الأربعاء، 26 سبتمبر 2007

وزير الخارجية يانغ جيتشي يجري مباحثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس

موقع وزراة الخارجية الصينية
يوم 23 سبتمبر عام 2007، عقد وزير الخارجية يانغ جيتشي الذي يزور الولايات المتحدة ويحضر الدورة الـ62 للجمعية العامة للأمم المتحدة مباحثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس في نيويورك.
أشار يانغ جيتشي إلى أن العلاقات الصينية الأمريكية بمجملها تستمر في تطور جيد، حيث قام البلدان بالاتصالات المكثفة والتعاون المتزايد وأسفر التشاور والتنسيق بينهما في القضايا الدولية الكبيرة عن نتائج مثمرة. وفي المرحلة القادمة، يجب على الجانبين العمل على تنفيذ التوافق الهام الذي توصل إليه الرئيس هو جينتاو والرئيس بوش من النواحي الأربع التالية: أولا، ضرورة التحلي بالنظرة الاستراتيجية والشاملة والمستقبلية والعمل على ضمان استمرار العلاقات الصينية الأمريكية في مسار التعاون البناء وجعلها مستقلة عن تحكم المصالح الآنية والجزئية. ثانيا، العمل على تعزيز الحوار والتشاور والتنسيق بين الآليات القائمة وضمان نجاح الحوار الاقتصادي الاستراتيجي والحوار الاستراتيجي لتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة. ثالثا، تعميق وتوسيع المصالح المشتركة وتعزيز التبادل والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية ومكافحة الإرهاب وإجراء التعاون في المجالات الجديدة مثل الطاقة والتغير المناخي وتعميق التشاور التنسيق في القضايا الدولية والإقليمية الكبيرة. رابعا، ضرورة تكريس مبدأ الاحترام المتبادل ومراعاة الاهتمامات للجانب الآخر والمعالجة السليمة للخلافات وعدم المساس بالمصالح المحورية للجانب الآخر لضمان تطور صحي ومستقر للعلاقات الثنائية.
من جانبها أعربت رايس عن ترحيبها لزيارة يانغ جيتشي التي تعتبر الأولى بعد توليه منصب وزير الخارجية. كما قالت إن الرئيس بوش والرئيس هو جينتاو توصلا إلى التوافق الجيد بشأن تطوير العلاقات الثنائية خلال اللقاءين الماضيين في السنة الجارية مؤكدة على ضرورة تنفيذه على الأرض. ويجب على الجانبين العمل على استغلال الحوار الاقتصادي الاستراتيجي والحوار الاستراتيجي لتوسيع التوافق وتعميق التعاون، وذلك بالإضافة إلى التشاور والتعاون بينهما في شؤون الأمم المتحدة والتغير المناخي.
فيما يتعلق بقضية تايوان، أكد يانغ جيتشي على أن آخر التطورات للأوضاع يشير مرة أخرى إلى أن سلطات تايوان تتمادى في ممارسة النشاطات الانفصالية الساعية وراء "استقلال تايوان" مثل "الاستفتاء العام على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة" و"عضوية الأمم المتحدة باسم تايوان" ضاربة بمعارضة المجتمع الدولي عرض الحائط ولا تتورع عن إثارة مصادمات وصنع أزمة بين جانبي المضيق، فتعيش الأوضاع عبر المضيق ظروفا معقدة وحساسة. لذلك، من الأهمية البالغة بمكان أن يعزز الجانبان الصيني والأمريكي التنسيق والتعاون تفاديا لفقدان السيطرة على الأوضاع عبر المضيق. في هذا السياق، إذ تشيد الصين بإعادة تأكيد الولايات المتحدة على التزامها بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاث ورفضها لـ" الاستفتاء العام على انضمام تايوان إلى الأمم المتحدة" الذي تقوم به سلطات تايوان، تأمل أن تعمل الولايات المتحدة مع الصين على ردع النشاطات الانفصالية الساعية وراء "استقلال تايوان" لحماية استقرار المضيق والمصالح المشتركة للبلدين.
أكدت رايس بدورها على أن الموقف الأمريكي من قضية تايوان موقف مسؤول، وهو الالتزام بسياسة الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاث ورفض أقوال وأفعال من شأنها تغيير الوضع القائم عبر مضيق تايوان.
كما قام يانغ جيتشي ورايس بتبادل الآراء حول القضايا الدولية الهامة مثل قضية إيران النووية والقضية النووية في شبه جزيرة كوريا واتفقا على الإبقاء على الاتصالات والتشاور المكثف في هذه القضايا.
حضر المباحثات السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تشو ونتشونغ.

ليست هناك تعليقات: