وكالة رويترز للأنباء
شهدت العلاقات بين الصين والولايات المتحدة استقراراً خلال العام المنصرم مع حدوث بعض التحسن الكبير، لكن التوتر لا يزال قائماً فيما يتعلق بتايوان والتجارة.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن تقرير دبلوماسي سنوي لوزارة الخارجية الصينية ينشر بالكامل في وقت لاحق من الأسبوع القادم أن العلاقات الصينية - الأميركية شهدت استقراراً رغم وجود بعض الخلافات، دون ذكر المزيد حول ما اعتبرته بكين تحسناً كبيراً في العلاقات مع واشنطن.
وقالت صحيفة «بكين نيوز»: إن التقرير ينتقد «تدخل واشنطن في قضايا داخلية تشمل حقوق الإنسان والدين والدالاي لاما وهونغ كونغ»، على حين انتقدت صحيفة «وين وي بو» التي تصدر في هونغ كونغ «واشنطن أيضاً لبيعها غواصة متقدمة وأنظمة مضادة للصواريخ إلى تايوان، مشيرة إلى «أن بكين تعترض على إجراءات في الكونغرس لدعم تايوان»، ونقلت عن تقرير الخارجية قوله: إن واشنطن ترسل «إشارات خاطئة للذين يؤيدون الاستقلال في تايوان مما يضر بالعلاقات الصينية - الأميركية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان».
ويشير التقرير إلى حدوث تحسن في العلاقات الدبلوماسية مع اليابان، فقد وضع البلدان حداً لجمود سياسي استمر خمس سنوات بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لبكين في تشرين الأول الماضي، كما وضعت تلك الزيارة البلدين على «مسار تطور طبيعي»، لكن قرار آبي المفاجئ الأسبوع الماضي بالاستقالة أثار تساؤلات حول إذا ما كان تحسن العلاقات سيستمر في عهد من سيأتي بعده، ويضيف: «إن بكين حثت على إحراز المزيد من التقدم بين الجيران الآسيويين بشأن نزاعات إقليمية في بحر الصين الشرقي».
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بسبب سياسات اقتصادية وتجارية، إضافة إلى خلافات حول انتهاكات حقوق الملكية الفكرية وسياسة العملة والتجارة بين أكبر ورابع أكبر اقتصادين في العالم، إذ تتهم واشنطن بكين بإبقاء عملتها أقل من قيمتها وهو ما يسهم في ارتفاع كبير في فائضها التجاري مع الولايات المتحدة، ففي الآونة الأخيرة انتقدت الولايات المتحدة إجراءات الحماية الضعيفة التي تتخذها بكين فيما يتعلق بسلامة المنتجات بعد اكتشاف عدم مطابقة سلسلة من المنتجات المصنوعة في الصين للمواصفات أو أنها تمثل مخاطر على الصحة، وتتراوح هذه المنتجات من معجون الأسنان إلى لعب الأطفال وطعام الحيوانات الأليفة، على حين تصر بكين على أن أغلبية منتجاتها سليمة واتهمت المنتقدين بجعل القضية ذات صبغة سياسية.
شهدت العلاقات بين الصين والولايات المتحدة استقراراً خلال العام المنصرم مع حدوث بعض التحسن الكبير، لكن التوتر لا يزال قائماً فيما يتعلق بتايوان والتجارة.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن تقرير دبلوماسي سنوي لوزارة الخارجية الصينية ينشر بالكامل في وقت لاحق من الأسبوع القادم أن العلاقات الصينية - الأميركية شهدت استقراراً رغم وجود بعض الخلافات، دون ذكر المزيد حول ما اعتبرته بكين تحسناً كبيراً في العلاقات مع واشنطن.
وقالت صحيفة «بكين نيوز»: إن التقرير ينتقد «تدخل واشنطن في قضايا داخلية تشمل حقوق الإنسان والدين والدالاي لاما وهونغ كونغ»، على حين انتقدت صحيفة «وين وي بو» التي تصدر في هونغ كونغ «واشنطن أيضاً لبيعها غواصة متقدمة وأنظمة مضادة للصواريخ إلى تايوان، مشيرة إلى «أن بكين تعترض على إجراءات في الكونغرس لدعم تايوان»، ونقلت عن تقرير الخارجية قوله: إن واشنطن ترسل «إشارات خاطئة للذين يؤيدون الاستقلال في تايوان مما يضر بالعلاقات الصينية - الأميركية والسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان».
ويشير التقرير إلى حدوث تحسن في العلاقات الدبلوماسية مع اليابان، فقد وضع البلدان حداً لجمود سياسي استمر خمس سنوات بالزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لبكين في تشرين الأول الماضي، كما وضعت تلك الزيارة البلدين على «مسار تطور طبيعي»، لكن قرار آبي المفاجئ الأسبوع الماضي بالاستقالة أثار تساؤلات حول إذا ما كان تحسن العلاقات سيستمر في عهد من سيأتي بعده، ويضيف: «إن بكين حثت على إحراز المزيد من التقدم بين الجيران الآسيويين بشأن نزاعات إقليمية في بحر الصين الشرقي».
وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بسبب سياسات اقتصادية وتجارية، إضافة إلى خلافات حول انتهاكات حقوق الملكية الفكرية وسياسة العملة والتجارة بين أكبر ورابع أكبر اقتصادين في العالم، إذ تتهم واشنطن بكين بإبقاء عملتها أقل من قيمتها وهو ما يسهم في ارتفاع كبير في فائضها التجاري مع الولايات المتحدة، ففي الآونة الأخيرة انتقدت الولايات المتحدة إجراءات الحماية الضعيفة التي تتخذها بكين فيما يتعلق بسلامة المنتجات بعد اكتشاف عدم مطابقة سلسلة من المنتجات المصنوعة في الصين للمواصفات أو أنها تمثل مخاطر على الصحة، وتتراوح هذه المنتجات من معجون الأسنان إلى لعب الأطفال وطعام الحيوانات الأليفة، على حين تصر بكين على أن أغلبية منتجاتها سليمة واتهمت المنتقدين بجعل القضية ذات صبغة سياسية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق