موقع راديو سوا
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي أن من واجب الصين والهند بصفتهما قوتين إقليميتين التوقف عن تزويد مينامار بالأسلحة والطاقة، على أثر عمليات القمع التي قامت بها المجموعة العسكرية الحاكمة لتحركات كانت تطالب بالديموقراطية.
وقال نيغروبونتي في مؤتمر حول آسيا نظمته مجموعة انتربرايز انستيتيوت الأميركية، إن الوقت حان لأن تضع بكين ودلهي جانبا عقود الطاقة التي ملأت جيوب المجموعة الحاكمة وتوقفا مبيعات الأسلحة إلى هذا النظام.
وأكد أن الصين والهند أصبحتا قوتين كبيرتين عالميتين بفضل نموهما الثابت، لكن هذا المستوى الذي بلغتاه يحتم عليهما الاضطلاع بدور أكبر على الصعيد الدولي، وفي حالة مينامار، عليهما دعم نداءات الأمم المتحدة لوقف القمع ضد الناشطين المنادين بالديموقراطية.
وأوضح "أن تكون قائدا أمر يتطلب في بعض الأحيان خيارات صعبة وتضحيات على المستوى الوطني من أجل مصلحة الجميع".
وأعرب نيغروبونتي عن الأمل في أن تدعو الهند والصين الجنرالات في مينامار إلى التعاون مع الموفد الخاص للأمم المتحدة إبراهيم غمبري الذي سيتوجه من جديد إلى هناك في الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول، قمعت قوات الأمن في مينامار بقسوة تظاهرات ضخمة سلمية تصدرها رهبان بوذيون في رانغون، فقتلت 13 شخصا واعتقلت أكثر من2000 .
أكد مساعد وزير الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي أن من واجب الصين والهند بصفتهما قوتين إقليميتين التوقف عن تزويد مينامار بالأسلحة والطاقة، على أثر عمليات القمع التي قامت بها المجموعة العسكرية الحاكمة لتحركات كانت تطالب بالديموقراطية.
وقال نيغروبونتي في مؤتمر حول آسيا نظمته مجموعة انتربرايز انستيتيوت الأميركية، إن الوقت حان لأن تضع بكين ودلهي جانبا عقود الطاقة التي ملأت جيوب المجموعة الحاكمة وتوقفا مبيعات الأسلحة إلى هذا النظام.
وأكد أن الصين والهند أصبحتا قوتين كبيرتين عالميتين بفضل نموهما الثابت، لكن هذا المستوى الذي بلغتاه يحتم عليهما الاضطلاع بدور أكبر على الصعيد الدولي، وفي حالة مينامار، عليهما دعم نداءات الأمم المتحدة لوقف القمع ضد الناشطين المنادين بالديموقراطية.
وأوضح "أن تكون قائدا أمر يتطلب في بعض الأحيان خيارات صعبة وتضحيات على المستوى الوطني من أجل مصلحة الجميع".
وأعرب نيغروبونتي عن الأمل في أن تدعو الهند والصين الجنرالات في مينامار إلى التعاون مع الموفد الخاص للأمم المتحدة إبراهيم غمبري الذي سيتوجه من جديد إلى هناك في الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.
وفي أواخر سبتمبر/أيلول، قمعت قوات الأمن في مينامار بقسوة تظاهرات ضخمة سلمية تصدرها رهبان بوذيون في رانغون، فقتلت 13 شخصا واعتقلت أكثر من2000 .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق