وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال المبعوث الصيني الخاص بالقضايا الافريقية ليو غوي جين يوم الاثنين ان الصين تطور العلاقات مع الدول الافريقية على اساس المساواة والمنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل.
واكد ليو لدبلوماسيين ومسئولين بالامم المتحدة في مقر المنظمة الدولية بنيويورك ان الصين تتمتع بعلاقات طويلة الامد وتقليدية مع افريقيا, لافتا الى ان " الصين ليست قادم جديد لافريقيا, وقد شاركت في الشؤون الافريقية لخمسة عقود على الاقل."
وادلى المندوب الصيني بهذه التعليقات في مؤتمر صحفي حول العلاقات الصينية الافريقية , تم تنظيمه بتعاون بين المكتب الاستشاري الخاص للامم المتحدة والبعثة الصينية الدائمة.
واشار الى ان هناك ثلاث ميزات بارزة في علاقات الصين مع افريقيا, هى " اولا, المساواة. اذ تعتبر الصين الدول الافريقية, سواء أ كانت كبيرة ام صغيرة, شريكا متساويا. ولم نحاول ابدا فرض افكارنا وعقيدتنا ونظمنا الاجتماعية على الدول الافريقية."
واكد "ان المنفعة المتبادلة هى الميزة الثانية. فاذا قمنا باعمال اقتصادية او مشاريع , فأننا نحترم خيار الشعب الافريقي والحكومات الافريقية. ولا نعمل لمصلحتنا الذاتية فقط, بل نعمل لمصلحة الحكومات الافريقية والحكومة الصينية,والشعوب الافريقية والشعب الصيني."
وقال ليو "ان الميزة الثالثة هى الاحترام المتبادل. اذ تحترم الحكومة الصينية وجهة نظر الدول افريقية المعنية,والدول المجاورة والمنظمات الاقليمية فيما يتعلق بالقضايا الافريقية," مضيفا ان هذه هى الجوانب الثلاثة للخصائص الاساسية للسياسة الصينية الخارجية ازاء افريقيا.
فيما يتعلق بشأن منتدى التعاون الصينى - الافريقى, اضاف المسؤول الصينى ان الطرفين عقدا اول اجتماع وزارى فى بكين فى اكتوبر عام 2000.
واكد ليو " ان الاجتماع كان بحق معلما بارزا فى علاقاتنا مع القارة الافريقية, لان قبله كانت علاقاتنا اساسا على اساس ثنائى".
وقال ان هذا المنتدى يعمل كمنصة مهمة جدا لدفع الروابط المنتظمة بين الصين وافريقيا وخصوصا الدول الافريقية ذات العلاقات الدبلوماسية مع الصين.
ولفت الى ان التعاون الصينى مع الدول الافريقية شفاف ومتبادل المنفعة ومفتوح وشامل , مؤكدا ان "جميع اشكال التعاون بين الصين والدول الافريقية فى مجال النفط والمعادن, شفافة ومتبادلة المنفعة ومفتوحة وشاملة ولا تستبعد الشركاء الاخرين."
وذكر ليو ان التجارة الثنائية بين الصين وافريقيا قد تعززت بأستمرار, مضيفا ان اجمالى التجارة الصينية - الافريقية كان مليار دولار امريكى فقط فى اواخر عام 2000 بينما وصل الرقم الى 55 مليار دولار امريكى فى اواخر عام 2006 .
واشار الى ان حجم التجارة ليس كبيرا مقارنة مع امكانيات التجارة الكامنة بين الجانبين.
وقال ليو ايضا ان المزيد من الشركات الصينية يتوجه الى افريقيا للاستثمار فيها , خاصة فى البنية التحتية وفى مجال المعادن والطاقة.
واكد " وفى هذا الصدد , نواجه بعض الانتقادات من وسائل اعلام ومن منظمات غير حكومية , من الدول المتطورة بصفة رئيسية , مشيرا الى ان هذا التوجه هو نوع من الميل لتسييس التبادلات التجارية.
وقال " بناء على حسابات المنظمة الدولية , فان اجمالى واردات الصين من النفط من افريقيا عام 2006 كان 8.7 بالمائة من اجمالى النفط المصدر من افريقيا الى الدول الاخرى , مضيفا " ان النفط الذى استوردته الولايات المتحدة من افريقيا كان 33 بالمائة والدول الاوروبية 36 بالمائة."
وخلص المسؤول الصينى الى القول " ان ذلك يعنى ان الصين تشترى نسبة صغيرة من صادرات النفط من افريقيا".
وكان المسؤول الصينى قد وصل الامم المتحدة بعد زيارته الى واشنطن حيث التقى بنائب وزير الخارجية الامريكى جون نيجروبونت والمبعوث الامريكى الخاص الى اقليم دارفور اندرى ناتشو وبعض النواب الامريكيين.
قال المبعوث الصيني الخاص بالقضايا الافريقية ليو غوي جين يوم الاثنين ان الصين تطور العلاقات مع الدول الافريقية على اساس المساواة والمنفعة المتبادلة والاحترام المتبادل.
واكد ليو لدبلوماسيين ومسئولين بالامم المتحدة في مقر المنظمة الدولية بنيويورك ان الصين تتمتع بعلاقات طويلة الامد وتقليدية مع افريقيا, لافتا الى ان " الصين ليست قادم جديد لافريقيا, وقد شاركت في الشؤون الافريقية لخمسة عقود على الاقل."
وادلى المندوب الصيني بهذه التعليقات في مؤتمر صحفي حول العلاقات الصينية الافريقية , تم تنظيمه بتعاون بين المكتب الاستشاري الخاص للامم المتحدة والبعثة الصينية الدائمة.
واشار الى ان هناك ثلاث ميزات بارزة في علاقات الصين مع افريقيا, هى " اولا, المساواة. اذ تعتبر الصين الدول الافريقية, سواء أ كانت كبيرة ام صغيرة, شريكا متساويا. ولم نحاول ابدا فرض افكارنا وعقيدتنا ونظمنا الاجتماعية على الدول الافريقية."
واكد "ان المنفعة المتبادلة هى الميزة الثانية. فاذا قمنا باعمال اقتصادية او مشاريع , فأننا نحترم خيار الشعب الافريقي والحكومات الافريقية. ولا نعمل لمصلحتنا الذاتية فقط, بل نعمل لمصلحة الحكومات الافريقية والحكومة الصينية,والشعوب الافريقية والشعب الصيني."
وقال ليو "ان الميزة الثالثة هى الاحترام المتبادل. اذ تحترم الحكومة الصينية وجهة نظر الدول افريقية المعنية,والدول المجاورة والمنظمات الاقليمية فيما يتعلق بالقضايا الافريقية," مضيفا ان هذه هى الجوانب الثلاثة للخصائص الاساسية للسياسة الصينية الخارجية ازاء افريقيا.
فيما يتعلق بشأن منتدى التعاون الصينى - الافريقى, اضاف المسؤول الصينى ان الطرفين عقدا اول اجتماع وزارى فى بكين فى اكتوبر عام 2000.
واكد ليو " ان الاجتماع كان بحق معلما بارزا فى علاقاتنا مع القارة الافريقية, لان قبله كانت علاقاتنا اساسا على اساس ثنائى".
وقال ان هذا المنتدى يعمل كمنصة مهمة جدا لدفع الروابط المنتظمة بين الصين وافريقيا وخصوصا الدول الافريقية ذات العلاقات الدبلوماسية مع الصين.
ولفت الى ان التعاون الصينى مع الدول الافريقية شفاف ومتبادل المنفعة ومفتوح وشامل , مؤكدا ان "جميع اشكال التعاون بين الصين والدول الافريقية فى مجال النفط والمعادن, شفافة ومتبادلة المنفعة ومفتوحة وشاملة ولا تستبعد الشركاء الاخرين."
وذكر ليو ان التجارة الثنائية بين الصين وافريقيا قد تعززت بأستمرار, مضيفا ان اجمالى التجارة الصينية - الافريقية كان مليار دولار امريكى فقط فى اواخر عام 2000 بينما وصل الرقم الى 55 مليار دولار امريكى فى اواخر عام 2006 .
واشار الى ان حجم التجارة ليس كبيرا مقارنة مع امكانيات التجارة الكامنة بين الجانبين.
وقال ليو ايضا ان المزيد من الشركات الصينية يتوجه الى افريقيا للاستثمار فيها , خاصة فى البنية التحتية وفى مجال المعادن والطاقة.
واكد " وفى هذا الصدد , نواجه بعض الانتقادات من وسائل اعلام ومن منظمات غير حكومية , من الدول المتطورة بصفة رئيسية , مشيرا الى ان هذا التوجه هو نوع من الميل لتسييس التبادلات التجارية.
وقال " بناء على حسابات المنظمة الدولية , فان اجمالى واردات الصين من النفط من افريقيا عام 2006 كان 8.7 بالمائة من اجمالى النفط المصدر من افريقيا الى الدول الاخرى , مضيفا " ان النفط الذى استوردته الولايات المتحدة من افريقيا كان 33 بالمائة والدول الاوروبية 36 بالمائة."
وخلص المسؤول الصينى الى القول " ان ذلك يعنى ان الصين تشترى نسبة صغيرة من صادرات النفط من افريقيا".
وكان المسؤول الصينى قد وصل الامم المتحدة بعد زيارته الى واشنطن حيث التقى بنائب وزير الخارجية الامريكى جون نيجروبونت والمبعوث الامريكى الخاص الى اقليم دارفور اندرى ناتشو وبعض النواب الامريكيين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق