وكالة الأنباء السودانية
أشاد السيد ميرغني محمد صالح سفير السودان لدي الصين بالدور الهام والفعال الذي لعبته الصين في قضية دارفور وبموقف الحكومة الصينية من معالجة القضية وقال في حوار أجرته معه اذاعة الصين الدولية وبثته أمس نحن نقدر الدور الكبير جدا الذي لعبته الصين في عملية السلام بدارفور وقد تحقق وفق رؤية مشتركة بين الحكومتين، ومن خلال التشاور المتواصل، ويأتي تعيين مبعوث صيني خاص لقضية دارفور مؤخرا في سياق هذا الفهم المشترك، وزار المبعوث دارفور مرتين ونحن على ثقة بأنه يقوم بعمل في غاية الفعالية وتحركاته الدبلوماسية قد دفعت بملف السلام في دارفور. وأضاف السفير ميرغني محمد صالح أن الحكومة السودانية ترى ضرورة أن يكون للمفاوضات المرتقبة مع الفصائل المسلحة بإقليم دارفور في ال27 من الشهر الحالي بليبيا إطار زمني، أي فترة زمنية معروفة ومحددة لأنه بدون تحديد زمن، قد تطول هذه المفاوضات، وكذلك ضرورة أن تشارك فيها كل الأطراف التي تحمل السلاح خارج الاتفاق، حيث ان هناك أطرافاً رفضت اتفاق أبوجا الذي وقع في إطار دولي، وإن مشاركة هذه الأطراف مهمة جدا. وقال السفير السوداني إن النقطة الأخرى المهمة هي أن تكون هذه الجولة من المفاوضات جولة نهائية، حيث ان عدة جولات عقدت في الكثير من العواصم الإفريقية، وفي النهاية لم تلتزم الحركات بتوصيات هذه الجولات وطالما أن هناك اهتماماً دولياً من الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، نأمل في أن تشارك فيها كافة الأطراف المعنية وأن يفرض مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي عقوبات على الجهات التي تعرقل أو ترفض المشاركة في هذه المفاوضات، ونأمل في أن تحقق الجولة النهائية من هذه المفاوضات السلام في كل ربوع دارفور. وأعرب السفير عن تفاؤل حذر قائلا لو شاركت الأطراف التي لم توقع علي اتفاق أبوجا، هنالك أمل كبير جدا في أن نتوصل إلي اتفاق، والآن مجرد المشاركة بحد ذاتها تعد مهمة جدا، مشيراً الي أنه من السابق لاوانه القول إن هذه المفاوضات ستنجح أو ستفشل، والمهم الآن أن تكون هناك مشاركة فعلية من قبل الأطراف التي لم توقع علي اتفاق السلام.
أشاد السيد ميرغني محمد صالح سفير السودان لدي الصين بالدور الهام والفعال الذي لعبته الصين في قضية دارفور وبموقف الحكومة الصينية من معالجة القضية وقال في حوار أجرته معه اذاعة الصين الدولية وبثته أمس نحن نقدر الدور الكبير جدا الذي لعبته الصين في عملية السلام بدارفور وقد تحقق وفق رؤية مشتركة بين الحكومتين، ومن خلال التشاور المتواصل، ويأتي تعيين مبعوث صيني خاص لقضية دارفور مؤخرا في سياق هذا الفهم المشترك، وزار المبعوث دارفور مرتين ونحن على ثقة بأنه يقوم بعمل في غاية الفعالية وتحركاته الدبلوماسية قد دفعت بملف السلام في دارفور. وأضاف السفير ميرغني محمد صالح أن الحكومة السودانية ترى ضرورة أن يكون للمفاوضات المرتقبة مع الفصائل المسلحة بإقليم دارفور في ال27 من الشهر الحالي بليبيا إطار زمني، أي فترة زمنية معروفة ومحددة لأنه بدون تحديد زمن، قد تطول هذه المفاوضات، وكذلك ضرورة أن تشارك فيها كل الأطراف التي تحمل السلاح خارج الاتفاق، حيث ان هناك أطرافاً رفضت اتفاق أبوجا الذي وقع في إطار دولي، وإن مشاركة هذه الأطراف مهمة جدا. وقال السفير السوداني إن النقطة الأخرى المهمة هي أن تكون هذه الجولة من المفاوضات جولة نهائية، حيث ان عدة جولات عقدت في الكثير من العواصم الإفريقية، وفي النهاية لم تلتزم الحركات بتوصيات هذه الجولات وطالما أن هناك اهتماماً دولياً من الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، نأمل في أن تشارك فيها كافة الأطراف المعنية وأن يفرض مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي عقوبات على الجهات التي تعرقل أو ترفض المشاركة في هذه المفاوضات، ونأمل في أن تحقق الجولة النهائية من هذه المفاوضات السلام في كل ربوع دارفور. وأعرب السفير عن تفاؤل حذر قائلا لو شاركت الأطراف التي لم توقع علي اتفاق أبوجا، هنالك أمل كبير جدا في أن نتوصل إلي اتفاق، والآن مجرد المشاركة بحد ذاتها تعد مهمة جدا، مشيراً الي أنه من السابق لاوانه القول إن هذه المفاوضات ستنجح أو ستفشل، والمهم الآن أن تكون هناك مشاركة فعلية من قبل الأطراف التي لم توقع علي اتفاق السلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق