صحيفة الخليج الإماراتية
تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تستضيف الدولة مؤتمر الاستثمار والتجارة من دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة IBG لتنظيم المؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاقتصاد واتحاد غرف تجارة وصناعة الدولة واتحاد الغرف التجارية بدول مجلس التعاون الخليجي والمجلس الصيني لتنشيط التجارة الدولية وغرف التجارة بالصين خلال الفترة من 12 إلى 13 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في فندق راديسون ساس في الشارقة.
وأعرب سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في النادي التجاري العالمي في الشارقة أن أهمية المؤتمر تعكسها الرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة وتؤكدها طبيعة الموضوعات لإلقاء الضوء عليها خلال جلسات العمل إلى جانب ما تحظى به العلاقات في ما بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية من نمو يعزز من وجود هذه الجهود لتوسيع حجم الشراكة التجارية بين الجانبين بإسهام ايجابي من فعاليات القطاع الخاص، وأضاف مدير عام الغرفة ان جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة سوف تركز على العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية ذات الاهتمام المشترك ومن ثم استعراض فرص الاستثمار المتاحة فيها والتي من أبرزها النفط والغاز والبنية التحتية ومرافقها والنقل والشحن والخدمات اللوجستية والإمدادات والاتصالات وتقنية المعلومات والقطاع المصرفي والمالي إلى جانب تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير حركة المبادلات التجارية في إطار من التوازن فيما بين جمهورية الصين ودول المجلس.
وأكد الجروان حرص دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة من خلال كافة الأجهزة المعنية ومن بينها الغرفة على تقديم كافة الخدمات وتوفير التسهيلات التي تسهم في نجاح هذا المؤتمر وتحقق أهدافه التي يمكن أن تمثل إضافة قوية وثرية في توسيع حجم التجارة والاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية التي تشهدها الإمارات خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي والصيني عامة.
ومن جانبه قال احمد القيزي ممثل اتحاد غرف تجارة وصناعة الدولة إن المكانة الاقتصادية والسياحية والحضارية التي تحظى بها كل من دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية تمثل أهمية المبادرة بتنظيم الحدث وخاصة في ظل تنامي العلاقات بين الجانبين والتطورات السريعة على الساحتين الإقليمية والدولية في ديناميكية حركة الاستثمار والتجارة، مؤكداً أن هناك إمكانيات فرص واعدة للمستثمرين للارتقاء بهذه العلاقات والتي يمكن للقطاع الخاص أن يعزز من تطويرها وتوسيع آفاقها إلى جانب الجهود الرامية إلى تفعيل الاتفاقيات الموقعة في ما بين دول مجلس التعاون والصين إلى جانب المساعي الجارية لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين.
وحول طبيعة المشاركة في المؤتمر قال اجاي بجواذ مدير المشروعات لشركةIBG لتنظيم المؤتمرات ان الدعوة موجهة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية وأعضاء ومديري شركات ومؤسسات متخصصة، كما سيضم المؤتمر في جلساته بعض المتحدثين من الخبراء والمتحدثين من رجال الأعمال البارزين في قطاعات اقتصادية رئيسية وسيشهد المؤتمر إقامة معرض على هامش فعالياته لعدد من المؤسسات والشركات الخليجية والصينية للتعريف بمنتجاتها وخدماتها وإتاحة الفرصة أمام إمكانية استكشاف في استثمارات مجدية وفتح قنوات جديدة.
تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تستضيف الدولة مؤتمر الاستثمار والتجارة من دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة IBG لتنظيم المؤتمرات بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاقتصاد واتحاد غرف تجارة وصناعة الدولة واتحاد الغرف التجارية بدول مجلس التعاون الخليجي والمجلس الصيني لتنشيط التجارة الدولية وغرف التجارة بالصين خلال الفترة من 12 إلى 13 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في فندق راديسون ساس في الشارقة.
وأعرب سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في النادي التجاري العالمي في الشارقة أن أهمية المؤتمر تعكسها الرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة وتؤكدها طبيعة الموضوعات لإلقاء الضوء عليها خلال جلسات العمل إلى جانب ما تحظى به العلاقات في ما بين دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية من نمو يعزز من وجود هذه الجهود لتوسيع حجم الشراكة التجارية بين الجانبين بإسهام ايجابي من فعاليات القطاع الخاص، وأضاف مدير عام الغرفة ان جلسات المؤتمر وورش العمل المصاحبة سوف تركز على العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية ذات الاهتمام المشترك ومن ثم استعراض فرص الاستثمار المتاحة فيها والتي من أبرزها النفط والغاز والبنية التحتية ومرافقها والنقل والشحن والخدمات اللوجستية والإمدادات والاتصالات وتقنية المعلومات والقطاع المصرفي والمالي إلى جانب تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير حركة المبادلات التجارية في إطار من التوازن فيما بين جمهورية الصين ودول المجلس.
وأكد الجروان حرص دولة الإمارات عامة والشارقة خاصة من خلال كافة الأجهزة المعنية ومن بينها الغرفة على تقديم كافة الخدمات وتوفير التسهيلات التي تسهم في نجاح هذا المؤتمر وتحقق أهدافه التي يمكن أن تمثل إضافة قوية وثرية في توسيع حجم التجارة والاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية التي تشهدها الإمارات خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي والصيني عامة.
ومن جانبه قال احمد القيزي ممثل اتحاد غرف تجارة وصناعة الدولة إن المكانة الاقتصادية والسياحية والحضارية التي تحظى بها كل من دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية تمثل أهمية المبادرة بتنظيم الحدث وخاصة في ظل تنامي العلاقات بين الجانبين والتطورات السريعة على الساحتين الإقليمية والدولية في ديناميكية حركة الاستثمار والتجارة، مؤكداً أن هناك إمكانيات فرص واعدة للمستثمرين للارتقاء بهذه العلاقات والتي يمكن للقطاع الخاص أن يعزز من تطويرها وتوسيع آفاقها إلى جانب الجهود الرامية إلى تفعيل الاتفاقيات الموقعة في ما بين دول مجلس التعاون والصين إلى جانب المساعي الجارية لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين.
وحول طبيعة المشاركة في المؤتمر قال اجاي بجواذ مدير المشروعات لشركةIBG لتنظيم المؤتمرات ان الدعوة موجهة إلى عدد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية في دول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية الصين الشعبية وأعضاء ومديري شركات ومؤسسات متخصصة، كما سيضم المؤتمر في جلساته بعض المتحدثين من الخبراء والمتحدثين من رجال الأعمال البارزين في قطاعات اقتصادية رئيسية وسيشهد المؤتمر إقامة معرض على هامش فعالياته لعدد من المؤسسات والشركات الخليجية والصينية للتعريف بمنتجاتها وخدماتها وإتاحة الفرصة أمام إمكانية استكشاف في استثمارات مجدية وفتح قنوات جديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق