موقع وزارة الخارجية الصينية
بعد ظهر يوم 20 سبتمبر عام 2007، أجرى الرئيس هو جينتاو محادثات مع نظيره التشادي ادريس ديبي اتنو حيث توصل الطرفان إلى توافق واسع حول تنمية العلاقات الصينية التشادية القائمة على الصداقة المخلصة والتعاون الشامل على نحو مستقر ومطرد.
قال هو جينتاو إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ استئنافها في شهر أغسطس من العام الماضي تشهد زخما طيبا، حيث يزداد التبادل على مختلف المستويات ويشهد التعاون انتعاشا سريعا في مختلف المجالات. وتسجل الصين تقديرها لالتزام الحكومة التشادية بسياسة الصين الواحدة وموقفها الرافض لـ"استقلال تايوان" ودعمها للصين في قضية تايوان. وتنمية العلاقات الصينية التشادية تتفق مع المصالح الأساسية للبلدين والشعبين وتساهم في تدعيم علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وإفريقيا.
من جانبه، قدر الرئيس ديبي تقديرا إيجابيا مدى تطور العلاقات الثنائية قائلا إنه بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ازداد التبادل والتعاون في كافة المجالات بما يزيد التعارف والثقة المتبادلة بين البلدين، الأمر يوفر أساسا متينا لإقامة علاقات التعاون السليمة والفعالة بين البلدين. وظلت تشاد حكومة وشعبا تتابع عملية التنمية في الصين وتقدر إنجازاتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن تشاد تسجل تقديرها العالي لدور الصين الإيجابي والبناء في قضية دارفور.
وأكد هو جينتاو أن الصين مستعدة للعمل مع تشاد على تعميق العلاقات الثنائية من النواحي الأربع التالية: أولا، ضرورة تكثيف التبادل الرفيع المستوى لزيادة الثقة السياسية المتبادلة. يمكن للجانبين الحفاظ على الاتصالات بطرق مختلفة على المستويات القيادية والحكومية والتشريعية والحزبية، ويجب على كل جانب من الجانبين أن يتفهم ويؤيد القضايا الهامة التي تتعلق بالمصلحة الجوهرية للجانب الآخر. ثانيا، ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري ودفع التنمية المشتركة. تستعد الصين للتعاون مع تشاد في مجالات التجارة والزراعة والبنية الأساسية والطاقة والموارد وتنفيذ المشاريع المتفق عليها بصورة جيدة، وذلك على أساس مبدأ المساواة والمنفعة المتبادلة والاهتمام بالنتائج الفعلية. وتشجع الصين المؤسسات ذات السمعة الجيدة والقدرة القوية على الاستثمار في تشاد والمشاركة في التنمية الاقتصادية هناك. ثالثا، ضرورة الاهتمام بالتبادل الإنساني لتعميق الصداقة بين الشعبين. وعلى الطرفين تفعيل التبادل والتعاون في مجالات التربية والتعليم والثقافة والصحة بما يزيد الدعم الشعبي لتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين. رابعا، ضرورة إجراء التعاون المتعدد الأطراف لصيانة المصالح المشتركة. على الطرفين تعزيز التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنتدى التعاون الصيني الإفريقي وغيرها من المحافل الدولية والعمل معا على دفع السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
اتفق الرئيس ديبي مع جميع اقتراحات الرئيس هو جينتاو حول تعميق العلاقات الثنائية معربا عن استعداده لبذل جهود مشتركة مع الجانب الصيني في التنفيذ الجدي لمشاريع التعاون ذات العلاقة وتعزيز التعاون بين مؤسسات الطرفين بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الودي والمشترك بين البلدين.
بعد المحادثات، حضر الرئيسان مراسم التوقيع على اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني وغيرها من وثائق التعاون. وقبل المحادثات، أقام الرئيس هو جينتاو مراسم الترحيب لنظيره التشادي في ساحة الباب الشرقي لقاعة الشعب الكبرى، وحضر المراسم السيد رايدي نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والسيد تانغ جياشيوان مستشار الدولة والسيد لي تشاوتشوه نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني والسيد سانغ قووي نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الصيني للفلاحين والعمال والسيد بو شيلاي وزير التجارة والسيد داي بينغقوه نائب وزير الخارجية.
بعد ظهر يوم 20 سبتمبر عام 2007، أجرى الرئيس هو جينتاو محادثات مع نظيره التشادي ادريس ديبي اتنو حيث توصل الطرفان إلى توافق واسع حول تنمية العلاقات الصينية التشادية القائمة على الصداقة المخلصة والتعاون الشامل على نحو مستقر ومطرد.
قال هو جينتاو إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ استئنافها في شهر أغسطس من العام الماضي تشهد زخما طيبا، حيث يزداد التبادل على مختلف المستويات ويشهد التعاون انتعاشا سريعا في مختلف المجالات. وتسجل الصين تقديرها لالتزام الحكومة التشادية بسياسة الصين الواحدة وموقفها الرافض لـ"استقلال تايوان" ودعمها للصين في قضية تايوان. وتنمية العلاقات الصينية التشادية تتفق مع المصالح الأساسية للبلدين والشعبين وتساهم في تدعيم علاقات الشراكة الاستراتيجية الجديدة بين الصين وإفريقيا.
من جانبه، قدر الرئيس ديبي تقديرا إيجابيا مدى تطور العلاقات الثنائية قائلا إنه بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ازداد التبادل والتعاون في كافة المجالات بما يزيد التعارف والثقة المتبادلة بين البلدين، الأمر يوفر أساسا متينا لإقامة علاقات التعاون السليمة والفعالة بين البلدين. وظلت تشاد حكومة وشعبا تتابع عملية التنمية في الصين وتقدر إنجازاتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن تشاد تسجل تقديرها العالي لدور الصين الإيجابي والبناء في قضية دارفور.
وأكد هو جينتاو أن الصين مستعدة للعمل مع تشاد على تعميق العلاقات الثنائية من النواحي الأربع التالية: أولا، ضرورة تكثيف التبادل الرفيع المستوى لزيادة الثقة السياسية المتبادلة. يمكن للجانبين الحفاظ على الاتصالات بطرق مختلفة على المستويات القيادية والحكومية والتشريعية والحزبية، ويجب على كل جانب من الجانبين أن يتفهم ويؤيد القضايا الهامة التي تتعلق بالمصلحة الجوهرية للجانب الآخر. ثانيا، ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري ودفع التنمية المشتركة. تستعد الصين للتعاون مع تشاد في مجالات التجارة والزراعة والبنية الأساسية والطاقة والموارد وتنفيذ المشاريع المتفق عليها بصورة جيدة، وذلك على أساس مبدأ المساواة والمنفعة المتبادلة والاهتمام بالنتائج الفعلية. وتشجع الصين المؤسسات ذات السمعة الجيدة والقدرة القوية على الاستثمار في تشاد والمشاركة في التنمية الاقتصادية هناك. ثالثا، ضرورة الاهتمام بالتبادل الإنساني لتعميق الصداقة بين الشعبين. وعلى الطرفين تفعيل التبادل والتعاون في مجالات التربية والتعليم والثقافة والصحة بما يزيد الدعم الشعبي لتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين. رابعا، ضرورة إجراء التعاون المتعدد الأطراف لصيانة المصالح المشتركة. على الطرفين تعزيز التنسيق والتعاون في الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ومنتدى التعاون الصيني الإفريقي وغيرها من المحافل الدولية والعمل معا على دفع السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.
اتفق الرئيس ديبي مع جميع اقتراحات الرئيس هو جينتاو حول تعميق العلاقات الثنائية معربا عن استعداده لبذل جهود مشتركة مع الجانب الصيني في التنفيذ الجدي لمشاريع التعاون ذات العلاقة وتعزيز التعاون بين مؤسسات الطرفين بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون الودي والمشترك بين البلدين.
بعد المحادثات، حضر الرئيسان مراسم التوقيع على اتفاقية التعاون الاقتصادي والفني وغيرها من وثائق التعاون. وقبل المحادثات، أقام الرئيس هو جينتاو مراسم الترحيب لنظيره التشادي في ساحة الباب الشرقي لقاعة الشعب الكبرى، وحضر المراسم السيد رايدي نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والسيد تانغ جياشيوان مستشار الدولة والسيد لي تشاوتشوه نائب رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني والسيد سانغ قووي نائب رئيس اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الصيني للفلاحين والعمال والسيد بو شيلاي وزير التجارة والسيد داي بينغقوه نائب وزير الخارجية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق