صحيفة الشعب الصينية
ذكرت " صحيفة الشعب اليومية " فى تقرير اخبارى نشرته الثلاثاء ان نائب وزير المالية الصينى لى يونغ اوضح موقف الحكومة الصينية المبدئى ودعوتها السياسية حول شتى المواضيع فى حديث ادلى به فى الاجتماع ال76 للجنة التنمية المشتركة للبنك الدولى والصندوق العالمى لعام 2007 والمنعقد فى واشنطن اول امس / الاحد /. وقال فى حديثه ان الصين تؤيد اطارا مبدئيا طرحه البنك الدولى فى سبيل وضع استراتيجية التنمية الطويلة الامد . والصين تدعو الى ضرورة تمسك البنك الدولى بمبادئ دائمة فى عملية وضعه للاستراتيجية الجديدة كالاتى :
اولها هو الحفاظ على وتعزيز عولمة البنك الدولى. وظلت الدول المختلفة تعتمد على بعضها البعض بعمق متزايد بينما تظهر الاضرار الناجمة عن الخلل فى ميزان التوازن على نحو متزايد الوضوح خلال عملية تطور عولمة الاقتصاد لحد الان . وعلى البنك الدولى ان يدفع دائما التنمية العالمية المشتركة كرسالة له ليقدم الخدمات المالية والمعرفية لاعضائه من الدول النامية التى تقع فى مراحل التنمية المتفاوتة . وخاصة ان ما يجب التأكيد عليه هو ان توفير المنتجات العامة المؤاتية للتنمية العالمية المشتركة لهو خيار حتمى للبنك الدولى ليلعب دوره عالميا فى المرحلة الجديدة .
وثانيها هو احترام الاحوال الوطنية الخاصة وزمام المبادرة للتنمية لكل دولة . والصين تثنى على ما طرحه البنك الدولى على اساس تفكيره المهم فى " توافق واشنطن " من احترام حقوق الدول النامية فى مجال التنمية ذات السيادة ومعرفة ملف التنمية انطلاقا من الممارسات العملية ونظرة التنمية حول اختيار طريق التنمية الذاتية انطلاقا من احوالها الوطنية الخاصة . وكما يجب على البنك الدولى ان يحد من وقوعه فى موقف الجمود العقائدى الجديد فى مجرى دعوته ودفعه بالقوة لبناء النظام ومعالجته .
وثالثها هو الاهتمام بالمناخ الخارجى للتنمية . والصين تدعم مبدئيا استراتيجية " الركيزة المزدوجة " للبنك الدولى , المعمول بها حاليا وتقترح زيادة مضمون " خلق المناخ الخارجى المؤات للتنمية كثالث ركيزة استراتيجية له للتعبير الاشمل عن الاوضاع والمطالب الجديدة للتنمية العالمية . وترى الصين انه على البنك الدولى ان يحفز ايضا التنقل المعقول للايدى العاملة والنقل التقنى فى الوقت الذى يواصل فيه الدفع المتوازن لعجلة الانفتاح التجارى والانسياب الرأسمالى وزيادة المساعدة الحكومية للتنمية . وان بناء نظام اقتصادى دولى عادل وحفز الانسياب المنتظم والمعقول لشتى مكونات الانتاج فى اطار ربوع المعمورة هما بمثابة ضمان جذرى لتحقيق العولمة ذات التسامح والمساواة وكذلك بمثابة رسالة مهمة للتنمية تلقى على عاتق البنك الدولى .
ورابعها والاخير هو دفع الابتكارات . وان الابتكار فى ظل الوضع الجديد هو امر حاسم يضمن الحيوية الطويلة الامد وازدهار اشغال البنك الدولى . والصين تؤيد البنك الدولى لتحقيقه للابتكارات الشاملة فى مجالات مفهوم التنمية ونطاق العمل وادوات المنتجات واسلوب العمل عبر ممارسة الاستراتيجية الجديدة والطويلة الامد . وكما يجب عليه ان يعمل على فتح وتطوير علاقات شراكة التنمية الجديدة المتكافئة مع الدول النامية وان يتلمس مجالات جديدة للعمل مدفوعا بالطلب ويدفع تكاملا اقليميا يضم تلخيص الخبرات التنموية وتوفير الخدمات المعرفية ودعم التعاون بين الحنوب والجنوب الخ .
ذكرت " صحيفة الشعب اليومية " فى تقرير اخبارى نشرته الثلاثاء ان نائب وزير المالية الصينى لى يونغ اوضح موقف الحكومة الصينية المبدئى ودعوتها السياسية حول شتى المواضيع فى حديث ادلى به فى الاجتماع ال76 للجنة التنمية المشتركة للبنك الدولى والصندوق العالمى لعام 2007 والمنعقد فى واشنطن اول امس / الاحد /. وقال فى حديثه ان الصين تؤيد اطارا مبدئيا طرحه البنك الدولى فى سبيل وضع استراتيجية التنمية الطويلة الامد . والصين تدعو الى ضرورة تمسك البنك الدولى بمبادئ دائمة فى عملية وضعه للاستراتيجية الجديدة كالاتى :
اولها هو الحفاظ على وتعزيز عولمة البنك الدولى. وظلت الدول المختلفة تعتمد على بعضها البعض بعمق متزايد بينما تظهر الاضرار الناجمة عن الخلل فى ميزان التوازن على نحو متزايد الوضوح خلال عملية تطور عولمة الاقتصاد لحد الان . وعلى البنك الدولى ان يدفع دائما التنمية العالمية المشتركة كرسالة له ليقدم الخدمات المالية والمعرفية لاعضائه من الدول النامية التى تقع فى مراحل التنمية المتفاوتة . وخاصة ان ما يجب التأكيد عليه هو ان توفير المنتجات العامة المؤاتية للتنمية العالمية المشتركة لهو خيار حتمى للبنك الدولى ليلعب دوره عالميا فى المرحلة الجديدة .
وثانيها هو احترام الاحوال الوطنية الخاصة وزمام المبادرة للتنمية لكل دولة . والصين تثنى على ما طرحه البنك الدولى على اساس تفكيره المهم فى " توافق واشنطن " من احترام حقوق الدول النامية فى مجال التنمية ذات السيادة ومعرفة ملف التنمية انطلاقا من الممارسات العملية ونظرة التنمية حول اختيار طريق التنمية الذاتية انطلاقا من احوالها الوطنية الخاصة . وكما يجب على البنك الدولى ان يحد من وقوعه فى موقف الجمود العقائدى الجديد فى مجرى دعوته ودفعه بالقوة لبناء النظام ومعالجته .
وثالثها هو الاهتمام بالمناخ الخارجى للتنمية . والصين تدعم مبدئيا استراتيجية " الركيزة المزدوجة " للبنك الدولى , المعمول بها حاليا وتقترح زيادة مضمون " خلق المناخ الخارجى المؤات للتنمية كثالث ركيزة استراتيجية له للتعبير الاشمل عن الاوضاع والمطالب الجديدة للتنمية العالمية . وترى الصين انه على البنك الدولى ان يحفز ايضا التنقل المعقول للايدى العاملة والنقل التقنى فى الوقت الذى يواصل فيه الدفع المتوازن لعجلة الانفتاح التجارى والانسياب الرأسمالى وزيادة المساعدة الحكومية للتنمية . وان بناء نظام اقتصادى دولى عادل وحفز الانسياب المنتظم والمعقول لشتى مكونات الانتاج فى اطار ربوع المعمورة هما بمثابة ضمان جذرى لتحقيق العولمة ذات التسامح والمساواة وكذلك بمثابة رسالة مهمة للتنمية تلقى على عاتق البنك الدولى .
ورابعها والاخير هو دفع الابتكارات . وان الابتكار فى ظل الوضع الجديد هو امر حاسم يضمن الحيوية الطويلة الامد وازدهار اشغال البنك الدولى . والصين تؤيد البنك الدولى لتحقيقه للابتكارات الشاملة فى مجالات مفهوم التنمية ونطاق العمل وادوات المنتجات واسلوب العمل عبر ممارسة الاستراتيجية الجديدة والطويلة الامد . وكما يجب عليه ان يعمل على فتح وتطوير علاقات شراكة التنمية الجديدة المتكافئة مع الدول النامية وان يتلمس مجالات جديدة للعمل مدفوعا بالطلب ويدفع تكاملا اقليميا يضم تلخيص الخبرات التنموية وتوفير الخدمات المعرفية ودعم التعاون بين الحنوب والجنوب الخ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق