وكالة الصحافة الفرنسية
يتوجه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاثنين المقبل الى الصين في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء ون جياباو ويبحث تعزيز التعاون الاقتصادي وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي الثلاثاء.
وبحسب البيان الذي تلقت فرانس برس نسخة عنه "يبدأ الملك عبد الله في 29 اكتوبر/تشرين الاول زيارة عمل الى الصين تستمر ثلاثة ايام يزور خلالها بكين و شانغهاي ويلتقي الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء ون جياباو".
وتتضمن الزيارة "توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية والثقافية بهدف ترسيخ علاقات التعاون بين البلدين بالاضافة الى زيارات لعدد من المؤسسات والمشاريع الصينية الرائدة في قطاعات الصناعات التكنولوجية وخدمات الاتصالات".
ومن المقرر ان يلقي العاهل الاردني خطابا في جامعة بكين يتناول خلاله "العلاقات الاردنية الصينية والعربية-الصينية واسهامات الصين في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة".
وبحسب البيان "يهدف الاردن للاستفادة من علاقاته مع الصين لنقل خبراتها وتجاربها في مجالات التخطيط وانشاء البنى التحتية والخدمية خاصة التقنية منها في المناطق التنموية والاقتصادية الخاصة بالاضافة الى خبرات الصناعات الثقيلة وصناعات تكنولوجيا المعلومات".
يتوجه العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاثنين المقبل الى الصين في زيارة عمل يلتقي خلالها الرئيس هو جينتاو ورئيس الوزراء ون جياباو ويبحث تعزيز التعاون الاقتصادي وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي الثلاثاء.
وبحسب البيان الذي تلقت فرانس برس نسخة عنه "يبدأ الملك عبد الله في 29 اكتوبر/تشرين الاول زيارة عمل الى الصين تستمر ثلاثة ايام يزور خلالها بكين و شانغهاي ويلتقي الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس الوزراء ون جياباو".
وتتضمن الزيارة "توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية والتنموية والثقافية بهدف ترسيخ علاقات التعاون بين البلدين بالاضافة الى زيارات لعدد من المؤسسات والمشاريع الصينية الرائدة في قطاعات الصناعات التكنولوجية وخدمات الاتصالات".
ومن المقرر ان يلقي العاهل الاردني خطابا في جامعة بكين يتناول خلاله "العلاقات الاردنية الصينية والعربية-الصينية واسهامات الصين في دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة".
وبحسب البيان "يهدف الاردن للاستفادة من علاقاته مع الصين لنقل خبراتها وتجاربها في مجالات التخطيط وانشاء البنى التحتية والخدمية خاصة التقنية منها في المناطق التنموية والاقتصادية الخاصة بالاضافة الى خبرات الصناعات الثقيلة وصناعات تكنولوجيا المعلومات".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق