وكالة رويترز للأنباء
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاثنين خلال زيارة لبكين ان الصين يمكنها ان تقوم بدور حاسم في نزع فتيل النزاع النووي مع ايران من خلال تأييد فرض عقوبات مشددة على طهران.
وقالت ليفني في خطاب في جامعة الشعب الصينية انه ينبغي تكثيف الضغوط على طهران قبل ان تتقن وسائل انتاج الاسلحة النووية ودعت بكين الى اضافة ثقلها الى هذه الجهود.
وقالت "للصين دور حاسم في هذا بصفتها عضوا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة" مضيفة ان الجهود السابقة لفرض العقوبات تم تخفيفها بالحلول الوسط.
وتابعت "ينبغي ان نعلو فوق المصالح الوطنية أو الاعتبارات الاقتصادية ونفكر في العواقب الخطيرة لتسلح ايران نوويا على استقرار كوكب الارض."
وتستعد الصين والاعضاء الاربعة الدائمون الاخرون في مجلس الامن الدولي وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى المانيا لمناقشة قرار جديد محتمل تريد القوى الغربية ان يفرض عقوبات مشددة على طهران.
ووافقت الصين على جولتين سابقتين من العقوبات الدولية على طهران لكنها مثل روسيا قالت انها تخشى ان تؤدي العقوبات الاضافية التي تطالب بها واشنطن والقوى الغربية الاخرى الى تفاقم التوتر.
ولم تبال ايران بالعقوبات السابقة مصرة على ان برنامجها النووي سلمي. ودعت ليفني الى فرض اجراءات أشد صرامة قالت انها ستزيد من الضغوط الداخلية على الحكومة الايرانية.
وقالت ليفني لمستمعيها من طلبة الجامعة وأساتذتها "لن تؤدي طبيعة العقوبات الغرض منها الا اذا كانت ملموسة ومهمة للجانب الاخر ويتخذها المجتمع الدولي بالاجماع."
وقالت ليفني ان الصين يمكنها ايضا القيام بدور ايجابي في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية من خلال تشجيع الدول الاخرى في الشرق الاوسط على الحضور الى مائدة التفاوض وتشجيع من أسمتهم "بالمعتدلين" في هذه العملية.
وتأتي زيارة ليفني في اسبوع يلقي الضوء على دور الصين المتزايد في الشرق الاوسط. ووصل العاهل الاردني الملك عبدالله يوم الاثنين الى بكين في زيارة ستتناول ايضا نزاعات الشرق الاوسط.
وفي الوقت الذي تحتفظ فيه الصين بعلاقات قوية مع اسرائيل تسعى بكين للاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع دول الشرق الاوسط الاخرى التي تعد من شركائها التقليديين او تزودها بكثير من النفط الذي تستورده.
وايران هي ثالث اكبر مورد للنفط الخام الى الصين بعد انجولا والسعودية
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني يوم الاثنين خلال زيارة لبكين ان الصين يمكنها ان تقوم بدور حاسم في نزع فتيل النزاع النووي مع ايران من خلال تأييد فرض عقوبات مشددة على طهران.
وقالت ليفني في خطاب في جامعة الشعب الصينية انه ينبغي تكثيف الضغوط على طهران قبل ان تتقن وسائل انتاج الاسلحة النووية ودعت بكين الى اضافة ثقلها الى هذه الجهود.
وقالت "للصين دور حاسم في هذا بصفتها عضوا في مجلس الامن التابع للامم المتحدة" مضيفة ان الجهود السابقة لفرض العقوبات تم تخفيفها بالحلول الوسط.
وتابعت "ينبغي ان نعلو فوق المصالح الوطنية أو الاعتبارات الاقتصادية ونفكر في العواقب الخطيرة لتسلح ايران نوويا على استقرار كوكب الارض."
وتستعد الصين والاعضاء الاربعة الدائمون الاخرون في مجلس الامن الدولي وهم الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا بالاضافة الى المانيا لمناقشة قرار جديد محتمل تريد القوى الغربية ان يفرض عقوبات مشددة على طهران.
ووافقت الصين على جولتين سابقتين من العقوبات الدولية على طهران لكنها مثل روسيا قالت انها تخشى ان تؤدي العقوبات الاضافية التي تطالب بها واشنطن والقوى الغربية الاخرى الى تفاقم التوتر.
ولم تبال ايران بالعقوبات السابقة مصرة على ان برنامجها النووي سلمي. ودعت ليفني الى فرض اجراءات أشد صرامة قالت انها ستزيد من الضغوط الداخلية على الحكومة الايرانية.
وقالت ليفني لمستمعيها من طلبة الجامعة وأساتذتها "لن تؤدي طبيعة العقوبات الغرض منها الا اذا كانت ملموسة ومهمة للجانب الاخر ويتخذها المجتمع الدولي بالاجماع."
وقالت ليفني ان الصين يمكنها ايضا القيام بدور ايجابي في عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية من خلال تشجيع الدول الاخرى في الشرق الاوسط على الحضور الى مائدة التفاوض وتشجيع من أسمتهم "بالمعتدلين" في هذه العملية.
وتأتي زيارة ليفني في اسبوع يلقي الضوء على دور الصين المتزايد في الشرق الاوسط. ووصل العاهل الاردني الملك عبدالله يوم الاثنين الى بكين في زيارة ستتناول ايضا نزاعات الشرق الاوسط.
وفي الوقت الذي تحتفظ فيه الصين بعلاقات قوية مع اسرائيل تسعى بكين للاحتفاظ بعلاقات وثيقة مع دول الشرق الاوسط الاخرى التي تعد من شركائها التقليديين او تزودها بكثير من النفط الذي تستورده.
وايران هي ثالث اكبر مورد للنفط الخام الى الصين بعد انجولا والسعودية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق