الأربعاء، 31 أكتوبر 2007

باحثة باكستانية : لابد من المحافظة على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات الصينية الباكستانية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قالت الدكتورة شيرين م مزاري المدير العام لمعهد الدراسات الاستراتيجية في اسلام اباد اليوم / الاثنين/ انه لابد من المحافظة على الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات الصينية الباكستانية.
وقالت مزاري خلال حديثها امام ندوة عقدت بمعهد الدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية اليوم / الاثنين/ ان العلاقات الصينية الباكستانية راسخة ، وتمر بمراحل تحول.
واشارت مزاري إلى ان العلاقات بين باكستان والصين بدأت في التطور منذ اواخر خمسينيات القرن الماضي عندما اتخذت باكستان من الصين بديلا لشراكتها المتعثرة مع الدول الغربية ، ولاحقا قام البلدان بدعم كل منهما الآخر في الشئون الاقليمية والدولية، ومن ثم اصبحت العلاقات السياسية بين البلدين مستقرة وقوية.
وقالت مزاري انه " مع تغير المناخ الدولي خاصة في أعقاب نهاية العالم ثنائي الأقطاب فان العلاقات الباكستانية الصينية تكيفت مع مطالب هذا المناخ الجغرافي السياسي المتغير". واضافت ان ذلك أدى إلى تدعيم التعاون الاستراتيجي والدفاعي خلال حقبة التسعينيات.
وحذرت مزاري من ان بعض الموضوعات المهمة قد تقوض العلاقات الصينية الباكستانية ما لم يتم التعامل معها بكفاءة.
وأشارت إلى ان الهجمات التي تستهدف العاملين الصينيين في باكستان تشكل تهديدا للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت مزاري ان هناك يدا اجنبية وراء هذه الهجمات، ودعت إلى المحافظة على المصالح الصينية في باكستان.
واضافت مزاري " لقد سعى البلدان إلى إعادة تعريف وتصحيح ثوابت شراكتهما الاستراتيجية بشكل متواصل بما يتماشى مع المطالب المتغيرة في بيئتيهما ، ومثل هذه العلاقة الفريدة تحتاج الى جهود مستمرة والتزام كي تظل قوية، ولكي يتم نقل جوهرها للأجيال المستقبلية"
من جانبه قال السفير الصيني لدى باكستان لوه تشاو هوي ان البلدين تمتعتا بصداقة دائمة فى كافة الأجواء، ولابد من بذل جهود مشتركة لدفع العلاقات الثنائية قدما في المستقبل.

ليست هناك تعليقات: