الاثنين، 1 أكتوبر 2007

اضواء على الصين: تعزيز الابتكار تعزيز للنمو الاقتصادى

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
سجلت شانغهاى ، اكبر مدينة فى الصين، نموا فى اجمالى الناتج المحلى نسبته 13 فى المائة على اساس ارتفاع نسبته 9.6 فى المائة فى استثمارات الاصول الثابتة فى النصف الاول من عام 2007 وذلك بفضل التعديل الاستراتيجى للهيكل الاقتصادى، وفقا لما اظهرته الاحصاءات الصادرة عن حكومة البلدية.
اسهمت صناعة الخدمات باكثر من 50 فى المائة فى اجمالى الناتج المحلى للمدينة فى الشهور الستة الاولى، بزيادة نسبتها 14.1 فى المائة مقارنة بالعام الماضى.
وقال تشن شيان الخبير الاقتصادى فى أكاديمية العلوم الاجتماعية بمقاطعة شاندونغ إن الابتكار التكنولوجى والمنتظم سيلعب دورا رئيسيا فى تحفيز النمو الاقتصادى السريع، للمرة الاولى منذ ان تبنت الصين سياسة الانفتاح منذ ما يقرب من ثلاثة عقود.
فى السنوات الماضية، حققت عدة اماكن فى الصين نموا اقتصاديا نتيجة زيادة الاستثمارات واستهلاك الموارد، الامر الذى سبب ضغطا كبيرا على البيئة.
وجعلت الصين من بناء مجتمع محافظ على الموارد وصديق للبيئة مهمة استراتيجية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتعطى مقاطعة شاندونغ شرق الصين الاولوية لتنمية وتصنيع 100 نوع من المنتجات خلال الخطة الخمسية الـ 11 (2006 - 2010) بهدف تعزيز صناعات التصنيع المتقدم مثل الالكترونيات والمعلومات والهندسة الحيوية والمواد الجديدة من بين صناعات اخرى.
وخصصت حكومة المقاطعة 250 مليون يوان (حوالى 33 مليون دولار امريكى) لتمويل الدفعة الاولى من 62 برنامجا تشمل التعديل الصناعى فى عام 2006 لتعزيز الابتكار التكنولوجى فى الشركات المحلية.
طورت شركة هيسنس الالكترونية ومقرها شانغهاى الجيل الثانى من رقائق نقل الفيديو الرقمية من نوع "شينشين" التى خفض تطبيقها من تكلفة الانتاج السنوى بما يتجاوز 20 مليون يوان (حوالى 2.7 مليون دولار امريكى).
وتعد شركة هيسنس أول شركة منتجة لاجهزة التليفزيون فى البر الرئيسى الصينى تتقن التكنولوجيات الجوهرية وتمتلك حقوق ملكية فكرية فيما يتعلق بالممتلكات.
وبامتلاك المزيد من التكنولوجيات الجوهرية، اسهمت الشركات المحلية فى دلتا نهر اللؤلؤ جنوب الصين بصورة ملحوظة فى الوصول بهيكل الصناعات المحلية الى وضع أمثل.
ودخلت مقاطعة قوانغدونغ، المشهورة بالنمو الاقتصادى السريع الذى حركته الصناعات الخفيفة كثيفة العمالة فى بداية التسعينات، جولة جديدة من التنمية حيث اصبح تصنيع السيارات، والبتروكيماويات، وبناء السفن، والحديد والصلب، وصناعات تكنولوجيا المعلومات القوى الجديدة المحركة للتنمية الاقتصادية المحلية.
حققت قوانغدونغ اجمالى ناتج محلى يتجاوز 2.59 تريليون يوان (حوالى 345 مليار دولار امريكى) فى عام 2006، لتحتل المرتبة الاولى فى البر الرئيسى الصينى.
كما تعد مقاطعة جيانغسو فى الشرق من بين المناطق الساحلية التى تسعى الى تحقيق نمو اقتصادى سريع من خلال التقدم فى العلوم والتكنولوجيا.
وقد زاد انفاق المقاطعة على تنمية العلوم والتكنولوجيا بنسبة 63.7 فى المائة فى النصف الاول من العام الحالى وتأتى حاليا اكثر من 50 فى المائة من فوائدها الاقتصادية من التقدم التكنولوجى.
وخلال الفترة من يناير حتى مايو، منحت حكومة المقاطعة حقوق براءات اختراع لـ 11610 منتجات، بزيادة نسبتها 73 فى المائة مقارنة بالعام الماضى.
وذكر تشانغ وى قوه مدير معهد الاقتصاديات باكاديمية العلوم الاجتماعية فى مقاطعة شاندونغ "ان السعى لتحقيق التنمية الاقتصادية من خلال الابتكار يعد انعكاسا للمفهوم العلمى للتنمية".
وقد وضعت الصين هدفا هو زيادة الاسهام فى النمو الاقتصادى من خلال تقدم العلوم والتكنولوجيا من 39 فى المائة الى اكثر من 60 فى المائة فى عام 2020.

ليست هناك تعليقات: