العام الماضى، عانى من سلسلة من الفضائح التى تورط فيها وزراء من حكومته واخطاء فى تسجيل المعاشات وايضا هزيمة ساحقة فى انتخابات مجلس المستشارين فى يوليو كلفت الحزب الديمقراطى هيمنته التى استمرت عقودا فى المجلس. وقد انخفضت نسبة تأييد ابى لاقل من 30 فى المائة بعد الانتخابات وظلت منخفضة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق