الخميس، 11 أكتوبر 2007

الحزب الشيوعي الصيني يناقش تسلسل القيادة قبل مؤتمر الحزب

وكالة رويترز للأنباء
عقد الحزب الشيوعي الحاكم في الصين اجتماعا مغلقا يوم الثلاثاء ليحدد مصير زعيم الحزب المقال في شنغهاي ويرسم تسلسلا قياديا جديدا للحزب قبل مؤتمره العام الذي يعقد كل خمس سنوات.
وتستمع اللجنة المركزية للحزب المكونة من 198 عضوا دائما وأكثر من 150 من الاعضاء المؤقتين الى تقرير حول التحقيق مع تشن ليانجيو الذي اقيل العام الماضي من منصبه كزعيم للحزب في شنغهاي وهي منطقة نفوذ سياسي لجيانج تسه مين رئيس الصين السابق.
وقالت صحيفة تا كونج باو في هونج كونج التي تمولها بكين ان تشن الذي فقد ايضا مقعده في المكتب السياسي الذي يتخذ القرارات الحزبية سيطرد رسميا من الحزب في خطوة ستقوي قبضة الرئيس الصيني الحالي هو جين تاو.
وكان تشن الذي يعتبر حليفا سياسيا للرئيس السابق جيانج قد تحدى اجراءات تهدئة النمو الاقتصادي التي طرحها هو ورئيس الوزراء وين جيا باو. ويشغل هو الى جانب منصب الرئاسة منصب زعامة الحزب.
ومن المتوقع أن يصدق الاجتماع أيضا على خطة لضم الافكار السياسية لهو في دستور الحزب بما يفسح له مكانة الى جوار ماوتسي تونج ودنج شياو بنج في قائمة عظماء الصين الشيوعيين.
وتهدف مفاهيم هو الخاصة "بالتنمية العلمية" وبناء "مجتمع متجانس" الى تصحيح مسار البلاد بعد الادارة السابقة التي تبنت النمو الاقتصادي السريع على حساب البيئة.
كما سيضع الاجتماع اللمسات الاخيرة على تغييرات اساسية في الافراد تنفذ قبل مؤتمر الحزب السابع عشر الذي يبدأ أعماله يوم الاثنين المقبل.
ويحضر أكثر من 2200 عضو المؤتمر الذي سيسعى فيه هو للاطاحة بمنافسيه وترشيح وتعيين اخرين ويتخلص من النفوذ المتبقي لجيانج.
وقبل المؤتمر دعت الصين الصحف والدوريات الشيوعية الى القيام بدورها وقال وزير الامن العام تشو يونج كانج لاجتماع انه يجب تفادي وقوع اي "احداث كبرى" في اشارة للاحتجاجات او اي اضطرابات اخرى محتملة.
وتستغل جماعات حقوق الانسان المؤتمر لطرح قضاياها وتصدر جماعة المدافعين الصينيين عن حقوق الانسان رسالة مفتوحة للزعيم الصيني يطالبون فيها المؤتمر بتبني اصلاحات سياسية وضمان حرية التعبير والتجمع.
وجاء في الرسالة "ادركنا أن ما يتسبب في كوارث انتهاك حقوق الانسان على هذه الارض هو ان السلطة بلا رقابة وقيود... ولتحقيق الرقابة والحد من السلطة يجب ان نحقق الديمقراطية."

ليست هناك تعليقات: