الخميس، 6 سبتمبر 2007

ملكة الأردن تطلع على التجربة الصينية في التعاون مع "اليونيسيف"

وكالة الأنباء الأردنية
اطلعت الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن بصفتها أول مناصرة بارزة للأطفال اختارتها "اليونيسيف"، على التجربة الصينية في التعاون مع "اليونيسيف" في مجالات صحة الطفل والمرأة وذلك خلال زيارتها إلى إحدى المستشفيات والمراكز الصحية العاملة في مجال تقديم الخدمات الصحية للمناطق الريفية هناك.
وقامت الملكة رانيا بجولة في مستشفى شيبالديان وعيادة قرية شيبالديان اللتين تعتبران جزءا من برنامج تديره منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من الحكومة الصينية لضمان حصول الجميع على الخدمات الأساسية في مجال صحة الأم والطفل، وتعزيز تغذية الأطفال وضمان وصول المطاعيم لهم في المناطق الريفية من مقاطعة شيانج في بكين.
وبدأت جولتها بالاطلاع على أساليب متابعة المرضى والتقت عددا من السيدات الحوامل اللاتي يتلقين الرعاية الصحية.
وقدمت مطعوم الشلل لطفل صيني والتقت عددا من المرضى المراجعين للمستشفى وعائلاتهم قبل توجهها إلى مبنى الإدارة حيث استمعت إلى ملخص عن البرنامج وعن عمل اليونيسيف مع الشركاء المحليين لتحسين الخدمات الصحية وتعليم المجتمع المحلي من خلال ممثلين من اليونيسيف وفرع مقاطعة بكين للصحة.
وخلال لقائها مع المسؤولين في المستشفى ومنظمة اليونيسيف أشادت بجهود الصين في التعامل مع الاحتياجات الصحية للأطفال.. وقالت: "ما نراه هنا هو نموذج للممارسة الجيدة والفعالة في طرح القضايا ومعالجتها خاصة التي تتعلق بالأمهات والأطفال
.. وإنها حقا وصفة للأمل للكثيرين من الناس الذين فقدوا بعض أساسيات الحياة الصحية."
وأبرزت الملكة رانيا أهمية الشراكة متعددة الأغراض والأطراف في تحقيق النتائج مشيدة بالتعاون القائم بين الحكومة الصينية ومنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات.
وخلال حديثها للصحافيين عقب جولتها في المستشفى والمركز الصحي أشادت بالتعاون القائم بين الحكومة الصينية ومنظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات مؤكدة على أهمية دمج الإرادة مع الموارد والعمل على أرض الواقع لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول العام 2015.
الى ذلك، بحثت الملكة رانيا مع عمدة بكين وانغ كيشانغ سبل مجالات التعاون الثنائي وسبل تعزيزها بين بكين وعمان.
وخلال لقاء العمل مع العمدة ضمن برنامج زيارتها هنأت الملكة رانيا الصين على النجاح في تحديث وتوسيع المدينة مشيرة إلى أن الكثير من التغيرات الإيجابية حدثت منذ زيارة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا إلى الصين في العام 1999.
واستعرض العمدة المشاريع المتنوعة التي تنفذها ونفذتها بكين للحفاظ على المعالم التاريخية فيها حيث أكدت الملكة رانيا التزام الأردن بالمحافظة على المواقع التاريخية مشيرة إلى المواقع الأثرية التي يزخر بها البلدان مثل البترا وسور الصين العظيم وقد أصبحا الآن من عجائب الدنيا السبع الجديدة.
واطلعت الملكة رانيا ترافقها الأميرة إيمان على الثقافة الصينية خلال زيارتها قاعة معرض بكين والتي تعتبر من إنجازات حكومة بلدية بكين وتمثل المفتاح للتغيير الذي حدث في العاصمة منذ العام 1949 إلى اليوم، إضافة إلى التحضيرات للألعاب الأولمبية عام 2008.
يذكر أن علاقات التعاون الثنائي والصداقة بين عمان وبكين بدأت منذ 30 عاما.. ومنها البرنامج التنفيذي للأعوام 2003-2006 للتعاون الثقافي والعلمي، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات التعليم والتعليم العالي، والعلوم والتنمية الاجتماعية والصحة والإعلام والسياحة والشباب والرياضة.

ليست هناك تعليقات: