وكالة الصحافة الفرنسية
اصبح الدالاي لاما في قلب ازمة جديدة بين الصين والولايات المتحدة، في الوقت الذي يتواصل فيه اختبار القوة بين بكين وبرلين بشأن الزعيم الروحي للبوذيين في التيبت الذي لا تخفي الصين انزعاجها من شعبيته المتنامية في الغرب.الثلاثاء 16 أكتوبر 2007
وطلبت الصين الثلاثاء من الولايات المتحدة الغاء كل مراسم التكريم المخصصة للدالاي لاما هذا الاسبوع في واشنطن محذرة من تداعيات هذا العمل على العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي "نعبر عن استيائنا العميق ومعارضتنا" الشديدة لهذه الزيارة مضيفا "ندعو الولايات المتحدة الى الغاء نشاطات" الدالاي لاما في الولايات المتحدة.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء في البيت الابيض الدالاي لاما حامل جائزة نوبل للسلام عام 1989، ليشارك الرئيس الاميركي في اليوم التالي في حفل تسليمه ميدالية الكونغرس الذهبية.
واعلن وزير الخارجية الصيني الذي عمل سفيرا لبلاده في واشنطن بين عامي 2001 و2005 ان بلاده سبق واحتجت مرارا لدى واشنطن معتبرة ان هذه الاحتفالات تشكل "خرقا فاضحا لمبادىء العلاقات الدولية وتجرح مشاهر الصينيين وتشكل تدخلا في الشؤون الداخلية الصينية".
كما اعتبر لاحقا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو ان اللقاء بين بوش والدالاي لاما "سينسف بشكل خطير" العلاقات الثنائية بين ابرز بلدين في العالم.
وسبق ان عبرت الصين عن استيائها عندما استقبلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في ايلول/سبتمبر الماضي الدالاي لاما معتبرة ايضا ان هذا الامر سيؤثر سلبا على العلاقات بين برلين وبكين.
وكانت المانيا اعربت الاثنين عن اسفها لالغاء بكين اللقاء الثاني بين الصين والمانيا حول حقوق الانسان والذي كان من المقرر عقده في بكين في كانون الاول/ديسمبر المقبل.
وافاد دبلوماسيون ان الاجتماع الدولي حول البرنامج النووي الايراني الذي كان مقررا عقده الاربعاء في برلين ارجىء الى موعد لم يحدد بسبب استياء الصين من موقف الولايات المتحدة من الدالاي لاما.
الا ان المتحدث الصيني ليو جيانشاو نفى هذه الرواية للاحداث واكد ان الالغاء جاء "لاسباب تقنية".
وخلال المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي في بكين خيم موضوع استقبال الدالاي لاما في واشنطن على اللقاء الذي جرى الثلاثاء بين الصحافيين الاجانب وبين المندوبين عن منطقة التيبت.
وندد مندوبو التيبت بما اعتبروه خيانة الدالاي لاما وسعوا الى التشديد على الانجازات التي تحققت في هذه المنطقة تحت اشراف الحزب الشيوعي.
وقال الامين العام للحزب الشيوعي في التيبت زهانغ كينغلي "ان الدالاي لاما خان وطنه وهرب منه ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف عن القيام بنشاطات سعيا للاستقلال".
واضاف هذا المسؤول الصيني عن منطقة التيبت "كيف يمكن لشخص لا يحب بلاده ويسعى حتى الى تقسيمها ان يلقى استقبالا حارا وتكريما في بلدان اخرى".
وتؤكد الصين انها حررت التيبت عام 1949 من قمع اقطاعي وفي عام 1965 اقامت فيها منطقة حكم ذاتي.
وفر الدالاي لاما الرابع عشر تنزين غياتسو (72 عاما) من التيبت عام 1959 بعد فشل انتفاضة في هذه المنطقة على السلطات الصينية. وباتت الصين تعتبره ناشطا انفصاليا في المنفى الامر الذي يصر على نفيه.
اصبح الدالاي لاما في قلب ازمة جديدة بين الصين والولايات المتحدة، في الوقت الذي يتواصل فيه اختبار القوة بين بكين وبرلين بشأن الزعيم الروحي للبوذيين في التيبت الذي لا تخفي الصين انزعاجها من شعبيته المتنامية في الغرب.الثلاثاء 16 أكتوبر 2007
وطلبت الصين الثلاثاء من الولايات المتحدة الغاء كل مراسم التكريم المخصصة للدالاي لاما هذا الاسبوع في واشنطن محذرة من تداعيات هذا العمل على العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي "نعبر عن استيائنا العميق ومعارضتنا" الشديدة لهذه الزيارة مضيفا "ندعو الولايات المتحدة الى الغاء نشاطات" الدالاي لاما في الولايات المتحدة.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء في البيت الابيض الدالاي لاما حامل جائزة نوبل للسلام عام 1989، ليشارك الرئيس الاميركي في اليوم التالي في حفل تسليمه ميدالية الكونغرس الذهبية.
واعلن وزير الخارجية الصيني الذي عمل سفيرا لبلاده في واشنطن بين عامي 2001 و2005 ان بلاده سبق واحتجت مرارا لدى واشنطن معتبرة ان هذه الاحتفالات تشكل "خرقا فاضحا لمبادىء العلاقات الدولية وتجرح مشاهر الصينيين وتشكل تدخلا في الشؤون الداخلية الصينية".
كما اعتبر لاحقا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ليو جيانشاو ان اللقاء بين بوش والدالاي لاما "سينسف بشكل خطير" العلاقات الثنائية بين ابرز بلدين في العالم.
وسبق ان عبرت الصين عن استيائها عندما استقبلت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في ايلول/سبتمبر الماضي الدالاي لاما معتبرة ايضا ان هذا الامر سيؤثر سلبا على العلاقات بين برلين وبكين.
وكانت المانيا اعربت الاثنين عن اسفها لالغاء بكين اللقاء الثاني بين الصين والمانيا حول حقوق الانسان والذي كان من المقرر عقده في بكين في كانون الاول/ديسمبر المقبل.
وافاد دبلوماسيون ان الاجتماع الدولي حول البرنامج النووي الايراني الذي كان مقررا عقده الاربعاء في برلين ارجىء الى موعد لم يحدد بسبب استياء الصين من موقف الولايات المتحدة من الدالاي لاما.
الا ان المتحدث الصيني ليو جيانشاو نفى هذه الرواية للاحداث واكد ان الالغاء جاء "لاسباب تقنية".
وخلال المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي في بكين خيم موضوع استقبال الدالاي لاما في واشنطن على اللقاء الذي جرى الثلاثاء بين الصحافيين الاجانب وبين المندوبين عن منطقة التيبت.
وندد مندوبو التيبت بما اعتبروه خيانة الدالاي لاما وسعوا الى التشديد على الانجازات التي تحققت في هذه المنطقة تحت اشراف الحزب الشيوعي.
وقال الامين العام للحزب الشيوعي في التيبت زهانغ كينغلي "ان الدالاي لاما خان وطنه وهرب منه ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف عن القيام بنشاطات سعيا للاستقلال".
واضاف هذا المسؤول الصيني عن منطقة التيبت "كيف يمكن لشخص لا يحب بلاده ويسعى حتى الى تقسيمها ان يلقى استقبالا حارا وتكريما في بلدان اخرى".
وتؤكد الصين انها حررت التيبت عام 1949 من قمع اقطاعي وفي عام 1965 اقامت فيها منطقة حكم ذاتي.
وفر الدالاي لاما الرابع عشر تنزين غياتسو (72 عاما) من التيبت عام 1959 بعد فشل انتفاضة في هذه المنطقة على السلطات الصينية. وباتت الصين تعتبره ناشطا انفصاليا في المنفى الامر الذي يصر على نفيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق