وكالة الأنباء الإيرانية
قال رئيس غرفة التجارة الايرانية محمد نهاونديان لدى لقائه الاربعاء بالسفير الصيني في طهران، ان تعزيز التعاون الاقتصادي بين ايران والصين يتحقق عبر البرمجة والعزيمة.
واضاف نهاونديان، ان القطاع الخاص الايراني لديه خبرة جيدة من التعاون مع القطاع الصناعي الايراني ويتعين ازاله العراقيل القائمة لتطوير العلاقات في المستقبل.
كما دعا الى تنمية الاستثمارات المشتركة وقال، يتعين بذل جهود مضاعفة لكي تحظى الاستثمارات المشتركة بدور كبير في العلاقات الاقتصادية .
وقال رئيس غرفة التجارة الايرانية، ان العلاقات التجارية والاستثمارات ترتبط بالتعاون المكثف في القطاعات المالية الا انه توجد بعض القيود في هذا المجال ونأمل بازالتها وفقا للاتفاقيات المبرمة.
واضاف نهاونديان، ان تطوير التعاون في المستقبل ممكن في ضوء تسهيل وتسريع تقديم الخدمات المالية والمصرفية ويتعين العمل بشأن اقرار العلاقات المصرفية المباشرة بين البلدين.
من جانبه اعلن السفير الصيني في ايران، عن زياده حجم التبادل التجاري بين ايران والصين بنسبه ۲۰۰مره بعد انتصار الثورة الاسلامية وقال، ان حجم العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد تضاعف خمس مرات خلال فترة مهامه علي مدى السنوات الخمس الماضية وحصل تعاون جيد في مجالات البنى التحتية والنقل والمواصلات والعديد من المشاريع في ايران.
واكد ليو جن تانغ على تعزيز التعاون في مجال السياحة وقال، ان تطوير التبادل السياحي بين البلدين يمهد مجالات تعرف الشعبين الايراني والصيني.
واشار السفير الصيني الى قدرات ايران الاقتصادية، داعيا الى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، مؤكدا ضرورة زيادة حجم التعاون الاقتصادي بين ايران والصين.
واكد جن تانغ على التعاون في المجالات الزراعية والثروة السمكية وقال، ان الصين تحتل المرتبة الثانية في العالم في حجم التبادل التجاري ويبلغ اجمالي الناتج الداخلي لهذا البلد ۱۱/۳ بالمائة لذا يمكن تطوير التبادل الاقتصادي في ضوء دراسة امكانيات البلدين.
اما رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران والصين اسد الله عسكر اولادي فقد اشار الى اقامة اليوم الاقتصادي الايراني في عام ۲۰۰۸ في الصين وقال، نسعى الى زياده التبادل الاقتصادي الى ۲۰ مليار دولار.
وانتقد عسكر اولادي القيود التي يفرضها مصرفان صينيان ضد ايران، داعيا الى الاسراع بازالة هذه القيود.
قال رئيس غرفة التجارة الايرانية محمد نهاونديان لدى لقائه الاربعاء بالسفير الصيني في طهران، ان تعزيز التعاون الاقتصادي بين ايران والصين يتحقق عبر البرمجة والعزيمة.
واضاف نهاونديان، ان القطاع الخاص الايراني لديه خبرة جيدة من التعاون مع القطاع الصناعي الايراني ويتعين ازاله العراقيل القائمة لتطوير العلاقات في المستقبل.
كما دعا الى تنمية الاستثمارات المشتركة وقال، يتعين بذل جهود مضاعفة لكي تحظى الاستثمارات المشتركة بدور كبير في العلاقات الاقتصادية .
وقال رئيس غرفة التجارة الايرانية، ان العلاقات التجارية والاستثمارات ترتبط بالتعاون المكثف في القطاعات المالية الا انه توجد بعض القيود في هذا المجال ونأمل بازالتها وفقا للاتفاقيات المبرمة.
واضاف نهاونديان، ان تطوير التعاون في المستقبل ممكن في ضوء تسهيل وتسريع تقديم الخدمات المالية والمصرفية ويتعين العمل بشأن اقرار العلاقات المصرفية المباشرة بين البلدين.
من جانبه اعلن السفير الصيني في ايران، عن زياده حجم التبادل التجاري بين ايران والصين بنسبه ۲۰۰مره بعد انتصار الثورة الاسلامية وقال، ان حجم العلاقات الاقتصادية بين البلدين قد تضاعف خمس مرات خلال فترة مهامه علي مدى السنوات الخمس الماضية وحصل تعاون جيد في مجالات البنى التحتية والنقل والمواصلات والعديد من المشاريع في ايران.
واكد ليو جن تانغ على تعزيز التعاون في مجال السياحة وقال، ان تطوير التبادل السياحي بين البلدين يمهد مجالات تعرف الشعبين الايراني والصيني.
واشار السفير الصيني الى قدرات ايران الاقتصادية، داعيا الى تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، مؤكدا ضرورة زيادة حجم التعاون الاقتصادي بين ايران والصين.
واكد جن تانغ على التعاون في المجالات الزراعية والثروة السمكية وقال، ان الصين تحتل المرتبة الثانية في العالم في حجم التبادل التجاري ويبلغ اجمالي الناتج الداخلي لهذا البلد ۱۱/۳ بالمائة لذا يمكن تطوير التبادل الاقتصادي في ضوء دراسة امكانيات البلدين.
اما رئيس غرفة التجارة المشتركة بين ايران والصين اسد الله عسكر اولادي فقد اشار الى اقامة اليوم الاقتصادي الايراني في عام ۲۰۰۸ في الصين وقال، نسعى الى زياده التبادل الاقتصادي الى ۲۰ مليار دولار.
وانتقد عسكر اولادي القيود التي يفرضها مصرفان صينيان ضد ايران، داعيا الى الاسراع بازالة هذه القيود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق