وكالة رويترز للأنباء
قال مبعوث الولايات المتحدة الى السودان يوم الاربعاء ان الصين بدأت تضطلع بدور "بناء" في منطقة دارفور المضطربة في السودان في تحول عن الانتقادات السابقة بان بكين لا تعمل من أجل السلام هناك.
وقال المبعوث الخاص اندرو ناتسيوس الذي حث في فبراير شباط الصين على زيادة الضغوط الدبلوماسية على الخرطوم ان الصين الان تلعب دورا هاما خلف الكواليس ليماشي جهودها الملموسة لصنع السلام.
وقال ناتسيوس في كلمة القاها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية -وهو معهد ابحاث- "اني سعيد جدا بالدور الذي يؤديه الصينيون." واضاف قوله "انه دور بناء."
وكان ساسة غربيون وجماعات حقوقية اتهموا الصين بالتحريض على اراقة الدماء في دارفور باجرائها استثمارات كبيرة في قطاع النفط بالسودان وبيعها الخرطوم اسلحة ومنعها اتخاذ قرارات في مجلس الامن لفرض عقوبات اشد على السودان.
وتسعى الصين الى ان تمنع دارفور من ان تصبح نقطة سيئة في سجلها الدبلوماسي قبل دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008 .
ومن المقرر ان تجري مباحثات سلام بشأن دارفور في ليبيا في 27 من اكتوبر تشرين الاول. وقال ناتسيوس انه يجب على جماعات المتمردين ان تتوصل الى موقف مشترك وتتفق على اهداف واقعية قبل حلول ذلك الحين.
وقال ان القتال فيما بين العرب على الارض التي تركها الافارقة يشكل خطرا اضافيا.
وقال "اني الان اكثر تفاؤلا مما كنت منذ وقت طويل ولكنه تفاؤل حذر."
قال مبعوث الولايات المتحدة الى السودان يوم الاربعاء ان الصين بدأت تضطلع بدور "بناء" في منطقة دارفور المضطربة في السودان في تحول عن الانتقادات السابقة بان بكين لا تعمل من أجل السلام هناك.
وقال المبعوث الخاص اندرو ناتسيوس الذي حث في فبراير شباط الصين على زيادة الضغوط الدبلوماسية على الخرطوم ان الصين الان تلعب دورا هاما خلف الكواليس ليماشي جهودها الملموسة لصنع السلام.
وقال ناتسيوس في كلمة القاها في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية -وهو معهد ابحاث- "اني سعيد جدا بالدور الذي يؤديه الصينيون." واضاف قوله "انه دور بناء."
وكان ساسة غربيون وجماعات حقوقية اتهموا الصين بالتحريض على اراقة الدماء في دارفور باجرائها استثمارات كبيرة في قطاع النفط بالسودان وبيعها الخرطوم اسلحة ومنعها اتخاذ قرارات في مجلس الامن لفرض عقوبات اشد على السودان.
وتسعى الصين الى ان تمنع دارفور من ان تصبح نقطة سيئة في سجلها الدبلوماسي قبل دورة الالعاب الاولمبية في بكين عام 2008 .
ومن المقرر ان تجري مباحثات سلام بشأن دارفور في ليبيا في 27 من اكتوبر تشرين الاول. وقال ناتسيوس انه يجب على جماعات المتمردين ان تتوصل الى موقف مشترك وتتفق على اهداف واقعية قبل حلول ذلك الحين.
وقال ان القتال فيما بين العرب على الارض التي تركها الافارقة يشكل خطرا اضافيا.
وقال "اني الان اكثر تفاؤلا مما كنت منذ وقت طويل ولكنه تفاؤل حذر."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق