وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأت الشركات الصينية التى ظلت طويلا فى السابق متلقية للاستثمارات الاجنبية فى تصدير الاموال والتكنولوجيات وسط تزايد الطلب العالمى على شركاء التعاون الاقتصاديين .
و ذكر نورمان ال. لى المدير الادارى لمكتب الدولة للشرق الاقصى ان اكثر من خمسين شركة ذات تمويل صينى تقوم باعمال تتضمن الصناعة والسلع الاستهلاكية والشئون اللوجستية فى ولاية ايلينوى الامريكية فى حين لم تكن هناك ولا شركة واحدة قبل عشر سنوات مضت .
وقال لى فى جناحه فى قاعة العرض فى معرض الاستثمار والتجارة الدولى بالصين الذى يقام فى هذه المدينة الساحلية فى مقاطعة فوجيان بشرق الصين ان الشركات الصينية على وجه الخصوص المتخصصة فى البناء والالكترونيات والتكنولوجيات الحيوية تحظى بترحيب كبير للاستثمار فى ايلينوى خامس اكبر الولايات الامريكية ومركز التصنيع والتجارة والنقل.
واضاف ان الشركات الصينية هى شركات تعمل بجد وتتسم بالمرونة الامر الذى ادى الى تحقيق كفاءة عالية للشركات. وعلاوة على ذلك فان المنتجات الصينية ذات نوعية عالية و لها قدرة تنافسية من حيث الاسعار.
واشار لى الى " ان الصين سوف تصبح مصدرا كبيرا للاستثمار العالمى عاجلا او اجلا وبالرغم من انها ما تزال صغيرة بالمقارنة مع بريطانيا واليابان اكبر مستثمرين فى ايلينوى".
وقالت باربارا جاسبيرى المسئولة التجارية فى لجنة التجارة الايطالية ان كثيرا من الشركات الصينية الشهيرة من بينها كوسكو، وهايير، وهوايى، وباوستيل قد قدمت رأس مال أو تكنولوجيات او مناهج ادارية الى ايطاليا.
وقالت جاسبيرى التى انهالت عليها الاسئلة من اعضاء وفود الشركات الصينية فى المعرض انها تأمل فى الحقيقة ان يقوم المزيد من المستثمرين الصينيين ببناء الثقة فى الاعمال التجارية فى ايطاليا تلك الدولة المطلة على البحر المتوسط والتى تتسم باهمية جغرافية استراتيجية.
ومشيرة الى ان المستثمرين الصينيين هم "مبتكرون" و "يحظون يترحيب متزايد فى سوق المال العالمى" قالت المسئولة الايطالية ان الصين التى تتطور سريعا بطريقة سلمية سوف تحقق المنفعة دائما للاقتصاد العالمى.
يذكر ان شركات ومنظمات من 65 دولة ومنطقة من بينها كندا والمانيا وتركيا وتايلاند من بين اخرين يعززون بيئة الاستثمار والمشروعات للعديد من المشاركين الصينيين فى السوق السنوية التى بدأت منذ 11 عاما مضت كمنصة لتسهيل التعاون الاقتصادى والتجارىالدولى.
تجدر الاشارة الى ان الصين قد بدأت فى نشر استراتيجية " الذهاب فيما وراء الحدود " فى عام 1999 وتشجيع الشركات المحلية على الاستثمار والقيام باعمال فى الخارج. وان العضوية فى سوق التجارة العالمى اتاحت للصين التمتع بمزيد من الانفتاح على السوق العالمى.
وقال نائب وزير التجارة وى جيان قوه فى كلمته فى مؤتمر هنا لتشجيع شركات البر الرئيسى على الاستثمار فى هونج كونج ان اكثر من 10 الاف شركة صينية قد اقامت شركات فى ما يقرب من 160 دولة ومنطقة اعتبارا من عام 2006 وتضم 73.3 مليار دولار امريكى فى استثمارات مباشرة تراكمية .
وفى النصف الاول من هذا العام بلغت استثمارات الصين فى الاسواق الخارجية 7.8 مليار دولار امريكى بزيادة 21.1 فى المائة على نفس الفترة من العام الماضى، وفقا لما ذكرته وزارة التجارة وكانت امريكا الشمالية واسيا على رأس مقاصد الاستثمار.
وطبقا لخطة الدولة للتنمية التجارية بين 2006 و 2010 فان الصين سوف تشجع مزيدا من الشركات الداخلية على اقامة مشروعات تجارية فى الخارج واقامة مراكز بحث تكنولوجى وشركات وتحسين التعاون الدولى فى قطاع الخدمات.
ومن اجل دعم قوة دفع الاستثمار المتجه الى الخارج فان بنك الشعب الصينى البنك المركزى سوف يلغى الاجراءات غير الضرورية بالنسبة احتياطى النقد الاجنبى ويبسط الاجراءات الادارية، صرح بذلك تشو شياوتشيوان محافظ البنك المركزى.
وتعهد تشو بان يقوم البنك بتشجيع الشركات المحلية على زيادة رأس المال من خلال العديد من الوسائل بما فى ذلك القروض المصرفية وبيع السندات وسوف يبذل الجهد لتطوير المزيد من المنتجات فى اسواق العملات الاجنبية لمساعدتها على اجتناب المخاطر الناجمة عن التغيير فى سوق اسعار الصرف واسعار الفائدة.
ولكن ليو يينغ كوى البروفيسور فى الاقتصاديات فى كلية المالية فى شاندونغ قال ان المستثمرين الصينيين ما يزالون يأتون خلف الشركات من دول متقدمة فيما يتعلق بالقدرة الشاملة والخبرات ويجب عليهم ان يعوا تماما اتجاه السوق ويتبنوا استراتيجيات ملائمة للاستثمار.
بدأت الشركات الصينية التى ظلت طويلا فى السابق متلقية للاستثمارات الاجنبية فى تصدير الاموال والتكنولوجيات وسط تزايد الطلب العالمى على شركاء التعاون الاقتصاديين .
و ذكر نورمان ال. لى المدير الادارى لمكتب الدولة للشرق الاقصى ان اكثر من خمسين شركة ذات تمويل صينى تقوم باعمال تتضمن الصناعة والسلع الاستهلاكية والشئون اللوجستية فى ولاية ايلينوى الامريكية فى حين لم تكن هناك ولا شركة واحدة قبل عشر سنوات مضت .
وقال لى فى جناحه فى قاعة العرض فى معرض الاستثمار والتجارة الدولى بالصين الذى يقام فى هذه المدينة الساحلية فى مقاطعة فوجيان بشرق الصين ان الشركات الصينية على وجه الخصوص المتخصصة فى البناء والالكترونيات والتكنولوجيات الحيوية تحظى بترحيب كبير للاستثمار فى ايلينوى خامس اكبر الولايات الامريكية ومركز التصنيع والتجارة والنقل.
واضاف ان الشركات الصينية هى شركات تعمل بجد وتتسم بالمرونة الامر الذى ادى الى تحقيق كفاءة عالية للشركات. وعلاوة على ذلك فان المنتجات الصينية ذات نوعية عالية و لها قدرة تنافسية من حيث الاسعار.
واشار لى الى " ان الصين سوف تصبح مصدرا كبيرا للاستثمار العالمى عاجلا او اجلا وبالرغم من انها ما تزال صغيرة بالمقارنة مع بريطانيا واليابان اكبر مستثمرين فى ايلينوى".
وقالت باربارا جاسبيرى المسئولة التجارية فى لجنة التجارة الايطالية ان كثيرا من الشركات الصينية الشهيرة من بينها كوسكو، وهايير، وهوايى، وباوستيل قد قدمت رأس مال أو تكنولوجيات او مناهج ادارية الى ايطاليا.
وقالت جاسبيرى التى انهالت عليها الاسئلة من اعضاء وفود الشركات الصينية فى المعرض انها تأمل فى الحقيقة ان يقوم المزيد من المستثمرين الصينيين ببناء الثقة فى الاعمال التجارية فى ايطاليا تلك الدولة المطلة على البحر المتوسط والتى تتسم باهمية جغرافية استراتيجية.
ومشيرة الى ان المستثمرين الصينيين هم "مبتكرون" و "يحظون يترحيب متزايد فى سوق المال العالمى" قالت المسئولة الايطالية ان الصين التى تتطور سريعا بطريقة سلمية سوف تحقق المنفعة دائما للاقتصاد العالمى.
يذكر ان شركات ومنظمات من 65 دولة ومنطقة من بينها كندا والمانيا وتركيا وتايلاند من بين اخرين يعززون بيئة الاستثمار والمشروعات للعديد من المشاركين الصينيين فى السوق السنوية التى بدأت منذ 11 عاما مضت كمنصة لتسهيل التعاون الاقتصادى والتجارىالدولى.
تجدر الاشارة الى ان الصين قد بدأت فى نشر استراتيجية " الذهاب فيما وراء الحدود " فى عام 1999 وتشجيع الشركات المحلية على الاستثمار والقيام باعمال فى الخارج. وان العضوية فى سوق التجارة العالمى اتاحت للصين التمتع بمزيد من الانفتاح على السوق العالمى.
وقال نائب وزير التجارة وى جيان قوه فى كلمته فى مؤتمر هنا لتشجيع شركات البر الرئيسى على الاستثمار فى هونج كونج ان اكثر من 10 الاف شركة صينية قد اقامت شركات فى ما يقرب من 160 دولة ومنطقة اعتبارا من عام 2006 وتضم 73.3 مليار دولار امريكى فى استثمارات مباشرة تراكمية .
وفى النصف الاول من هذا العام بلغت استثمارات الصين فى الاسواق الخارجية 7.8 مليار دولار امريكى بزيادة 21.1 فى المائة على نفس الفترة من العام الماضى، وفقا لما ذكرته وزارة التجارة وكانت امريكا الشمالية واسيا على رأس مقاصد الاستثمار.
وطبقا لخطة الدولة للتنمية التجارية بين 2006 و 2010 فان الصين سوف تشجع مزيدا من الشركات الداخلية على اقامة مشروعات تجارية فى الخارج واقامة مراكز بحث تكنولوجى وشركات وتحسين التعاون الدولى فى قطاع الخدمات.
ومن اجل دعم قوة دفع الاستثمار المتجه الى الخارج فان بنك الشعب الصينى البنك المركزى سوف يلغى الاجراءات غير الضرورية بالنسبة احتياطى النقد الاجنبى ويبسط الاجراءات الادارية، صرح بذلك تشو شياوتشيوان محافظ البنك المركزى.
وتعهد تشو بان يقوم البنك بتشجيع الشركات المحلية على زيادة رأس المال من خلال العديد من الوسائل بما فى ذلك القروض المصرفية وبيع السندات وسوف يبذل الجهد لتطوير المزيد من المنتجات فى اسواق العملات الاجنبية لمساعدتها على اجتناب المخاطر الناجمة عن التغيير فى سوق اسعار الصرف واسعار الفائدة.
ولكن ليو يينغ كوى البروفيسور فى الاقتصاديات فى كلية المالية فى شاندونغ قال ان المستثمرين الصينيين ما يزالون يأتون خلف الشركات من دول متقدمة فيما يتعلق بالقدرة الشاملة والخبرات ويجب عليهم ان يعوا تماما اتجاه السوق ويتبنوا استراتيجيات ملائمة للاستثمار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق