وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
دعا التعديل الجديد لدستور الحزب الشيوعي الصيني الى بناء "عالم متناغم يتميز بالسلام المستدام، والرخاء المشترك".
وقال التعديل ان الحزب سيتمسك بطريق التنمية السلمية، واستراتيجية الانفتاح على العالم الخارجي استنادا الى مبدا المنفعة المتبادلة.
تم تبنى التعديل فى المؤتمر الوطني ال17 للحزب الشيوعي الصيني الذي اختتم اعماله مؤخرا.
وحث التعديل الحزب على مساعدة ابناء الاقليات والمناطق العرقية فى التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
ومن المتوقع ان يطبق التعديل سياسات الحزب الخاصة بالعلاقات العرقية على نحو افضل، والتى تقوم على المساواة، والتضامن، والمساعدة المتبادلة، والتناغم، حسبما ذكر المتحدث.
تبنى المؤتمر الوطني ال17 للحزب الشيوعي الصيني تعديل الدستور في الحادي والعشرين من اكتوبر، مضيفا محتويات مختلفة لبرنامج الدستور العام.
ولأول مرة يقول الدستور الجديد ان الحزب الشيوعي الصيني " سيبذل قصارى جهده لتطبيق مبدئه الاساسي فى العمل المتعلق بالشئون الدينية بالكامل، كما يحشد معتنقي الاديان للاسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ويقول الدستور انه من اجل زيادة توسيع وتقوية اوسع جبهة وطنية متحدة ممكنة ، فان الحزب لن يحشد فقط كافة العاملين الاشتراكيين، وانما ايضا " كافة البنائين لقضية الاشتراكية".
ووفقا لسياسة " دولة واحدة ونظامان" المطبقة في هونج كونج وماكاو، وعد الدستور الجديد بان الحزب سيعمل على تعزيز الازدهار والاستقرار طويلى الاجل في المناطق الادارية الخاصة.
ويوضح الدستور، فى اشارة الى موقف الحزب تجاه الشئون الخارجية، أن الحزب الشيوعي الصيني سوف "يتمسك بسياسة السلام الخارجية المستقلة، واتباع مسار التنمية السلمية، واستراتيجية الانفتاح المربحة للجميع".
ويقول الدستور الجديد ان الحزب سيطور بنشاط العلاقات مع الدول الاخرى، ويدفع نحو بناء عالم متناغم من السلام الدائم والرخاء المشترك.
وقال المتحدث "ان التعديل جزء مهم من مشروعات الاشتراكية ذات الخصائص الصينية".
وأكد التعديل على ان الحزب الشيوعي الصيني سيأخذ كلا من الاوضاع المحلية والدولية في الحسبان لتحقيق بيئة دولية مواتية للاصلاح والانفتاح فى الصين.
واضاف المتحدث "أن كل هذه الاضافات تمت وفقا للاوضاع المحلية والدولية الجديدة التي واجهتها الصين في السنوات الاخيرة".
دعا التعديل الجديد لدستور الحزب الشيوعي الصيني الى بناء "عالم متناغم يتميز بالسلام المستدام، والرخاء المشترك".
وقال التعديل ان الحزب سيتمسك بطريق التنمية السلمية، واستراتيجية الانفتاح على العالم الخارجي استنادا الى مبدا المنفعة المتبادلة.
تم تبنى التعديل فى المؤتمر الوطني ال17 للحزب الشيوعي الصيني الذي اختتم اعماله مؤخرا.
وحث التعديل الحزب على مساعدة ابناء الاقليات والمناطق العرقية فى التنمية الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
ومن المتوقع ان يطبق التعديل سياسات الحزب الخاصة بالعلاقات العرقية على نحو افضل، والتى تقوم على المساواة، والتضامن، والمساعدة المتبادلة، والتناغم، حسبما ذكر المتحدث.
تبنى المؤتمر الوطني ال17 للحزب الشيوعي الصيني تعديل الدستور في الحادي والعشرين من اكتوبر، مضيفا محتويات مختلفة لبرنامج الدستور العام.
ولأول مرة يقول الدستور الجديد ان الحزب الشيوعي الصيني " سيبذل قصارى جهده لتطبيق مبدئه الاساسي فى العمل المتعلق بالشئون الدينية بالكامل، كما يحشد معتنقي الاديان للاسهام في التنمية الاقتصادية والاجتماعية".
ويقول الدستور انه من اجل زيادة توسيع وتقوية اوسع جبهة وطنية متحدة ممكنة ، فان الحزب لن يحشد فقط كافة العاملين الاشتراكيين، وانما ايضا " كافة البنائين لقضية الاشتراكية".
ووفقا لسياسة " دولة واحدة ونظامان" المطبقة في هونج كونج وماكاو، وعد الدستور الجديد بان الحزب سيعمل على تعزيز الازدهار والاستقرار طويلى الاجل في المناطق الادارية الخاصة.
ويوضح الدستور، فى اشارة الى موقف الحزب تجاه الشئون الخارجية، أن الحزب الشيوعي الصيني سوف "يتمسك بسياسة السلام الخارجية المستقلة، واتباع مسار التنمية السلمية، واستراتيجية الانفتاح المربحة للجميع".
ويقول الدستور الجديد ان الحزب سيطور بنشاط العلاقات مع الدول الاخرى، ويدفع نحو بناء عالم متناغم من السلام الدائم والرخاء المشترك.
وقال المتحدث "ان التعديل جزء مهم من مشروعات الاشتراكية ذات الخصائص الصينية".
وأكد التعديل على ان الحزب الشيوعي الصيني سيأخذ كلا من الاوضاع المحلية والدولية في الحسبان لتحقيق بيئة دولية مواتية للاصلاح والانفتاح فى الصين.
واضاف المتحدث "أن كل هذه الاضافات تمت وفقا للاوضاع المحلية والدولية الجديدة التي واجهتها الصين في السنوات الاخيرة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق