وكالة انباء الصين الجديدة ـ شينخوا
منذ لجنة الحزب المركزية السادسة عشرة, استغلت الصين بشدة فرصة انضمام بلادنا الى منظمة التجارة العالمية, وشاركت بجد واجتهاد في عولمة الاقتصاد, وركزت جهودها لرفع مستوى الانفتاح على العالم الخارجى, وشكلت اساسيا هيكل الانفتاح على العالم الخارجي من كل الابعاد.
دفع الانفتاح على العالم الخارجى نمو الاقتصاد الوطني, وعجل الارتقاء بالصناعات الى مستوى اعلى, وتوسعت التوظيفات وزادت الرسوم والضرائب, وقدمت تأمينا هاما لتحقيق الهدف الاستراتيجى لبناء المجتمع الرغيد بالكامل, وبناء المجتمع المتناغم.
اصبحت بلادنا رابحة هامة لعولمة الاقتصاد
قال مسؤول من وزارة التجارة للصحفيين انه خلال السنوات الخمس الماضية, تمسكت بلادنا بتطوير التفوق نوعا ما مستغلة الفرصة السانحة لانضمامنا الى منظمة التجارة العالمية, ودفعت الاصلاح والانفتاح بالكامل, ورفعت مستوى الانفتاح كاملا, وحمت الامن الاقتصادي الوطني بصورة فعالة لتصبح رابحة هامة لعولمة الاقتصاد.
استغلت بلادنا بشدة فرصة انتقال الصناعات الدولية, وشاركت بجد واجتهاد في توزيع الاعمال عالميا, اذ وصل اجمالي حجم صادرات بلادنا ووارداتها الى 1760.5 مليار دولار امريكى في عام 2006, ويعادل ما كان عليه في عام 2002 ب2.8 ضعف.
وعبر انتقال صناعات التكنولوجيا العالية والجديدة بما في ذلك قطاع الكمبيوتر, بنت بلادنا قواعد خاصة لابداع الصادرات, وبذلت اقصى جهودها لتربية ماركاتها الخاصة, ورفعت نوعية نمو التجارة الخارجية. وخلال السنوات الخمس الماضية, ازدادت منتجات التكنولوجيا العالية والجديدة ضعفين, وارتفعت صادراتها من المنتجات المعلوماتية من 142.1 مليار دولار امريكى فى عام 2003 الى 364 مليار دولار امريكي في العام الماضي. شهدت جدوى الصادرات ارتفاعا واضحا, ومن حجم الصادرات المضافة جديدا في النصف الاول من العام الحالى, تأتي قرابة ربعه بفضل ارتفاع قيمة المنتجات. لم توسع تجارة المعالجة الحجم التجاري فحسب, بل حلت قضية توظيف اكثر من 30مليون شخص ايضا.
مع فرصة الحلقة الجديدة من انتقال صناعة الخدمات الدولية, وسعت بلادنا بجد واجتهاد انفتاح صناعة الخدمات على العالم الخارجي, وكثفت الجهود لتطوير التجارة والاستثمار بالاتجاه المزدوج, ودفعت التطور السريع والصعود لصناعة الخدمات. حققت وزارة التجارة والاجهزة الاخرى نجاحا اوليا في تنفيذ "مشروع الالف والمائة والعشرة", وفي السنوات الخمس المقبلة, ستنجز بلادنا اعمال بناء عشر قواعد خدمات للمقاولة الخارجية, وتجتذب مشاريع المقاولة الخارجية لمائة شركة عابرة للقارات, وتعد الف مؤسسة كبيرة ومتوسطة الحجم للمقاولة الخارجية, وستزداد صادرات بلادنا من المقاولة الخارجية ضعفين في عام 2010 عن عام 2005.
"الاستيراد" و"الخروج الى الخارج", لرفع قدرة توزيع الموارد فى العالم كله
خلال السنوات الخمس الاخيرة, تمسكت بايلاء بلادنا لاهمية متكافئة لسياسة "الاستيراد" و"الخروج الى الخارج", وكثفت الجهود لتنفذ استراتيجية "الخروج الى الخارج", مستفيدة من الجمع بين استخدام الاموال في الخارج واستخدام كافة العوامل الرئيسية, مما رفع قدرة توزيع الموارد فى العالم كله.
في مجال "الاستيراد", انتقلنا من ايلاء الاهتمام باستيراد الاموال الى استخدام العوامل الرئيسية الشاملة في الخارج. وصل حجم التكنولوجيا المستوردة الى 22 مليار دولار امريكي في عام 2006, وازداد قرابة 20 بالمائة بالمعدل خلال السنوات الاربع الاخيرة. دفع استيراد التكنولوجيا التنمية المحلية, على سبيل المثال, عجلت بلادنا عملية تحديث سكك الحديد السريعة عبر الاستيراد والهضم والامتصاص.
شجعت بلادنا تقديم رجال الاعمال الاجانب استثماراتهم فى صناعات التكنولجيا العالية والجديدة, واجتذاب الشركات العابرة للقارات في وصولها الى الصين لاقامة مراكز البحوث والتطوير ومقارها العامة في الصين, لزيادة الجدوى ل "الاستيراد". اقامت الشركات العابرة للقارات قرابة الف مركز خاصة لبحوثها وتطويرها فى الصين, و300 مقر اقليمي عام لها, وازداد ذلك ضعفين عن ما قبل ثلاث سنوات. وصلت القيمة المضافة المحلية لتجارة المعالجة باعتبار التجارة الخارجية قواما رئيسيا الى 59 بالمائة, بزيادة 11 نقطة مئوية عن ما قبل 3 سنوات.
دفع دخول الاقطاب الاجانب للبيع بالتجزئة تحديث التجارة المحلية, اذ ارتفعت فعاليات التداول ومستوى الخدمات ارتفاعا ملحوظا.
وفي الوقت نفسه, عززت بلادنا ايضا, فحوص شراء القطاعات الاستراتيجية المحلية بالاموال الاجنبية, ووضعت حداً حاسماً للكثير من المشاريع الشديدة التلويث وعالية استهلاك الطاقة وفائضة القدرة الانتاجية.
خلال السنوات الاخيرة, اسرعت بلادنا بخطوات تنفيذ استراتيجية "الخروج الى الخارج", شهدت المؤسسات الصينية ازديادا متواصلا في قدرة الادارة العابرة للقارات. تباشر الآن اكثر من 30 الف شركة صينية ادارتها العابرة للقارات, وقدمت استثماراتها في اكثر من 160 دولة ومنطقة, ويمثل الضم العابر للقارات قرابة 40 بالمائة من نسبة الاستثمارات فى الخارج, ومنها ازدادت المشاريع الضخمة ازديادا ملحوظا.
ظهرت مجموعة كبيرة من المشاريع الضخمة في تطوير المقاولة الخارجية, مثل الطريق السريع فى الجزائر, وسكك الحديد في نيجيريا, ووصل قيمة هذين المشروعين الى 6.3 مليار دولار امريكى و83 مليار دولار امريكى على التوالى. مما خلق نمطا جديدا من "الخروج الى الخارج" في مناطق التعاون التجاري والاقتصادي في الخارج. كما شهدت منطقتا التعاون فى باكستان وزامبيا نجاحا اوليا.
تنفيذ استرايتيجة المنفعات المتبادلة والربح المشترك, وبناء العالم المتناغم
ترفع بلادنا عاليا راية السلام والتنمية والتعاون, وتنفذ بجد واجتهاد استراتيجية المنفعات المتبادلة والربح المشترك, وذلك يتفق مع مصالح بلادنا الاساسية, ويدفع التنمية المشتركة للعالم, واعتبار ذلك قواعد اساسية لمعالجة العلاقات التجارية والاقتصادية الدولية, تبذل بلادنا كل جهودها لتحقيق المنفعات المزدوجة والربح للجميع.
مواجهة لوضع زيادة الاحتكاك التجارى, نحمي مصالحنا المشروعة بسبب جيد وضبط النفس. ونحل النزاع عن طريق المفاوضات والتشاور والاتفاق. خلال السنوات الاخيرة, عالجنا معالجة دقيقة مسألة فحم الكوك بيننا وبين اوربا, والنزاع حول المنسوجات بينننا وبين الولايات المتحدة تجنبا المعركة التجارية, وذلك يعتني بالتوازن فى العلاقات التجارية والاقتصادية بينننا وبين اوربا والولايات المتحدة, وخفف التناقض مع الدول النامية, ويكسب مجالا تنمويا اوسع لقطاع المنسوجات المحلى ايضا.
اهتماما بالوضع الكلي للعلاقات الخاريجية, قامت بلادنا بالتعاون التجاري والاقتصادي من كل الابعاد, وفتحت مجالا خارجيا عبر التعاون من شتى انواعه, واقامت بلادنا الان اكثر من 180 الية للجان المشتركة الثنائية والمتعددة الجوانب مع 129 دولة ومنطقة و13 منظمة دولية, وفي عام 2006 فقط تم عقد 57 دورة للجان المشتركة, و40 اجتماعا تشاوريا متعدد الجوانب, ووصلت المناطق الحرة التي تم التشاور حولها الى 11 منطقة, تتطرق الى 28 دولة ومنطقة, وتمثل صادراتنا اليها اكثر من ربع اجمالى صادراتنا, واعترفت 67 دولة بموقع الصين لاقتصاد السوق.
شاركت بلادنا بجد واجتهاد فى وضع القواعد الدولية, ولعبت دورا بناءا فى مفاوضات دحى, وتعكس مطالب الدول النامية, وتعرض صورة دولة مسؤولة بافعالها الواقعية. حققت بلادنا انجازات طيبة / A+ / عبر فحص منظمة التجارة العالمية لسياسة الصين حول التجارة الخارجية لاول مرة. وفي مساعدة الدول الاجنبية, ركزت بلادنا جهودها لتنفيذ مشاريع شعبية لتستخدم المساعدات المالية في المشاريع الاجتماعية والثقافية والعامة اكثر, كي تجعل الشعب فى الدول التي تقبل المساعدات المالية يستفيد منها فعلا, وتضع بلادنا بجدية الاجراءات الثمانى التي قدمتها في منتدى التعاون الصيني الافريقي موضع التنفيذ, مما لقي ترحيبا وتقديرا عاليا من قبل الدول الافريقية.
منذ لجنة الحزب المركزية السادسة عشرة, استغلت الصين بشدة فرصة انضمام بلادنا الى منظمة التجارة العالمية, وشاركت بجد واجتهاد في عولمة الاقتصاد, وركزت جهودها لرفع مستوى الانفتاح على العالم الخارجى, وشكلت اساسيا هيكل الانفتاح على العالم الخارجي من كل الابعاد.
دفع الانفتاح على العالم الخارجى نمو الاقتصاد الوطني, وعجل الارتقاء بالصناعات الى مستوى اعلى, وتوسعت التوظيفات وزادت الرسوم والضرائب, وقدمت تأمينا هاما لتحقيق الهدف الاستراتيجى لبناء المجتمع الرغيد بالكامل, وبناء المجتمع المتناغم.
اصبحت بلادنا رابحة هامة لعولمة الاقتصاد
قال مسؤول من وزارة التجارة للصحفيين انه خلال السنوات الخمس الماضية, تمسكت بلادنا بتطوير التفوق نوعا ما مستغلة الفرصة السانحة لانضمامنا الى منظمة التجارة العالمية, ودفعت الاصلاح والانفتاح بالكامل, ورفعت مستوى الانفتاح كاملا, وحمت الامن الاقتصادي الوطني بصورة فعالة لتصبح رابحة هامة لعولمة الاقتصاد.
استغلت بلادنا بشدة فرصة انتقال الصناعات الدولية, وشاركت بجد واجتهاد في توزيع الاعمال عالميا, اذ وصل اجمالي حجم صادرات بلادنا ووارداتها الى 1760.5 مليار دولار امريكى في عام 2006, ويعادل ما كان عليه في عام 2002 ب2.8 ضعف.
وعبر انتقال صناعات التكنولوجيا العالية والجديدة بما في ذلك قطاع الكمبيوتر, بنت بلادنا قواعد خاصة لابداع الصادرات, وبذلت اقصى جهودها لتربية ماركاتها الخاصة, ورفعت نوعية نمو التجارة الخارجية. وخلال السنوات الخمس الماضية, ازدادت منتجات التكنولوجيا العالية والجديدة ضعفين, وارتفعت صادراتها من المنتجات المعلوماتية من 142.1 مليار دولار امريكى فى عام 2003 الى 364 مليار دولار امريكي في العام الماضي. شهدت جدوى الصادرات ارتفاعا واضحا, ومن حجم الصادرات المضافة جديدا في النصف الاول من العام الحالى, تأتي قرابة ربعه بفضل ارتفاع قيمة المنتجات. لم توسع تجارة المعالجة الحجم التجاري فحسب, بل حلت قضية توظيف اكثر من 30مليون شخص ايضا.
مع فرصة الحلقة الجديدة من انتقال صناعة الخدمات الدولية, وسعت بلادنا بجد واجتهاد انفتاح صناعة الخدمات على العالم الخارجي, وكثفت الجهود لتطوير التجارة والاستثمار بالاتجاه المزدوج, ودفعت التطور السريع والصعود لصناعة الخدمات. حققت وزارة التجارة والاجهزة الاخرى نجاحا اوليا في تنفيذ "مشروع الالف والمائة والعشرة", وفي السنوات الخمس المقبلة, ستنجز بلادنا اعمال بناء عشر قواعد خدمات للمقاولة الخارجية, وتجتذب مشاريع المقاولة الخارجية لمائة شركة عابرة للقارات, وتعد الف مؤسسة كبيرة ومتوسطة الحجم للمقاولة الخارجية, وستزداد صادرات بلادنا من المقاولة الخارجية ضعفين في عام 2010 عن عام 2005.
"الاستيراد" و"الخروج الى الخارج", لرفع قدرة توزيع الموارد فى العالم كله
خلال السنوات الخمس الاخيرة, تمسكت بايلاء بلادنا لاهمية متكافئة لسياسة "الاستيراد" و"الخروج الى الخارج", وكثفت الجهود لتنفذ استراتيجية "الخروج الى الخارج", مستفيدة من الجمع بين استخدام الاموال في الخارج واستخدام كافة العوامل الرئيسية, مما رفع قدرة توزيع الموارد فى العالم كله.
في مجال "الاستيراد", انتقلنا من ايلاء الاهتمام باستيراد الاموال الى استخدام العوامل الرئيسية الشاملة في الخارج. وصل حجم التكنولوجيا المستوردة الى 22 مليار دولار امريكي في عام 2006, وازداد قرابة 20 بالمائة بالمعدل خلال السنوات الاربع الاخيرة. دفع استيراد التكنولوجيا التنمية المحلية, على سبيل المثال, عجلت بلادنا عملية تحديث سكك الحديد السريعة عبر الاستيراد والهضم والامتصاص.
شجعت بلادنا تقديم رجال الاعمال الاجانب استثماراتهم فى صناعات التكنولجيا العالية والجديدة, واجتذاب الشركات العابرة للقارات في وصولها الى الصين لاقامة مراكز البحوث والتطوير ومقارها العامة في الصين, لزيادة الجدوى ل "الاستيراد". اقامت الشركات العابرة للقارات قرابة الف مركز خاصة لبحوثها وتطويرها فى الصين, و300 مقر اقليمي عام لها, وازداد ذلك ضعفين عن ما قبل ثلاث سنوات. وصلت القيمة المضافة المحلية لتجارة المعالجة باعتبار التجارة الخارجية قواما رئيسيا الى 59 بالمائة, بزيادة 11 نقطة مئوية عن ما قبل 3 سنوات.
دفع دخول الاقطاب الاجانب للبيع بالتجزئة تحديث التجارة المحلية, اذ ارتفعت فعاليات التداول ومستوى الخدمات ارتفاعا ملحوظا.
وفي الوقت نفسه, عززت بلادنا ايضا, فحوص شراء القطاعات الاستراتيجية المحلية بالاموال الاجنبية, ووضعت حداً حاسماً للكثير من المشاريع الشديدة التلويث وعالية استهلاك الطاقة وفائضة القدرة الانتاجية.
خلال السنوات الاخيرة, اسرعت بلادنا بخطوات تنفيذ استراتيجية "الخروج الى الخارج", شهدت المؤسسات الصينية ازديادا متواصلا في قدرة الادارة العابرة للقارات. تباشر الآن اكثر من 30 الف شركة صينية ادارتها العابرة للقارات, وقدمت استثماراتها في اكثر من 160 دولة ومنطقة, ويمثل الضم العابر للقارات قرابة 40 بالمائة من نسبة الاستثمارات فى الخارج, ومنها ازدادت المشاريع الضخمة ازديادا ملحوظا.
ظهرت مجموعة كبيرة من المشاريع الضخمة في تطوير المقاولة الخارجية, مثل الطريق السريع فى الجزائر, وسكك الحديد في نيجيريا, ووصل قيمة هذين المشروعين الى 6.3 مليار دولار امريكى و83 مليار دولار امريكى على التوالى. مما خلق نمطا جديدا من "الخروج الى الخارج" في مناطق التعاون التجاري والاقتصادي في الخارج. كما شهدت منطقتا التعاون فى باكستان وزامبيا نجاحا اوليا.
تنفيذ استرايتيجة المنفعات المتبادلة والربح المشترك, وبناء العالم المتناغم
ترفع بلادنا عاليا راية السلام والتنمية والتعاون, وتنفذ بجد واجتهاد استراتيجية المنفعات المتبادلة والربح المشترك, وذلك يتفق مع مصالح بلادنا الاساسية, ويدفع التنمية المشتركة للعالم, واعتبار ذلك قواعد اساسية لمعالجة العلاقات التجارية والاقتصادية الدولية, تبذل بلادنا كل جهودها لتحقيق المنفعات المزدوجة والربح للجميع.
مواجهة لوضع زيادة الاحتكاك التجارى, نحمي مصالحنا المشروعة بسبب جيد وضبط النفس. ونحل النزاع عن طريق المفاوضات والتشاور والاتفاق. خلال السنوات الاخيرة, عالجنا معالجة دقيقة مسألة فحم الكوك بيننا وبين اوربا, والنزاع حول المنسوجات بينننا وبين الولايات المتحدة تجنبا المعركة التجارية, وذلك يعتني بالتوازن فى العلاقات التجارية والاقتصادية بينننا وبين اوربا والولايات المتحدة, وخفف التناقض مع الدول النامية, ويكسب مجالا تنمويا اوسع لقطاع المنسوجات المحلى ايضا.
اهتماما بالوضع الكلي للعلاقات الخاريجية, قامت بلادنا بالتعاون التجاري والاقتصادي من كل الابعاد, وفتحت مجالا خارجيا عبر التعاون من شتى انواعه, واقامت بلادنا الان اكثر من 180 الية للجان المشتركة الثنائية والمتعددة الجوانب مع 129 دولة ومنطقة و13 منظمة دولية, وفي عام 2006 فقط تم عقد 57 دورة للجان المشتركة, و40 اجتماعا تشاوريا متعدد الجوانب, ووصلت المناطق الحرة التي تم التشاور حولها الى 11 منطقة, تتطرق الى 28 دولة ومنطقة, وتمثل صادراتنا اليها اكثر من ربع اجمالى صادراتنا, واعترفت 67 دولة بموقع الصين لاقتصاد السوق.
شاركت بلادنا بجد واجتهاد فى وضع القواعد الدولية, ولعبت دورا بناءا فى مفاوضات دحى, وتعكس مطالب الدول النامية, وتعرض صورة دولة مسؤولة بافعالها الواقعية. حققت بلادنا انجازات طيبة / A+ / عبر فحص منظمة التجارة العالمية لسياسة الصين حول التجارة الخارجية لاول مرة. وفي مساعدة الدول الاجنبية, ركزت بلادنا جهودها لتنفيذ مشاريع شعبية لتستخدم المساعدات المالية في المشاريع الاجتماعية والثقافية والعامة اكثر, كي تجعل الشعب فى الدول التي تقبل المساعدات المالية يستفيد منها فعلا, وتضع بلادنا بجدية الاجراءات الثمانى التي قدمتها في منتدى التعاون الصيني الافريقي موضع التنفيذ, مما لقي ترحيبا وتقديرا عاليا من قبل الدول الافريقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق