صحيفة الراية القطرية
تدور الأسطورة التي ألهمت الصين لبدء برنامجها لاستكشاف سطح القمر حول سيدة أصيبت بخيبة الأمل من الحياة علي الأرض فطارت إلي القمر. ومن التاريخ الشفهي والأشعار التي ترجع إلي عصر مملكة تانج والتناول العصري للأسطورة، نجد أن رواياتها قد تعددت، ولكنها معروفة لجميع الصينيين. وفي العصور القديمة اعتقد الناس أن السحب التي تمر عبر القمر هي الإلهةالاسطورية تشانج يوه. وتقول الاسطورة الشائعة إن تشانج يوه طارت للقمر هربا من زوجها الاستبدادي الذي حكم مملكة قديمة بيد من حديد، الأمر الذي جعلها بطلة في نظر الفلاحين.
وتقول روايات أخري إن تشانج يوه التي تعذبت من الحب أخذت إكسيرا خفف من وزنها لدرجة أنها استطاعت الطيران والابتعاد عن الأرض. وفي سبتمبر من كل عام، تكون تشانج يوه محور اهتمام مهرجان ينظم في الصين في منتصف الخريف ويعرف باسم "يوم كعكة القمر" ويقوم خلاله الأحباء بتناول الكعك أثناء تأملهم القمر عندما يكون بدرا. وتقول أسطورة كعكة القمر إن تشانج يوه كانت زوجة أحد رماة الأسهم الإمبراطوريين ويدعي هو يي والذي صدر إليه أمر بالتصويب علي تسع شموس من الشموس العشر الموجودة بالسماء وإسقاطها جميعا. وتم مكافأة هو يي بإكسير الخلود إلا أن زوجته الجميلة هي من شربته وأصبحت أخف وزنا وطارت إلي القمر. وفي كل رواية تحكي، يتم وصف تشانج يوه مع أرنبها الأبيض الذي يقال إنها أعطته نفس الإكسير.
وأضاف الكاتب يي تشاويان - الذي اشتهر خارج الصين بفضل رواية "نانجينج" الصادرة عام 1937 - بعدا جديدا إلي قصة يوه يي و تشانج يوه العام الماضي عندما قال إن تشانج يوه حكمت علي نفسها بالنفي لمعاناتها من قصة حب فاشلة. وفي رواية الكاتب الشهير، يفقد هو يي حبه لتشانج يوه بعد أن أصبح الإمبراطور ولكن تشانج يوه رأت أن زوجها سيفقد السلطة وترجته أن يطير معها.
تدور الأسطورة التي ألهمت الصين لبدء برنامجها لاستكشاف سطح القمر حول سيدة أصيبت بخيبة الأمل من الحياة علي الأرض فطارت إلي القمر. ومن التاريخ الشفهي والأشعار التي ترجع إلي عصر مملكة تانج والتناول العصري للأسطورة، نجد أن رواياتها قد تعددت، ولكنها معروفة لجميع الصينيين. وفي العصور القديمة اعتقد الناس أن السحب التي تمر عبر القمر هي الإلهةالاسطورية تشانج يوه. وتقول الاسطورة الشائعة إن تشانج يوه طارت للقمر هربا من زوجها الاستبدادي الذي حكم مملكة قديمة بيد من حديد، الأمر الذي جعلها بطلة في نظر الفلاحين.
وتقول روايات أخري إن تشانج يوه التي تعذبت من الحب أخذت إكسيرا خفف من وزنها لدرجة أنها استطاعت الطيران والابتعاد عن الأرض. وفي سبتمبر من كل عام، تكون تشانج يوه محور اهتمام مهرجان ينظم في الصين في منتصف الخريف ويعرف باسم "يوم كعكة القمر" ويقوم خلاله الأحباء بتناول الكعك أثناء تأملهم القمر عندما يكون بدرا. وتقول أسطورة كعكة القمر إن تشانج يوه كانت زوجة أحد رماة الأسهم الإمبراطوريين ويدعي هو يي والذي صدر إليه أمر بالتصويب علي تسع شموس من الشموس العشر الموجودة بالسماء وإسقاطها جميعا. وتم مكافأة هو يي بإكسير الخلود إلا أن زوجته الجميلة هي من شربته وأصبحت أخف وزنا وطارت إلي القمر. وفي كل رواية تحكي، يتم وصف تشانج يوه مع أرنبها الأبيض الذي يقال إنها أعطته نفس الإكسير.
وأضاف الكاتب يي تشاويان - الذي اشتهر خارج الصين بفضل رواية "نانجينج" الصادرة عام 1937 - بعدا جديدا إلي قصة يوه يي و تشانج يوه العام الماضي عندما قال إن تشانج يوه حكمت علي نفسها بالنفي لمعاناتها من قصة حب فاشلة. وفي رواية الكاتب الشهير، يفقد هو يي حبه لتشانج يوه بعد أن أصبح الإمبراطور ولكن تشانج يوه رأت أن زوجها سيفقد السلطة وترجته أن يطير معها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق