الاثنين، 17 سبتمبر 2007

وزير الداخلية الإيراني: المسؤولون الصينيون اكدوا على رغبتهم في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع ايران

وكالة الأنباء الإيرانية
أدلى وزير الداخلية الايراني والمبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الإيرانية الى الصين مصطفى بور محمدي الجمعة خلال زيارته لهذا البلد بتصريحات منفصلة لوكاله انباء الصين الجديده ورويترز وقناة فونيكس اجاب فيها علي اسئلتهم .
وردا على سؤال حول موقف الصين ازاء التهديدات التي تطلقها اميركا بفرض عقوبات ضد ايران قال ان بكين تربطها اواصر آخذة في التمتين مع طهران وقد اثبت المسؤولون الصينيون سابقا انهم يرجحون السياسات التنموية ومصالحهم الوطنية على الضغوط الخارجية.
واضاف ان المسؤولين الصينيين اكدوا على رغبتهم في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع ايران .
ولفت وزير الداخلية الى ان اي حكومة تقيم سياساتها الخارجية على اساس عقلاني لا تستطيع ان تحرم نفسها من التعاطي واقامة علاقات مع ايران .
وحول النشاطات النووية الايرانية السلمية قال مصطفى بورمحمدي ،اننا ابدينا تعاونا وثيقا مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والزمنا انفسنا بتطبيق القوانين والقرارات والاعراف الدولية في هذا المضمار .
واوضح وزير الداخلية ،ان الجمهورية الاسلامية الايرانية حازت علي تكنولوجيا انتاج الطاقة النووية وان الخبراء والعلماء الايرانيين حققوا انجازات لافتة في هذا القطاع واستطاعوا جعل هذه التكنولوجيا المتقدمة وطنية الطابع .
وتابع: في الوقت الراهن تمتلك الجامعات الايرانية الطاقات والامكانيات الضرورية لتعليم ابناء الشعب وتدريبه في مختلف القضايا المعقدة مثل الطاقة النووية وغيرها .
وردا على سوال آخر حول اطلاق اميركا تهديدات مستمره في وضع عقوبات جديدة ضد ايران قال ان الاميركيين من خلال الاستفادة من اسلحة التهديد والضغط تريد فرض سياسات ذات نزعة احادية على العالم برمته .
وتابع: ان هذه السياسات سببت زياده الكراهيه والسخط العالمي ضد الاميركان وادت الى تصدع مصالح هذا البلد في العالم .
ولفت بور محمدي الى ان الشعب الايراني يعيش ظروف العقوبات منذ نحو ثلاثة عقود واستطاع في ظل هذه الظروف نيل تقدم لافت في مختلف الفنون والعلوم التطبيقية والنظرية والبنى التحتية .
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد تطوير علاقاتها وتعاطيها السياسي والاجتماعي بصورة شاملة ومنطقية مع كافة بلدان العالم ولكن مما لاشك فيه لن تبالي طهران بالتهديدات التي تطلقها الحكومات المتغطرسة في العالم .
واردف المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الإيرانية إلى الصين في مقابلة مع قناة فونيكس، ان البلدان الكبرى والمستقلة مثل الصين وروسيا ابدت مواقف داعمة لايران وتقرير البرادعي خلال اجتماعات مختلفة من بينها الاجتماع الاخير لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ووصف وجهة نظر اميركا حيال ادارة العالم بالنظرة الرجعية والقائمة على شريعة الغاب ومحاولة فرض سياسات متغطرسة واحادية النزعة وتهديد البلدان الاخرى .
واوضح ،ان هذه السياسات لم تثمر عن اية نتائج فحسب بل ان الاستمرار بهذه السياسات ألحق الفشل والهزيمة باميركا اضافه الى هزائمها الاخرى .
واعتبر وزير الداخلية التهديد بشن هجوم عسكري ضد ايران بانه يرتبط بالحرب النفسية والاعلامية التي تشنها اميركا وتساء‌ل :اية ثمار جنتها اميركا جراء هجومها على افغانستان والعراق سوى زيادة نفوذ وتعزيز مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة ؟
واوضح ان التهديدات التي تطلقها اميركا تشكل جانبا من الحرب النفسية لهذا البلد بهدف فرض رغباتها على البلدان الاخرى.

ليست هناك تعليقات: