صحيفة المغربية المغربية
شرعت الصين في تنفيذ مشروع لتطوير جيل جديد من الصواريخ الحاملة الخاصة بإطلاق الأقمار الاصطناعية والمركبات الفضائية وذلك في إطار سعيها المحموم لإيجاد موقع قدم في الفضاء الخارجي خلال السنوات المقبلة.
ونقلت وسائل إعلام صينية الجمعة عن سون لاي يان نائب رئيس لجنة العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني قوله أن الجيل الجديد من الصواريخ التي سيتم تطويرها من شأنه حمل معدات وأجهزة فضائية يبلغ وزنها25 طنا الى المدار الخارجي للأرض إضافة الى حمل14 طنا من المعدات الفضائية الى المدار المتزامن مع الأرض.
وقد نجحت الصين لحد الآن في تطوير12 طرازا من الصواريخ الحاملة التي يطلق عليها اسم "المسيرة الكبرى" وتستطيع إطلاق مركبات فضائية مأهولة وزنها9 أطنان الى مدار ما فوق300 كلم وأقمار اصطناعية وزنها5 أطنان الى المدار المتزامن مع الأرض.
وحسب سون فإن الصواريخ الجديدة ستستخدم محرك الأوكسيجين السائل-120 طنا ومحرك الهيدرأوكسيد-50 طنا لضمان عدم انبعاث مواد سامة تلوث البيئة, ومن شأنها أن تدفع الصين الى الانضمام الى مصاف الدول المتقدمة في مجال الصواريخ الحاملة.
وقطعت الصين أشواطا هامة في استكشاف الفضاء الخارجي لإيجاد موقع لها وتطوير مهاراتها وقدراتها سواء في مجال الاستخدامات المدنية او العسكرية, فقد قام أول رائد فضاء صيني ويدعى يانغ لى وى بجولة مدارية استمرت21 ساعة على متن المركبة ""شنتشو5 "" (المركبة السماوية) في أكتوبر2003 , اعتمادا على تقنيات صينية محضة ليجعل الصين الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سابقا التي ترسل رحلات مأهولة الى الفضاء.
وفي أكتوبر2005 أرسلت الصين رائدي فضاء على متن المركبة "شنتشو6 "" في رحلة للفضاء الخارجي دامت خمسة أيام, وتعتزم إرسال ثلاثة رواد الى الفضاء سنة2008 على متن سفينة الفضاء "شنتشو-7 ", لرحلة تستغرق خمسة أيام سيقوم خلالها اثنان منهم بالمشي في الفضاء وذلك لأول مرة في تاريخ الصين.
ويتضمن برنامج غزو الفضاء الصيني إطلاق قمر اصطناعي سنة2010 , سيحمل "مرصدا فلكيا يعمل بالأشعة تحت الحمراء" تم تطويره على أيدي علماء صينيين وذلك لدراسة الثقوب السوداء وغيرها من الظواهر الفلكية, كما ستشارك بكين في مشروع روسي لإرسال مركبة فضائية غير مأهولة إلى أحد توابع المريخ ويدعى""فوبوس"" بهدف جلب عينة من تربته.
ولدى الصين برنامج تعاون آخر مع فرنسا حيث اتفقت الدولتان على إرسال مركبة فضائية أطلق عليها اسم "المستكشف الصغير" لدراسة الانبعاثات الشمسية, وتقرر إرسالها إلى الفضاء سنة2011 بسبب التوقعات في أن تبلغ ذروة النشاط الشمسي في ذلك العام .
ويشمل برنامج الفضاء الصيني أيضا إنشاء مختبر فضاء بحلول سنة2010 ومحطة فضاء بحلول2015 . كما تخطط الصين لإرسال بعثة علماء إلى القمر بحلول سنة2024 .
شرعت الصين في تنفيذ مشروع لتطوير جيل جديد من الصواريخ الحاملة الخاصة بإطلاق الأقمار الاصطناعية والمركبات الفضائية وذلك في إطار سعيها المحموم لإيجاد موقع قدم في الفضاء الخارجي خلال السنوات المقبلة.
ونقلت وسائل إعلام صينية الجمعة عن سون لاي يان نائب رئيس لجنة العلوم والتكنولوجيا والصناعة للدفاع الوطني قوله أن الجيل الجديد من الصواريخ التي سيتم تطويرها من شأنه حمل معدات وأجهزة فضائية يبلغ وزنها25 طنا الى المدار الخارجي للأرض إضافة الى حمل14 طنا من المعدات الفضائية الى المدار المتزامن مع الأرض.
وقد نجحت الصين لحد الآن في تطوير12 طرازا من الصواريخ الحاملة التي يطلق عليها اسم "المسيرة الكبرى" وتستطيع إطلاق مركبات فضائية مأهولة وزنها9 أطنان الى مدار ما فوق300 كلم وأقمار اصطناعية وزنها5 أطنان الى المدار المتزامن مع الأرض.
وحسب سون فإن الصواريخ الجديدة ستستخدم محرك الأوكسيجين السائل-120 طنا ومحرك الهيدرأوكسيد-50 طنا لضمان عدم انبعاث مواد سامة تلوث البيئة, ومن شأنها أن تدفع الصين الى الانضمام الى مصاف الدول المتقدمة في مجال الصواريخ الحاملة.
وقطعت الصين أشواطا هامة في استكشاف الفضاء الخارجي لإيجاد موقع لها وتطوير مهاراتها وقدراتها سواء في مجال الاستخدامات المدنية او العسكرية, فقد قام أول رائد فضاء صيني ويدعى يانغ لى وى بجولة مدارية استمرت21 ساعة على متن المركبة ""شنتشو5 "" (المركبة السماوية) في أكتوبر2003 , اعتمادا على تقنيات صينية محضة ليجعل الصين الدولة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي سابقا التي ترسل رحلات مأهولة الى الفضاء.
وفي أكتوبر2005 أرسلت الصين رائدي فضاء على متن المركبة "شنتشو6 "" في رحلة للفضاء الخارجي دامت خمسة أيام, وتعتزم إرسال ثلاثة رواد الى الفضاء سنة2008 على متن سفينة الفضاء "شنتشو-7 ", لرحلة تستغرق خمسة أيام سيقوم خلالها اثنان منهم بالمشي في الفضاء وذلك لأول مرة في تاريخ الصين.
ويتضمن برنامج غزو الفضاء الصيني إطلاق قمر اصطناعي سنة2010 , سيحمل "مرصدا فلكيا يعمل بالأشعة تحت الحمراء" تم تطويره على أيدي علماء صينيين وذلك لدراسة الثقوب السوداء وغيرها من الظواهر الفلكية, كما ستشارك بكين في مشروع روسي لإرسال مركبة فضائية غير مأهولة إلى أحد توابع المريخ ويدعى""فوبوس"" بهدف جلب عينة من تربته.
ولدى الصين برنامج تعاون آخر مع فرنسا حيث اتفقت الدولتان على إرسال مركبة فضائية أطلق عليها اسم "المستكشف الصغير" لدراسة الانبعاثات الشمسية, وتقرر إرسالها إلى الفضاء سنة2011 بسبب التوقعات في أن تبلغ ذروة النشاط الشمسي في ذلك العام .
ويشمل برنامج الفضاء الصيني أيضا إنشاء مختبر فضاء بحلول سنة2010 ومحطة فضاء بحلول2015 . كما تخطط الصين لإرسال بعثة علماء إلى القمر بحلول سنة2024 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق