وكالة الأنباء الإيرانية
وصل وزير الداخلية الإيراني والمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية مصطفى بورمحمدي صباح الخميس الى العاصمة الصينية بكين.
وكان في استقباله في مطار بكين سفير ايران لدى الصين جواد منصوري وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الصينية.
وسيتناول بورمحمدي خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين في الصين بالبحث تعزيز التعاون الثنائي والتطورات على الصعيدين الاقليمي والدولي.
كما سيبحث بورمحمدي مع الاطراف الصينيه قضيه ايران النوويه واخر التطورات في هذا المجال.
وسيجتمع وزير الداخليه الي وزير خارجيه الصين يانغ جيه جي.
ويرافق بورمحمدي في هذه الزياره كل من مساعد وزاره الخارجيه للشوءون القانونيه والدوليه عباس عراقجي وعدد من مسوءولي وزاره الداخليه.
وقال مصطفى بورمحمدي فور وصوله الى بكين، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بادائها الذي يبعث على الثقه في الساحة الدولية ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال وزير الداخلية في مطار بكين في تصريح للصحفيين، ان اداءنا وعلاقاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنذ البداية تثبت التزامنا بالعلاقات الدولية وتمسكنا بادائنا الذي يبعث على الثقه في الساحة الدولية.
وردا على سؤال بشان ما تتوقعه ايران من الصين في الظروف الراهنة في ضوء الاتفاق الاخير الذي حصل بين ايران والوكالة قال بورمحمدي، نحن نتوقع من اصدقائنا ان يدركوا الظروف بشكل جيد وان يبنوا وينظموا علاقاتهم في هذه الاجواء الجديدة اخذا في الاعتبار التطورات التي نشهدها في المنطقه واداء الجمهورية الاسلامية الايرانية مع المؤسسات الدولية على الصعيد الدولي.
وقال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية قائلا، كما ندعو اصدقاءنا بان لا يتأثروا بضغوط وايحاءات واستفزازات الاعداء ومعارضي تنمية العلاقات بين ايران والدول الصديقة. مضيفا، ان هذا هو التوقع الطبيعي للحكومة والشعب الايراني.
وحول اهداف زيارته الى الصين قال بورمحمدي، ان العلاقات بين ايران والصين شاملة وراسخة في مختلف المجالات وان البلدين بحاجة الي تبادل وجهات النظر بشكل جاد بشان مختلف القضايا في المنطقه والعالم.
وقال بورمحمدي بانه سيبحث مع المسؤولين الصينيين قضية الملف النووي، موضحا بان القضية النووية ومنطقة الشرق الاوسط تحظيان باهمية بالغة، ولهذا فان هذه الزيارات تجري بهدف المزيد من تبادل وجهات النظر في هذه المجالات.
وصل وزير الداخلية الإيراني والمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية مصطفى بورمحمدي صباح الخميس الى العاصمة الصينية بكين.
وكان في استقباله في مطار بكين سفير ايران لدى الصين جواد منصوري وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية الصينية.
وسيتناول بورمحمدي خلال هذه الزيارة مع كبار المسؤولين في الصين بالبحث تعزيز التعاون الثنائي والتطورات على الصعيدين الاقليمي والدولي.
كما سيبحث بورمحمدي مع الاطراف الصينيه قضيه ايران النوويه واخر التطورات في هذا المجال.
وسيجتمع وزير الداخليه الي وزير خارجيه الصين يانغ جيه جي.
ويرافق بورمحمدي في هذه الزياره كل من مساعد وزاره الخارجيه للشوءون القانونيه والدوليه عباس عراقجي وعدد من مسوءولي وزاره الداخليه.
وقال مصطفى بورمحمدي فور وصوله الى بكين، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ملتزمة بادائها الذي يبعث على الثقه في الساحة الدولية ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال وزير الداخلية في مطار بكين في تصريح للصحفيين، ان اداءنا وعلاقاتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنذ البداية تثبت التزامنا بالعلاقات الدولية وتمسكنا بادائنا الذي يبعث على الثقه في الساحة الدولية.
وردا على سؤال بشان ما تتوقعه ايران من الصين في الظروف الراهنة في ضوء الاتفاق الاخير الذي حصل بين ايران والوكالة قال بورمحمدي، نحن نتوقع من اصدقائنا ان يدركوا الظروف بشكل جيد وان يبنوا وينظموا علاقاتهم في هذه الاجواء الجديدة اخذا في الاعتبار التطورات التي نشهدها في المنطقه واداء الجمهورية الاسلامية الايرانية مع المؤسسات الدولية على الصعيد الدولي.
وقال المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية قائلا، كما ندعو اصدقاءنا بان لا يتأثروا بضغوط وايحاءات واستفزازات الاعداء ومعارضي تنمية العلاقات بين ايران والدول الصديقة. مضيفا، ان هذا هو التوقع الطبيعي للحكومة والشعب الايراني.
وحول اهداف زيارته الى الصين قال بورمحمدي، ان العلاقات بين ايران والصين شاملة وراسخة في مختلف المجالات وان البلدين بحاجة الي تبادل وجهات النظر بشكل جاد بشان مختلف القضايا في المنطقه والعالم.
وقال بورمحمدي بانه سيبحث مع المسؤولين الصينيين قضية الملف النووي، موضحا بان القضية النووية ومنطقة الشرق الاوسط تحظيان باهمية بالغة، ولهذا فان هذه الزيارات تجري بهدف المزيد من تبادل وجهات النظر في هذه المجالات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق