موقع وزراة الخارجية الصينية على الانترنت
سـ: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية قبل أيام عن قرارها ببيع إلى تايوان 12 طائرة دورية مضادة للغواصات من طراز P-3C وقطع الغيار لـ 3 طائرات من نفس الطراز و144 صاروخ ستاندرد – 2 المضادة للطائرات من طراز Block IIIA . فما هو تعليق الصين على ذلك؟
جـ: ترفض الصين بشكل قاطع بيع الأسلحة إلى تايوان من قبل الحكومة الأمريكية، وهذا الموقف موقف دائم وواضح. يعد قيام الولايات المتحدة ببيع الطائرات الدورية المضادة للغواصات من طراز P-3C وغيرها من الأسلحة المتقدمة إلى تايوان نكثا للوعود التي قطعتها الحكومة الأمريكية للجانب الصيني في البيانات المشتركة الثلاثة بين البلدين وخاصة بيان 17 أغسطس عام 1982، وتدخلا سافرا للشؤون الداخلية الصينية. فقد أثرنا الموضوع لدى الجانب الأمريكي حيث أعربنا عن احتجاجنا الشديد على ذلك.
إن الوضع الراهن عبر مضيق تايوان معقد وحساس للغاية، حيث أن تشن شيويبيان يصر على إجراء "الاستفتاء العام على عضوية الأمم المتحدة" و"الانضمام إلى الأمم المتحدة باسم تايوان" وغير ذلك من النشاطات في إطار "استقلال تايوان قانونيا"، الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار عبر المضيق. فنطالب الجانب الأمريكي بالالتزام الأمين بأفعال ملموسة بوعوده إزاء قضية تايوان، والإلغاء الفوري للصفقة العسكرية المعنية مع تايوان، ووقف بيع الأسلحة إلى تايوان وقطع الاتصالات العسكرية معها، لئلا يوجه أي رسالة خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية وراء "استقلال تايوان". ويحتفظ الجانب الصيني بالحق في اتخاذ مزيد من الخطوات.
سـ: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية قبل أيام عن قرارها ببيع إلى تايوان 12 طائرة دورية مضادة للغواصات من طراز P-3C وقطع الغيار لـ 3 طائرات من نفس الطراز و144 صاروخ ستاندرد – 2 المضادة للطائرات من طراز Block IIIA . فما هو تعليق الصين على ذلك؟
جـ: ترفض الصين بشكل قاطع بيع الأسلحة إلى تايوان من قبل الحكومة الأمريكية، وهذا الموقف موقف دائم وواضح. يعد قيام الولايات المتحدة ببيع الطائرات الدورية المضادة للغواصات من طراز P-3C وغيرها من الأسلحة المتقدمة إلى تايوان نكثا للوعود التي قطعتها الحكومة الأمريكية للجانب الصيني في البيانات المشتركة الثلاثة بين البلدين وخاصة بيان 17 أغسطس عام 1982، وتدخلا سافرا للشؤون الداخلية الصينية. فقد أثرنا الموضوع لدى الجانب الأمريكي حيث أعربنا عن احتجاجنا الشديد على ذلك.
إن الوضع الراهن عبر مضيق تايوان معقد وحساس للغاية، حيث أن تشن شيويبيان يصر على إجراء "الاستفتاء العام على عضوية الأمم المتحدة" و"الانضمام إلى الأمم المتحدة باسم تايوان" وغير ذلك من النشاطات في إطار "استقلال تايوان قانونيا"، الأمر الذي يشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار عبر المضيق. فنطالب الجانب الأمريكي بالالتزام الأمين بأفعال ملموسة بوعوده إزاء قضية تايوان، والإلغاء الفوري للصفقة العسكرية المعنية مع تايوان، ووقف بيع الأسلحة إلى تايوان وقطع الاتصالات العسكرية معها، لئلا يوجه أي رسالة خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية وراء "استقلال تايوان". ويحتفظ الجانب الصيني بالحق في اتخاذ مزيد من الخطوات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق