وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
علمت وكالة انباء الصين الجديدة /شينخوا/ ان ثمانية فى المائة على الاقل من المرشحين خسروا فى الانتخابات الأولية للاعضاء والاعضاء الاحتياطيين باللجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعى الصينى وأعضاء اللجنة المركزية لفحص الانضباط.
وتزيد هذه النسبة عن نظيرتها فى المؤتمر الوطنى الـ16 للحزب الشيوعى الصينى فى عام 2002، مما يعد دليلا على احراز تقدم فى الديمقراطية داخل الحزب. وهذه هى خامس مرة تجرى فيها انتخابات قائمة على المنافسة في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني.
وقال البروفيسور تساي تشانغ شوي بمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى "انه على الرغم من ان نسبة الخاسرين تزيد بنحو ثلاث نقاط عن النسبة فى المؤتمر الـ16، الا انها تعد خطوة ديمقراطية ستؤدي الى احراز تقدم في الديمقراطية الاشتراكية بقوة دافعة وتأثير نموذجي".
يذكر أن هو جين تاو قال فى تقرير رئيسي في افتتاح المؤتمر يوم الاثنين الماضى "إن الديمقراطية داخل الحزب تتيح ضمانا مهما لتحسين القدرة الابداعية للحزب وتعزيز تضامنه ووحدته. وسنقوم بتوسيع نطاق الديمقراطية داخل الحزب لتنمية الديمقراطية الشعبية وزيادة التناغم داخل الحزب لتعزيز التناغم الاجتماعي".
اختار أكثر من 2200 مندوب إلى المؤتمر المرشحين لمناصب الاعضاء والاعضاء الاحتياطيين فى اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والاعضاء باللجنة المركزية لفحص الانضباط أمس واليوم من خلال اقتراع سرى بين مرشحين متعددين.
وينتظر المرشحون اجراء تصويت رسمى غدا الاحد فى الجلسة الختامية للمؤتمر الوطنى الـ 17 للحزب الشيوعى الصينى.
ولم تعرف بعد قائمة المرشحين المختارين وعددهم، ولكن ستسنح لهم فرصة كبيرة لكى يصبحوا أعضاء واعضاء احتياطيين باللجنة المركزية واعضاء باللجنة المركزية لفحص الانضباط كما كان الحال فى مؤتمرات الحزب السابقة.
وفى المؤتمر الـ 16 للحزب، خرج عشرة من المرشحين فى التصويت الاولى على المرشحين لعضوية اللجنة المركزية، وهى نسبة تبلغ 5.1 فى المائة. وخرج سبعة آخرون أو 5.8 فى المائة من المرشحين لعضوية اللجنة المركزية لفحص الانضباط. ويذكر أن نسبة الذين خرجوا فى الانتخابات الاولية للاعضاء الاحتياطيين كانت 5.7 فى المائة أو تسعة اشخاص.
وقال وانغ قوي شيو، وهو خبير في الاصلاح السياسي بمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية "انه في الانتخابات التنافسية فقط يكون للناخبين اختيارات. وإن زيادة نسبة الهامش بين المرشحين والمرشحين المختارين تظهر ان الديمقراطية الصينية خطت خطوة كبيرة للامام ".
يذكر ان الانتخابات التنافسية استخدمت أول مرة في مؤتمر الحزب ال13 في نوفمبر 1987، حيث بلغ عدد الذين خسروا من المرشحين في الانتخابات الاولية للاعضاء والاعضاء الاحتياطيين للجنة المركزية وكذلك اعضاء لجنة فحص الانضباط 10 و 16 و 4 على التوالي.
بعد ذلك أدرجت الانتخابات التنافسية في دستور الحزب لتحسين "الديمقراطية داخل الحزب".
وقال تيان بي يان، وهو منظر بارز في مكتب بحوث السياسات باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "ان تحسين الديمقراطية داخل الحزب يعد المنهج الاساسى لتعزيز الحوكمة الديمقراطية وجعل الشعب سيد البلاد في واقع الامر".
وقال شيان ان الديمقراطية داخل الحزب يمكن تحقيقها بشكل كبير عن طريق توسيع نطاق حقوق أعضاء الحزب، وإجراء وكعلامة اخرى بارزة ، ارتفعت هوامش الخسارة في انتخابات المندوبين الى المؤتمر ال17 للحزب الشيوعي الصيني لتصل الى 15 في المائة أو أكثر في شتى أرجاء البلاد، بما يزيد بنسبة 5 نقاط مئوية عما كان عليه منذ خمس سنوات.
ومن الملاحظ ان هوامش اختيار المندوبين الى مؤتمرات الحزب الاقليمية تتراوح حاليا ما بين 15 في المائة الى 30 في المائة في مناطق مختلفة.
وقال يو كه بينغ، نائب رئيس مكتب التأليف والترجمة المركزي "ان الحزب الشيوعي الصيني هو الحزب الحاكم في الصين. فاذا لم تكن هناك ديمقراطية داخل الحزب، فإن الديمقراطية في المرحلة الحالية في الصين تعد لا شئ".
وأشاد يو بالديمقرطية واصفا إياها بأنها "الاقل عيوبا" بين جميع المؤسسات السياسية التي انشأها الانسان وأقرها وذلك في مقالة شائعة تحت عنوان غير مألوف: "الديمقراطية شئ محبوب"، والتي نشرت اوائل هذا العام في صحيفة //صنداي تايمز//.
يذكر ان عدد اعضاء الحزب الشيوعي الصيني زاد 2.2 مليون عضو سنويا في العقد الماضي، ويبلغ الاجمالي حاليا اكثر من 73 مليون عضو.
كان هو جين تاو قد قال يوم الاثنين الماضي: "نحن في حاجة الى احترام الوضع الرئيسي لاعضاء الحزب، وضمان حقوقهم الديمقراطية وزيادة الشفافية في شئون الحزب وتهيئة ظروف مناسبة لمناقشات ديمقراطية في نطاق الحزب".
علمت وكالة انباء الصين الجديدة /شينخوا/ ان ثمانية فى المائة على الاقل من المرشحين خسروا فى الانتخابات الأولية للاعضاء والاعضاء الاحتياطيين باللجنة المركزية الـ17 للحزب الشيوعى الصينى وأعضاء اللجنة المركزية لفحص الانضباط.
وتزيد هذه النسبة عن نظيرتها فى المؤتمر الوطنى الـ16 للحزب الشيوعى الصينى فى عام 2002، مما يعد دليلا على احراز تقدم فى الديمقراطية داخل الحزب. وهذه هى خامس مرة تجرى فيها انتخابات قائمة على المنافسة في مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني.
وقال البروفيسور تساي تشانغ شوي بمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى "انه على الرغم من ان نسبة الخاسرين تزيد بنحو ثلاث نقاط عن النسبة فى المؤتمر الـ16، الا انها تعد خطوة ديمقراطية ستؤدي الى احراز تقدم في الديمقراطية الاشتراكية بقوة دافعة وتأثير نموذجي".
يذكر أن هو جين تاو قال فى تقرير رئيسي في افتتاح المؤتمر يوم الاثنين الماضى "إن الديمقراطية داخل الحزب تتيح ضمانا مهما لتحسين القدرة الابداعية للحزب وتعزيز تضامنه ووحدته. وسنقوم بتوسيع نطاق الديمقراطية داخل الحزب لتنمية الديمقراطية الشعبية وزيادة التناغم داخل الحزب لتعزيز التناغم الاجتماعي".
اختار أكثر من 2200 مندوب إلى المؤتمر المرشحين لمناصب الاعضاء والاعضاء الاحتياطيين فى اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى والاعضاء باللجنة المركزية لفحص الانضباط أمس واليوم من خلال اقتراع سرى بين مرشحين متعددين.
وينتظر المرشحون اجراء تصويت رسمى غدا الاحد فى الجلسة الختامية للمؤتمر الوطنى الـ 17 للحزب الشيوعى الصينى.
ولم تعرف بعد قائمة المرشحين المختارين وعددهم، ولكن ستسنح لهم فرصة كبيرة لكى يصبحوا أعضاء واعضاء احتياطيين باللجنة المركزية واعضاء باللجنة المركزية لفحص الانضباط كما كان الحال فى مؤتمرات الحزب السابقة.
وفى المؤتمر الـ 16 للحزب، خرج عشرة من المرشحين فى التصويت الاولى على المرشحين لعضوية اللجنة المركزية، وهى نسبة تبلغ 5.1 فى المائة. وخرج سبعة آخرون أو 5.8 فى المائة من المرشحين لعضوية اللجنة المركزية لفحص الانضباط. ويذكر أن نسبة الذين خرجوا فى الانتخابات الاولية للاعضاء الاحتياطيين كانت 5.7 فى المائة أو تسعة اشخاص.
وقال وانغ قوي شيو، وهو خبير في الاصلاح السياسي بمدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية "انه في الانتخابات التنافسية فقط يكون للناخبين اختيارات. وإن زيادة نسبة الهامش بين المرشحين والمرشحين المختارين تظهر ان الديمقراطية الصينية خطت خطوة كبيرة للامام ".
يذكر ان الانتخابات التنافسية استخدمت أول مرة في مؤتمر الحزب ال13 في نوفمبر 1987، حيث بلغ عدد الذين خسروا من المرشحين في الانتخابات الاولية للاعضاء والاعضاء الاحتياطيين للجنة المركزية وكذلك اعضاء لجنة فحص الانضباط 10 و 16 و 4 على التوالي.
بعد ذلك أدرجت الانتخابات التنافسية في دستور الحزب لتحسين "الديمقراطية داخل الحزب".
وقال تيان بي يان، وهو منظر بارز في مكتب بحوث السياسات باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني "ان تحسين الديمقراطية داخل الحزب يعد المنهج الاساسى لتعزيز الحوكمة الديمقراطية وجعل الشعب سيد البلاد في واقع الامر".
وقال شيان ان الديمقراطية داخل الحزب يمكن تحقيقها بشكل كبير عن طريق توسيع نطاق حقوق أعضاء الحزب، وإجراء وكعلامة اخرى بارزة ، ارتفعت هوامش الخسارة في انتخابات المندوبين الى المؤتمر ال17 للحزب الشيوعي الصيني لتصل الى 15 في المائة أو أكثر في شتى أرجاء البلاد، بما يزيد بنسبة 5 نقاط مئوية عما كان عليه منذ خمس سنوات.
ومن الملاحظ ان هوامش اختيار المندوبين الى مؤتمرات الحزب الاقليمية تتراوح حاليا ما بين 15 في المائة الى 30 في المائة في مناطق مختلفة.
وقال يو كه بينغ، نائب رئيس مكتب التأليف والترجمة المركزي "ان الحزب الشيوعي الصيني هو الحزب الحاكم في الصين. فاذا لم تكن هناك ديمقراطية داخل الحزب، فإن الديمقراطية في المرحلة الحالية في الصين تعد لا شئ".
وأشاد يو بالديمقرطية واصفا إياها بأنها "الاقل عيوبا" بين جميع المؤسسات السياسية التي انشأها الانسان وأقرها وذلك في مقالة شائعة تحت عنوان غير مألوف: "الديمقراطية شئ محبوب"، والتي نشرت اوائل هذا العام في صحيفة //صنداي تايمز//.
يذكر ان عدد اعضاء الحزب الشيوعي الصيني زاد 2.2 مليون عضو سنويا في العقد الماضي، ويبلغ الاجمالي حاليا اكثر من 73 مليون عضو.
كان هو جين تاو قد قال يوم الاثنين الماضي: "نحن في حاجة الى احترام الوضع الرئيسي لاعضاء الحزب، وضمان حقوقهم الديمقراطية وزيادة الشفافية في شئون الحزب وتهيئة ظروف مناسبة لمناقشات ديمقراطية في نطاق الحزب".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق