وكالة رويترز للأنباء
حثت الصين السودان الخميس على حماية عامليها في آبار النفط والمشاريع الاخرى بالبلاد بعد أن أعلنت جماعة متمردة في دارفور أنها خطفت عاملين أجنبيين لتهديد بكين.
وقالت حركة العدالة والمساواة يوم الاربعاء انها هاجمت حقلا نفطيا في اقليم كردفان المجاور لدارفور وخطفت عاملين أجنبيين في مجال النفط. ولم يؤكد مسؤولون سودانيون النبأ ولم ينفوه.
وقال عبد العزيز النور عشر القائد العسكري بالحركة ان هذه رسالة الى الصين وشركات النفط الصينية بالكف عن مساعدة الحكومة في حربها في دارفور.
وأضاف أن عاملين أحدهما كندي والاخر عراقي خطفا من حقل تديره مجموعة من الشركات السودانية والصينية والهندية والماليزية.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن أيا من مواطني الصين لم يصب في الهجوم الذي أعلن عنه لكنه دعا السودان الى تشديد اجراءات الامن.
وقال المتحدث ليو جيان شاو "نتعامل مع التقارير بجدية بالغة ونأمل أن توقف الاطراف المعنية اطلاق النار على الفور وتحل مسألة دارفور من خلال المفاوضات السلمية."
وأضاف "كما نأمل أن يأخذ السودان بواعث القلق الصينية مأخذ الجد ويتخذ اجراءات لضمان سلامة العاملين الصينيين."
ويقول البعض ان المساعدات العسكرية الصينية والاستثمارات في مجال النفط ساهمت في تأجيج الحرب بين الشمال والجنوب والصراع في اقليم دارفور الغربي.
وتعرض عمال صينيون في مجال النفط لهجمات في نيجيريا واثيوبيا في الوقت الذي تلجأ فيه بلادهم للمناطق المضطربة من أفريقيا للحصول على الطاقة.
حثت الصين السودان الخميس على حماية عامليها في آبار النفط والمشاريع الاخرى بالبلاد بعد أن أعلنت جماعة متمردة في دارفور أنها خطفت عاملين أجنبيين لتهديد بكين.
وقالت حركة العدالة والمساواة يوم الاربعاء انها هاجمت حقلا نفطيا في اقليم كردفان المجاور لدارفور وخطفت عاملين أجنبيين في مجال النفط. ولم يؤكد مسؤولون سودانيون النبأ ولم ينفوه.
وقال عبد العزيز النور عشر القائد العسكري بالحركة ان هذه رسالة الى الصين وشركات النفط الصينية بالكف عن مساعدة الحكومة في حربها في دارفور.
وأضاف أن عاملين أحدهما كندي والاخر عراقي خطفا من حقل تديره مجموعة من الشركات السودانية والصينية والهندية والماليزية.
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن أيا من مواطني الصين لم يصب في الهجوم الذي أعلن عنه لكنه دعا السودان الى تشديد اجراءات الامن.
وقال المتحدث ليو جيان شاو "نتعامل مع التقارير بجدية بالغة ونأمل أن توقف الاطراف المعنية اطلاق النار على الفور وتحل مسألة دارفور من خلال المفاوضات السلمية."
وأضاف "كما نأمل أن يأخذ السودان بواعث القلق الصينية مأخذ الجد ويتخذ اجراءات لضمان سلامة العاملين الصينيين."
ويقول البعض ان المساعدات العسكرية الصينية والاستثمارات في مجال النفط ساهمت في تأجيج الحرب بين الشمال والجنوب والصراع في اقليم دارفور الغربي.
وتعرض عمال صينيون في مجال النفط لهجمات في نيجيريا واثيوبيا في الوقت الذي تلجأ فيه بلادهم للمناطق المضطربة من أفريقيا للحصول على الطاقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق