الأربعاء، 12 سبتمبر 2007

تقرير خاص : منع اقامة مبان دائمة بالقرب من بحيرة تشينغهاى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعتزم مقاطعة تشينغهاى الشمالية الغربية اتخاذ اجراءات صارمة لمنع تدهور البيئة حول بحيرة تشينغهاى، اكبر بحيرة مالحة داخلية فى الصين.
قال جه تيك ما جيل نائب حاكم تشينغهاى حيث تقع البحيرة انه " لن يتم فقط ازالة المشروعات الجارى انشاؤها ولكن الفنادق والمطاعم الموجودة حاليا ايضا".
ذكر جه تيك انه فى ظل خطة جديدة لتنمية السياحة حول البحيرة والتى من المتوقع ان يتم العمل بها فى العام القادم ، سيتم نقل المبانى الدائمة بما فى ذلك الفنادق والمطاعم ومنشآت الخدمات السياحية الى " منطقة ملائمة" على بعد ثلاثة كيلومترات على الاقل من الضفة الجنوبية للبحيرة.
وقال نائب الحاكم ان" الاراضى المعشبة سيتم استعادتها بعد ازالة المبانى. وفى المستقبل ، يمكن للسياح فقط القيام بجولة حول البحيرة بركوب الخيل او الدراجة او حافلة كهربائية او السير على طريق خشبى".
تضم بحيرة تشينغهاى التى يعتبرها التبتيون "بحيرة مقدسة" وتقع فوق مستوى البحر باكثر من 3200 متر ، 189 نوعا من الطيور كما تعتبر حاجزا هاما ضد غزو الصحراء من الغرب.
وقد اجتذب منظرها الخلاب اعدادا متزايد من السائحين للبحيرة فى الاعوام الاخيرة. ووفقا لدونغ لى تشى نائب مدير عام شركة تنمية السياحة لبحيرة تشينغهاى المحدودة ، فقد زار البحيرة اكثر من 500 الف سائح ومن المتوقع ان يصل هذا الرقم الى مليون فى نهاية العام الحالى.
غير ان التلوث يأتى مع ازدهار السياحة حيث وجد ان الفنادق والمطاعم تتخلص مباشرة من المخلفات فى البحيرة واحيانا ما يترك السائحون اكياس الوجبات وزجاجات المشروبات حول البحيرة.
بالاضافة الى ذلك فان ارتفاع درجة الحرارة وانخفاض سقوط الامطار تسبب فى استمرار انكماش البحيرة خلال العقود الماضية.
واظهرت احصاءات من ادارة حماية البيئة الاقليمية ان البحيرة انكمشت باكثر من 380 كيلومترا مربعا بين عامى 1959 و2006 وانخفض مستوى المياه ثلاثة امتار الى ال18 مترا الحالية.
وقد تعرضت اكثر من 111800 هكتار من الاراضى حول البحيرة لتهديد التصحر الناجم عن الرعى الجائر والاحترار العالمى، وفقا لادارة الغابات.
وللحد من التدهور الايكولوجى بالقرب من البحيرة ، استثمرت الحكومة 470 مليون يوان لاستعادة النباتات حول البحيرة ومعالجة التصحر. كما حظرت الحكومة الصيد فى البحيرة منذ 1982.
قال جه تيك " غير انه مازال علينا ان نقول ان الوضع مازال مقلقا ونحن لا نريد ان نرى البيئة حول البحيرة تزداد تدهورا مع ازدهار السياحة،وهذا هو السبب وراء بدء برنامج جديد".
واضاف ان القمامة فى المنطقة الجديدة سيتم جمعها والتخلص منها فى مصنع مجاور لمعالجة المخلفات وسيتم وضع المزيد من صناديق القمامة حول البحيرة.

ليست هناك تعليقات: