صحيفة الشبيبة العمانية
ناصر اليحمدي
أخيرا انتبه العالم لألاعيب امريكا واكتشف زيف مزاعمها وأباطيلها.. فهما هو التنين الصيني يصدر تقريرا يعد الاهم على الاطلاق في الحكومة الصينية لأنه يضع ملامح واطر المرحلة القادمة للقيادة الصينية المنتخبة الجديدة وبالتالي فهو يمثل محطة فاصلة في مسيرة العمل السياسي والحزبي والدبلوماسي والبرلماني لأن اعضاء المؤتمر الوطني يرتكزون عادة على ما يتلقونه من توصيات ومقترحات.
لقد خدعت امريكا الصين عندما أوهمتها أن تخلي الأخيرة عن سيادتها على جزيرة تايوان شرط أساسي مقابل أن تصبح دولة قوية عالمية كبرى وان تايوان الصينية ونهضة الصين لا يمكن الجمع بينهما فأدركت الصين أن الولايات المتحدة تهدف من وراء هذه الخدعة إلى تضييق الخناق عليها وابقائها في عداد دول الدرجة الثانية مما جعلها تصدر بيانا مؤخرا يعتبر شديد اللهجة وقاسيا حيث لم يسبق للصين أن اصدرت تصريحا بمثل هذه الشدة فقالت انها تتعامل مع دخول الولايات المتحدة مضيق تايوان باعتباره اعتداء على أراضيها وغزوا لها وهذا يعد دليلا على أن الصين تخلصت من وهم وزيف أمريكا وعدم مصداقيتها وانها عازمة على السيطرة على تايوان شاء من شاء وابى من ابى.
لقد ظلت أمريكا تستخدم تايوان كورقة رابحة في الضغط على الصين وإرغامها على التنازل في العديد من القضايا مثل الملف العراقي والآن تستخدمها أمريكا في المسألة النووية الإيرانية فبعد أن احتلت العراق بآلاتها الباطلة وحججها الواهية... مع أن أمريكا غير مهتمة فعليا بالبرنامج النووي الإيراني بقدر اهتمامها بالموقع الاستراتيجي الذي تحتله إيران.
كما أن تعزيز حضورها العسكري في الخليج العربي بحاملات الطائرات جعل الصين وروسيا يشمان الرائحة الكريهة لأطماعها الشريرة ولرغبتها غير المشروعة في إطالة هيمنتها المنفردة على العالم لأطول فترة ممكنة لأن الصين أدركت أنه بعد شن الحرب على إيران وسقوطها في يد الولايات المتحدة الامريكية ستصبح ميانمار ـ بورما سابقا ـ هي نقطة انطلاق لتضييق الخناق على الصين وروسيا لذا قامت الاخيرتان باستخدام حق النقض الفيتو داخل مجلس الامن الدولي لإسقاط مشروع قرار امريكي يتهم السلطة العسكرية في ميانمار بقمع الاقليات العرقية ويطالبها بوقف الاعتداءات العسكرية على المدنيين في المناطق التي تقطنها الاقليات العرقية والكف عن اضطهاد جماعات المعارضة واطلاق سراح السجناء السياسيين ووضع حد لانتهاكات حقوق الانسان واعتبار سياسات المجلس السياسي في ميانمار تهديدا للسلام والامن الاقليميين وبالتالي فإن اختلاق احداث ميانمار الهدف من ورائها هو الصين وليست الدولة نفسها.
لذا فإن الحل من وجهة النظر الصينية هو قطع الطريق على امريكا في شن الحرب على ايران وضرورة هزيمتها حال نشبت.
لاشك ان مواقف الولايات المتحدة غير المسؤولة تجاه القضايا الحيوية التي تهم المصالح العالمية العامة جعل الصين وروسيا بل والعالم اجمع ينظر إليها على انها دولة في غاية الانانية حيث لا تتورع في إرباك العالم وإزعاجه في سبيل مصالحها الشخصية.
نتمنى ان يفيق العالم بأسره لخدع امريكا ويعيطها حجمها الطبيعي ولا ينساق وراء ادعاداتها الكاذبة التي لا تهدف من ورائها سوى مصلحتها فقط.
ناصر اليحمدي
أخيرا انتبه العالم لألاعيب امريكا واكتشف زيف مزاعمها وأباطيلها.. فهما هو التنين الصيني يصدر تقريرا يعد الاهم على الاطلاق في الحكومة الصينية لأنه يضع ملامح واطر المرحلة القادمة للقيادة الصينية المنتخبة الجديدة وبالتالي فهو يمثل محطة فاصلة في مسيرة العمل السياسي والحزبي والدبلوماسي والبرلماني لأن اعضاء المؤتمر الوطني يرتكزون عادة على ما يتلقونه من توصيات ومقترحات.
لقد خدعت امريكا الصين عندما أوهمتها أن تخلي الأخيرة عن سيادتها على جزيرة تايوان شرط أساسي مقابل أن تصبح دولة قوية عالمية كبرى وان تايوان الصينية ونهضة الصين لا يمكن الجمع بينهما فأدركت الصين أن الولايات المتحدة تهدف من وراء هذه الخدعة إلى تضييق الخناق عليها وابقائها في عداد دول الدرجة الثانية مما جعلها تصدر بيانا مؤخرا يعتبر شديد اللهجة وقاسيا حيث لم يسبق للصين أن اصدرت تصريحا بمثل هذه الشدة فقالت انها تتعامل مع دخول الولايات المتحدة مضيق تايوان باعتباره اعتداء على أراضيها وغزوا لها وهذا يعد دليلا على أن الصين تخلصت من وهم وزيف أمريكا وعدم مصداقيتها وانها عازمة على السيطرة على تايوان شاء من شاء وابى من ابى.
لقد ظلت أمريكا تستخدم تايوان كورقة رابحة في الضغط على الصين وإرغامها على التنازل في العديد من القضايا مثل الملف العراقي والآن تستخدمها أمريكا في المسألة النووية الإيرانية فبعد أن احتلت العراق بآلاتها الباطلة وحججها الواهية... مع أن أمريكا غير مهتمة فعليا بالبرنامج النووي الإيراني بقدر اهتمامها بالموقع الاستراتيجي الذي تحتله إيران.
كما أن تعزيز حضورها العسكري في الخليج العربي بحاملات الطائرات جعل الصين وروسيا يشمان الرائحة الكريهة لأطماعها الشريرة ولرغبتها غير المشروعة في إطالة هيمنتها المنفردة على العالم لأطول فترة ممكنة لأن الصين أدركت أنه بعد شن الحرب على إيران وسقوطها في يد الولايات المتحدة الامريكية ستصبح ميانمار ـ بورما سابقا ـ هي نقطة انطلاق لتضييق الخناق على الصين وروسيا لذا قامت الاخيرتان باستخدام حق النقض الفيتو داخل مجلس الامن الدولي لإسقاط مشروع قرار امريكي يتهم السلطة العسكرية في ميانمار بقمع الاقليات العرقية ويطالبها بوقف الاعتداءات العسكرية على المدنيين في المناطق التي تقطنها الاقليات العرقية والكف عن اضطهاد جماعات المعارضة واطلاق سراح السجناء السياسيين ووضع حد لانتهاكات حقوق الانسان واعتبار سياسات المجلس السياسي في ميانمار تهديدا للسلام والامن الاقليميين وبالتالي فإن اختلاق احداث ميانمار الهدف من ورائها هو الصين وليست الدولة نفسها.
لذا فإن الحل من وجهة النظر الصينية هو قطع الطريق على امريكا في شن الحرب على ايران وضرورة هزيمتها حال نشبت.
لاشك ان مواقف الولايات المتحدة غير المسؤولة تجاه القضايا الحيوية التي تهم المصالح العالمية العامة جعل الصين وروسيا بل والعالم اجمع ينظر إليها على انها دولة في غاية الانانية حيث لا تتورع في إرباك العالم وإزعاجه في سبيل مصالحها الشخصية.
نتمنى ان يفيق العالم بأسره لخدع امريكا ويعيطها حجمها الطبيعي ولا ينساق وراء ادعاداتها الكاذبة التي لا تهدف من ورائها سوى مصلحتها فقط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق