موقع بي بي سي
وصل التضخم في الصين إلى أعلى نسبة له في غضون شهرين وذلك للمرة الثانية خلال عقد من الزمن بسبب استمرار الارتفاع الحاد في أسعار اللحوم.
وقال المكتب الوطني للإحصائيات إن معدل الصين فيما يخص تضخم أسعار المواد الاستهلاكية قد ارتفع إلى 6.5% بدءا من أول السنة الجارية وحتى نهاية شهر أغسطس/آب الماضي مقارنة بشهر يوليو/تموز عندما بلغ مستوى التضخم نسبة 5.6%.
وكانت أسعار اللحوم قد ارتفعت بنسبة 49% خلال السنة الماضية بسبب نقص في لحوم الخنازير بعد تفشي سلسلة من الأوبئة.
ورفع المصرف المركزي للصين أسعار الفائدة أربع مرات خلال السنة الجارية في محاولة منه للتحكم في التضخم.
خنازير أقل
وشهدت الصين، بصفتها أكبر مستهلك للحوم الخنازير في العالم، تناقصا في عدد الخنازير بلغت نسبة 10% خلال السنة الماضية بسبب تفشي وباء الخنازير.
وكانت الحكومة الصينية اتخذت إجراءات سريعة بهدف استئصال الوباء لكن تزايد الطلب على لحوم الخنازير المستورة نظرا لشح الإمدادات المحلية لم يساعد على احتواء المشكلة.
وتفيد الأنباء أن بكين مدركة تماما أنه في الوقت الذي تستطيع الطبقة المتوسطة المتنامية القاطنة في المراكز الحضرية تحمل عبء ارتفاع الأسعار، فإن سكان المناطق القروية الفقراء الذي يشكلون معظم السكان في الصين سيواجهون مشكلة كبرى.
وكانت أسعار المواد غير الغذائية ارتفعت بنحو 0.9% منذ بدء السنة الجارية وحتى شهر أغسطس/آب الماضي.
يقول كبير الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة ليهمان براذرز في هونج كونج، روب سابارامان، إن "الخطر يتمثل في أنه في حال استمر الاقتصاد في النمو بسرعة كبيرة، فإن هذا التضخم الذي يبدو متركزا في قطاع المواد الغذائية، سيبدأ في الانتقال إلى قطاعات أخرى."
وصل التضخم في الصين إلى أعلى نسبة له في غضون شهرين وذلك للمرة الثانية خلال عقد من الزمن بسبب استمرار الارتفاع الحاد في أسعار اللحوم.
وقال المكتب الوطني للإحصائيات إن معدل الصين فيما يخص تضخم أسعار المواد الاستهلاكية قد ارتفع إلى 6.5% بدءا من أول السنة الجارية وحتى نهاية شهر أغسطس/آب الماضي مقارنة بشهر يوليو/تموز عندما بلغ مستوى التضخم نسبة 5.6%.
وكانت أسعار اللحوم قد ارتفعت بنسبة 49% خلال السنة الماضية بسبب نقص في لحوم الخنازير بعد تفشي سلسلة من الأوبئة.
ورفع المصرف المركزي للصين أسعار الفائدة أربع مرات خلال السنة الجارية في محاولة منه للتحكم في التضخم.
خنازير أقل
وشهدت الصين، بصفتها أكبر مستهلك للحوم الخنازير في العالم، تناقصا في عدد الخنازير بلغت نسبة 10% خلال السنة الماضية بسبب تفشي وباء الخنازير.
وكانت الحكومة الصينية اتخذت إجراءات سريعة بهدف استئصال الوباء لكن تزايد الطلب على لحوم الخنازير المستورة نظرا لشح الإمدادات المحلية لم يساعد على احتواء المشكلة.
وتفيد الأنباء أن بكين مدركة تماما أنه في الوقت الذي تستطيع الطبقة المتوسطة المتنامية القاطنة في المراكز الحضرية تحمل عبء ارتفاع الأسعار، فإن سكان المناطق القروية الفقراء الذي يشكلون معظم السكان في الصين سيواجهون مشكلة كبرى.
وكانت أسعار المواد غير الغذائية ارتفعت بنحو 0.9% منذ بدء السنة الجارية وحتى شهر أغسطس/آب الماضي.
يقول كبير الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة ليهمان براذرز في هونج كونج، روب سابارامان، إن "الخطر يتمثل في أنه في حال استمر الاقتصاد في النمو بسرعة كبيرة، فإن هذا التضخم الذي يبدو متركزا في قطاع المواد الغذائية، سيبدأ في الانتقال إلى قطاعات أخرى."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق