صحيفة الراية القطرية
صدر ضمن منشورات منتدى الفكر العربي ودار جرير للنشر والتوزيع في عمان ثلاثة كتب جديدة تضم دراسات قُدِّمت في بعض أنشطة المنتدي الفكرية من حوارات ولقاءات؛ إضافة إلي دراستين عن ابن خلدون بمناسبة مئويته السادسة.
يوثِّق الكتاب الأول، وعنوانه العرب والصين: آفاق جديدة في الاقتصاد والسياسة ، لوقائع الحوار العربي الصيني الثالث، الذي عقده المنتدي في عمّان بالتعاون مع معهد الصين للدراسات الدولية 29-30/11/2004، برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وشارك فيه خبراء اقتصاديون ودبلوماسيون وباحثون أكاديميّون من الجانبين. وقد تناولوا في دراساتهم الآفاق المستقبلية للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدان العربية والصين، في إطار رؤية شاملة عبَّر عنها سمو الأمير الحسن بالدعوة - في كلمته الافتتاحية - إلي وضع الآليّات المناسبة لتفعيل التعاون بين الجانبين؛ مؤكّدًا أنّ مما يساعد علي تدعيم الاستقرار في منطقتنا معالجة التحدّيات وغيرها من منظور عبر إقليمي وعبر قطري، بل عبر قارّي.
ساهم في دراسات هذا الحوار كلٌّ من: السفير ما تشين قانغ عن استراتيجيّة الصين للتنمية وسياساتها الخارجيّة ، ود. هشام الخطيب حول العلاقات الاقتصاديّة والتجاريّة العربية الصينية وآفاقها: التحدّيات في مجال الطاقة والنّفط العربي ، ود. يانغ قوانغ الذي قدَّم تقييمًا للعلاقات بين الصّين والشّرق الأوسط وتطلّعاتها، والسفير آن هوي خاو في قراءته للأوضاع وتعزيز التعاون وتحقيق التنمية المشتركة، والمهندس فخري أبو شقرة حول المتغيّرات الجيوستراتيجيّة والسياسية الإقليميّة والدوليّة ، ود. يوسف الحسن الذي طرح مجموعة من القضايا المتعلّقة بالحوار العربي الصيني؛ إضافة إلي كلمة ختامية لسمو الأمير الحسن.
صدر ضمن منشورات منتدى الفكر العربي ودار جرير للنشر والتوزيع في عمان ثلاثة كتب جديدة تضم دراسات قُدِّمت في بعض أنشطة المنتدي الفكرية من حوارات ولقاءات؛ إضافة إلي دراستين عن ابن خلدون بمناسبة مئويته السادسة.
يوثِّق الكتاب الأول، وعنوانه العرب والصين: آفاق جديدة في الاقتصاد والسياسة ، لوقائع الحوار العربي الصيني الثالث، الذي عقده المنتدي في عمّان بالتعاون مع معهد الصين للدراسات الدولية 29-30/11/2004، برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وشارك فيه خبراء اقتصاديون ودبلوماسيون وباحثون أكاديميّون من الجانبين. وقد تناولوا في دراساتهم الآفاق المستقبلية للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدان العربية والصين، في إطار رؤية شاملة عبَّر عنها سمو الأمير الحسن بالدعوة - في كلمته الافتتاحية - إلي وضع الآليّات المناسبة لتفعيل التعاون بين الجانبين؛ مؤكّدًا أنّ مما يساعد علي تدعيم الاستقرار في منطقتنا معالجة التحدّيات وغيرها من منظور عبر إقليمي وعبر قطري، بل عبر قارّي.
ساهم في دراسات هذا الحوار كلٌّ من: السفير ما تشين قانغ عن استراتيجيّة الصين للتنمية وسياساتها الخارجيّة ، ود. هشام الخطيب حول العلاقات الاقتصاديّة والتجاريّة العربية الصينية وآفاقها: التحدّيات في مجال الطاقة والنّفط العربي ، ود. يانغ قوانغ الذي قدَّم تقييمًا للعلاقات بين الصّين والشّرق الأوسط وتطلّعاتها، والسفير آن هوي خاو في قراءته للأوضاع وتعزيز التعاون وتحقيق التنمية المشتركة، والمهندس فخري أبو شقرة حول المتغيّرات الجيوستراتيجيّة والسياسية الإقليميّة والدوليّة ، ود. يوسف الحسن الذي طرح مجموعة من القضايا المتعلّقة بالحوار العربي الصيني؛ إضافة إلي كلمة ختامية لسمو الأمير الحسن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق