وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال باحث سنغافورى بارز فى مقابلة خاصة مع وكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) جرت مؤخرا ان العلاقات الجيدة بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الاسيان) ستساهم فى تعزيز التكامل فى شرقى آسيا وتفيد بقية العالم.
وذكر تشاو هونغ الباحث الزائر بمعهد شرق آسيا التابع للجامعة الوطنية السنغافورية ان العلاقات بين الصين والاسيان, وهى ابرز العلاقات الخارجية للصين مع الدول المجاورة, اصبحت ايضا الشراكة الاكثر حيوية وثمارا بين الاسيان وشركائها للحوار.
يذكر ان الاسيان, التى تأسست فى عام 1967, تضم كلا من بروناى وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. وعلى الرغم من كون الصين جارا قريبا لدول الاسيان, لكن العلاقات الرسمية بينهما لم تنشأ الا عام 1991. وبعد ذلك, فى عام 1996 تمت اقامة شراكة الحوار فى كافة المجالات بين الطرفين.
ومنذ ذلك الحين, اجرت الصين المزيد من التعاون الاقليمى فى مجالات الاقتصاد والتجارة والامن السياسى مع الدول الـ10 الاعضاء بالاسيان.
وقال الباحث تشاو " ان انشطة الصين فى تعزيز التعاون الاقليمى فى شرقى آسيا تلقى ترحيبا من قبل اعضاء الاسيان".
واشار تشاو الى انه خلال الازمة المالية الآسيوية فى عام 1997 بشكل خاص, تمسكت الصين بعدم خفض قيمة عملتها, مما ساهم فى اعادة الاستقرار والتنمية للاقتصاد الاقليمي الى جانب تعزيز الثقة المتبادلة بين الصين والاسيان.
وصرح تشاو بان علاقات الصين - الاسيان تعتمد على ثقتهما السياسية المتعززة التى وضعت اساسا لتعاونهما فى مجال الاقتصاد والمجالات الاخرى.
وفى عام 2003, انضمت الصين الى معاهدة الصداقة والتعاون فى جنوب شرق آسيا كأول عضو من خارج المجموعة, الامر الذى يوضح ان الجانبين يتمتعان بالثقة السياسية المتبادلة الوطيدة . ووقع الجانبان ايضا على الاعلان المشترك للشراكة الاستراتيجية من اجل السلام والازدهار بين الصين والاسيان فى عام 2003, مما جعل الصين اول شريك استراتيجي للاسيان.
وكنتيجة لذلك, ازدادت التجارة الثنائية بين الصين والاسيان بسرعة. وارتفع حجم التجارة بمقدار 50 مليار دولار امريكي منذ اطلاق الجانبين فى عام 2002 الا جراءات باتجاه بناء منطقة تجارة حرة, واصبحت الاسيان خامس اكبر سوق تصدير للصين ورابع اكبر مصدر لوارداتها. وفى عام 2006, بلغ حجم التجارة 160.8 مليار دولار امريكي ومن المتوقع ان يبلغ الرقم 190 مليار دولار امريكي فى عام 2007.
وقال تشاو ان "بناء منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان قد اسهم فى تقدم التعاون والتكامل فى شرقى آسيا", مضيفا " ان الاعتقاد السائد هو أنه بعد اقامة المنطقة بحلول نهاية عام 2010, ستواصل التجارة والاستثمارات الثنائية توسعها, وخاصة استثمارات الصين فى الاسيان."
يذكر ان منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان, والتى تغطى منطقة يقطنها 1.8 مليار نسمة وتتمتع باجمالى ناتج محلى يصل لتريليونى دولار امريكى, ستكون احدى اكبر المناطق التى تقيمها دول نامية.
واكد تشاو " خلاصة القول ان التنمية الاقتصادية للصين لا تمثل تهديدا لتنمية الاسيان, بل انها فرصة لها, لذلك فان تقوية التعاون الثنائى هى الخيار الطبيعى والضرورى للجانبين."
وبالنسبة للصين, اقترح تشاو انه على ضوء حاجة المنظمات الاقليمية الى مزيد من الاموال لمساعدة الدول الاعضاء بالاسيان على تضييق فجوات التنمية وتحسين الحياة فيها, فانه من الضرورى ان تركز الصين استثماراتها الخارجية فى المنطقة, والتى يمكن ان تساعد ايضا على تخفيف الضغوط من ناحية ارتفاع احتياطى النقد الاجنبى بالصين.
واشار تشاو الى ضرورة ان تشجع الحكومة الصينية المزيد من المؤسسات الصينية, ولاسيما الخاصة منها, على الاستثمار فى دول الاسيان, وخاصة فى مجالات مثل البنية التحتية والطاقة والزراعة.
قال باحث سنغافورى بارز فى مقابلة خاصة مع وكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)) جرت مؤخرا ان العلاقات الجيدة بين الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (الاسيان) ستساهم فى تعزيز التكامل فى شرقى آسيا وتفيد بقية العالم.
وذكر تشاو هونغ الباحث الزائر بمعهد شرق آسيا التابع للجامعة الوطنية السنغافورية ان العلاقات بين الصين والاسيان, وهى ابرز العلاقات الخارجية للصين مع الدول المجاورة, اصبحت ايضا الشراكة الاكثر حيوية وثمارا بين الاسيان وشركائها للحوار.
يذكر ان الاسيان, التى تأسست فى عام 1967, تضم كلا من بروناى وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. وعلى الرغم من كون الصين جارا قريبا لدول الاسيان, لكن العلاقات الرسمية بينهما لم تنشأ الا عام 1991. وبعد ذلك, فى عام 1996 تمت اقامة شراكة الحوار فى كافة المجالات بين الطرفين.
ومنذ ذلك الحين, اجرت الصين المزيد من التعاون الاقليمى فى مجالات الاقتصاد والتجارة والامن السياسى مع الدول الـ10 الاعضاء بالاسيان.
وقال الباحث تشاو " ان انشطة الصين فى تعزيز التعاون الاقليمى فى شرقى آسيا تلقى ترحيبا من قبل اعضاء الاسيان".
واشار تشاو الى انه خلال الازمة المالية الآسيوية فى عام 1997 بشكل خاص, تمسكت الصين بعدم خفض قيمة عملتها, مما ساهم فى اعادة الاستقرار والتنمية للاقتصاد الاقليمي الى جانب تعزيز الثقة المتبادلة بين الصين والاسيان.
وصرح تشاو بان علاقات الصين - الاسيان تعتمد على ثقتهما السياسية المتعززة التى وضعت اساسا لتعاونهما فى مجال الاقتصاد والمجالات الاخرى.
وفى عام 2003, انضمت الصين الى معاهدة الصداقة والتعاون فى جنوب شرق آسيا كأول عضو من خارج المجموعة, الامر الذى يوضح ان الجانبين يتمتعان بالثقة السياسية المتبادلة الوطيدة . ووقع الجانبان ايضا على الاعلان المشترك للشراكة الاستراتيجية من اجل السلام والازدهار بين الصين والاسيان فى عام 2003, مما جعل الصين اول شريك استراتيجي للاسيان.
وكنتيجة لذلك, ازدادت التجارة الثنائية بين الصين والاسيان بسرعة. وارتفع حجم التجارة بمقدار 50 مليار دولار امريكي منذ اطلاق الجانبين فى عام 2002 الا جراءات باتجاه بناء منطقة تجارة حرة, واصبحت الاسيان خامس اكبر سوق تصدير للصين ورابع اكبر مصدر لوارداتها. وفى عام 2006, بلغ حجم التجارة 160.8 مليار دولار امريكي ومن المتوقع ان يبلغ الرقم 190 مليار دولار امريكي فى عام 2007.
وقال تشاو ان "بناء منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان قد اسهم فى تقدم التعاون والتكامل فى شرقى آسيا", مضيفا " ان الاعتقاد السائد هو أنه بعد اقامة المنطقة بحلول نهاية عام 2010, ستواصل التجارة والاستثمارات الثنائية توسعها, وخاصة استثمارات الصين فى الاسيان."
يذكر ان منطقة التجارة الحرة بين الصين والاسيان, والتى تغطى منطقة يقطنها 1.8 مليار نسمة وتتمتع باجمالى ناتج محلى يصل لتريليونى دولار امريكى, ستكون احدى اكبر المناطق التى تقيمها دول نامية.
واكد تشاو " خلاصة القول ان التنمية الاقتصادية للصين لا تمثل تهديدا لتنمية الاسيان, بل انها فرصة لها, لذلك فان تقوية التعاون الثنائى هى الخيار الطبيعى والضرورى للجانبين."
وبالنسبة للصين, اقترح تشاو انه على ضوء حاجة المنظمات الاقليمية الى مزيد من الاموال لمساعدة الدول الاعضاء بالاسيان على تضييق فجوات التنمية وتحسين الحياة فيها, فانه من الضرورى ان تركز الصين استثماراتها الخارجية فى المنطقة, والتى يمكن ان تساعد ايضا على تخفيف الضغوط من ناحية ارتفاع احتياطى النقد الاجنبى بالصين.
واشار تشاو الى ضرورة ان تشجع الحكومة الصينية المزيد من المؤسسات الصينية, ولاسيما الخاصة منها, على الاستثمار فى دول الاسيان, وخاصة فى مجالات مثل البنية التحتية والطاقة والزراعة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق